الخميس , يونيو 4 2020
هانى صبرى

آثار الاتفاق التجارى بين أمريكا والصين وأبعاده

هاني صبري – المحامي

وقعت الولايات المتحدة الأمريكية والصين في البيت الأبيض، المرحلة الأولى من الأتفاق التجاري بينهما. وهذه الاتفاقية الاقتصادية والتجارية تخدم المصالح الأساسية للشعبين وجميع أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية بين البلدين تتكون من عدد 86 صفحة، تتضمن أحجام التجارة في بعض السلع الواجب على كل بلد استيرادها من الطرف الآخر، ونسب الجمارك المفروضة عليها.و تتضمن تعهدات من جانب بكين، بعدم التلاعب في عملتها لتعزيز تنافسية صادراتها.

وبموجب الأتفاق تلتزم الصين بزيادة واردات السلع والخدمات الأمريكية بما لا يقل عن 200 مليار دولار سنوياً، على مدار العامين المقبلين، تضاف إلى حجم الصادرات الأمريكية السنوية للصين البالغة 123 مليار دولار 2019.  ويتضمن أيضا بنوداً يتعلق بحماية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا استجابة لمطلب أمريكي آخر.

وأن الولايات المتحدة الأمريكية قد وافقت في هذا الإطار على عدم زيادة الضرائب الجمركية العقابية المفروضة على الصين، وأنها سترفع الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية، حال توقيع الأخيرة على المرحلة الثانية من الأتفاق التجاري.

وأن واشنطن وبكين، ستباشران قريباً بالدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الأتفاق التجاري، وتتهم السلطات الأمريكية الصين بدعم شركاتها الخاصة ونسخ التقنيات الغربية ومنع المستثمرين الأجانب، وهناك نقاط عالقة ويبقى على الطرفين حلها في المرحلة الثانية من الاتفاقية.

وفِي هذا السياق أنه منذ يونيو 2018، بدأت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وتصاعدت حدة التوترات بينهما وتضرر اقتصادي واشنطن وبكين ، حيث فرضت الحكومة الأمريكية تعريفات جمركية مرتفعة على البضائع الصينية، والتي تعتبر الولايات المتحدة أكبر سوق لها في العالم، وخلفت آثاراً سلبية على مؤشرات النمو للاقتصاد العالمي.

وقد تشكل الاتفاقية هدنة مؤقتة يمكن أن تمهد لإنهاء الحرب التجارية المستمرة بينهما خلال الأشهر الماضية، ومن شأن المرحلة الأولى من هذا الاتفاق أن تخفف من حدة النزاع التجاري بين البلدين، كما يساعد الأتفاق أيضاً علي الحد من تباطؤ الاقتصاد العالمي.

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

نظره في ملف الأحزاب السياسيه

الأحزاب السياسيه ركن أساسي بل رئيسي في الحياه السياسيه ومن المفترض ان تعمل هذه الاحزاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *