الثلاثاء , يونيو 2 2020
ماجدة سيدهم

ماجدة سيدهم تكتب : لمن الإدانة

لو كانت قضايا التعدي على الأقباط كمواطنين أصلاء اتحسمت من أول تجاوز وأول اعتداء ( تفجير .. تهجير ..هدم .. تعرية.. اسلمة جبرية ..انتهاك ..استبعاد دون وجه حق ..)

لو كان لدي المعنيين بالأمر الادراك والوعي بمدى خطورة تلك الانتهاكات بل وتكرارها على سلامة الوطن وأمن المواطنين بلا تمييز. ماكنا رأينا كل هذا التهاون والتجاهل والاستخفاف وبهذالشكل الهابط

فماذا يعني ادعاء الخلل النفسي لكل من سولت له نفسه للاعتداء على القبطيات بالطريق العام وفي وضح النهار ويلحق بهن طعنات وإصابات وفزع كبير ..

ياجماعة الكلام دا خطير جدا وكله إدانه مباشرة … طيب لما نفس الجاني قام بالاعتداء قبل كدا على قبطية برضه في الشارع من سنتين وطلعتوا قولتوا عنده خلل نفسي .يعني المفروض أنه شخص خطر ..ماينفعش يعيش بينا مطلق الحرية كدا ويمشي يلطش ف خلق الله لما وصلت لمحاولة ذبح بالوراق ..

طيب ليه ياسادة ما اخدتوا الاجراء الطبيعي والوقائي وحطيتوه في مصحة نفسية مع علاجه ومتابعته كمان ..دا لسلامة الجاني على فكره وحماية الشارع بالمرة ..

طيب خليك مكاني حضرتك .. تفهم ايه لما تلاقي نفس المجرم بنفس التعدي على نفس نوعية الضحية (قبطية ) وبرضه نحميه بنفس المبرر ..تفهم ايه حضرتك ؟ ..

طيب لو تم الاعتداء الهمجي دا على واحدة مش قبطية ..ايه هايكون رد الفعل. ..اقولكوا الحق ..ولا أي حاجة. بسبب عدم الاحتكام بتطبيق القانون وسرعة الحكم على أي بلطجي يهدد امن وسلامة الشوارع .. الفرق الوحيد ان الجاني في الحالة التانية مش حايطلع مختل. بس كدا .. .

ياسادة المفروض ان سلامة المواطنين دا الشغل الشاغل لأي دولة فيها قانون.. المواقف المتراخية تدعم الفوضى قلبا وقالبا وتضع الدولة هنا موضع المتهم بالتواطؤ ..

ياعالم ياهووو.. لو ماعنديش قانون يظبط سلامة الشارع المصري يبقى لازم نعمله وفورا ..هو مش فيه برلمان يسد عين الشمس والمفروض دا شغله .. البرلمان دا المفروض ماينامش لو واحد بس من الشعب له مطلب شرعي أو حق قانوني ..مش شعب كبير وأصيل (الأقباط ) بينتهك حقه وامنه ولاحياة لمن ينادي.

للأسف .إدانتكوا واضحة وخطر على المجتمع كله وبلا استثناء ..


شاهد أيضاً

الاختيار ..طلقة رصاص في قلب السؤال

بقلم / ماجدة سيدهم ( الكورة في ملعبك ) وماببن فداء الوطن أو نكاح الحور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *