الأربعاء , يونيو 3 2020

المحبه لا تطلب ما لنفسها

صموئيل داوود

المسيح لما اختار التلاميذ مادورش على مكانتهم بين الناس وحتى هما لما بشروا وعملوا معجزات اول حاجة عملوها انهم راحوا فرحانين لربنا ان الشياطين تخضع تحتهم باسمه وعمرهم مانسبوا العمل لنفسهم ماسمعناش عن واحد من التلاميذ فكر انه يبعد عن الخدمة عشان بس يعرفوا بقيمته وقد ايه هو تعبان وشايل كتير ولا سمعنا عن واحد منهم قرر انه يسيب الخدمة عشان عنده اختلاف مع واحد تانى حتى اكبر مثال لنا لما حدثت مشاجرة بين بولس وبرنابا افترقوا عن بعض ومسمعناش انه واحد فيهم قرر ما يخدمش مسيحه مسمعناش عن واحد فيهم اتغاظ لما شاف غيره ناجح فى خدمته وقرر انه يحاربه بطريقة التحزبات والافرقة ومين يغلب ومين يخسر ومين اللى لما ينسحب هينسحب معاه اكبر عدد من الخدام وكان الكنيسة صارت صراعات مسمعناش عن واحد من التلاميذ كان خدمته انه ينقل الكلام ويوقع خصومات عمر الخدمه ماكانت انا ولا انت ولا مين فينا عمر الخدمه ما كانت مين الاول ومين فى الاخر عمر الخدمة ماكانت عيلة فلان وعيلة علان رسالة بقولها وهافضل اقولها ياللى انت فاكر نفسك كل شيء مسيحك قادر يخلق من الحجارة اولاد لابراهيم مهما تحاول تتدارى حتى ولو من نفسك صدقنى انت قدامه مكشوف وعريان ريح نفسك ماحدش بيخدم حد والا كان كل واحد قعد فى بيته افضل حاجتين بس ممكن يغيروا مصيرك الابدى والارضى يا انت يا المسيح لو رايح تخدم نفسك هتلاقى الانا والذات مصدر لكل تشريعاتك وقوانينك واللى يخالفك حتى لو فى الراى فهو ضدك لو رايح لنفسك فهيكون كل حرصك انك تظهر انت ويختفى الكل بما فيهم ربنا لو رايح لنفسك ياخسارة تعبك كله مالوش لازمة لان نص الايه مش هيريحك لما تقول ربنا مش هينسي تعبى سامحنى لان ربنا مش هاينسي تعب المحبة وحط تحت كلمة المحبة مليون خط لورايح تخدم نفسك عمرك ماهتلاقى المسيح معاك لان ربنا غيور كلمة اخيرة لكل واحد لو الكلام ده فعلا ضايقك فانت فعلا ماوصلتش لمرحلة الخادم راجع نفسك وعيد حساباتك بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعض لبعض (يو 13 : 35)

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

نظره في ملف الأحزاب السياسيه

الأحزاب السياسيه ركن أساسي بل رئيسي في الحياه السياسيه ومن المفترض ان تعمل هذه الاحزاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *