الإثنين , فبراير 10 2020
الرئيسية / مقالات واراء / المحليات بين ماضى مشبوه وواقع نأمله
السياسي البارز حاتم عامر

المحليات بين ماضى مشبوه وواقع نأمله

كتب #محمد_السيد_طبق

تواجه المحليات تحديات كبيرة بعظم المهمة والدور الملقى عليها . مع نقص كبير فى بنيتها الوظيفية وقدرتها التوظيفية . وقصورها على أداء واجباتها فى التخطيط والتصميم والتنفيذ والمراقبة .

وحتى قدرتها على إدارة أصولها واستيعاب ولم الإيرادات المبعثرة . سواء كان ضريبية أو الرسوم والغرامات . فتضيع كثير من الأموال وتنعكس بؤسا على الخدمات وتعديا متوحشا عليها .

ويقدم السياسي البارز حاتم عامر احد رموز العمل التطوعي في محافظه الشرقيه بعد النقاط التي يراها قد تصلح الجهاز المحلي الذي يعتبر النواه الأساسية في بناء اي دوله كونه يتعامل مع القاعدة الجماهيرية ومصالحها متمثلا في كل بنيتها التحتية وخدماتها.. ويقول حاتم عامر انه يري

رأى قد يساعد المحليات فى أداء دورها إصحاحا للبيئة الحضرية وزيادة الإيرادات وفتح فرص عمل تستوعب الخريجين وتفتح نافذة أمل أمام الشباب . دون أن تتحمل المحليات مسئوليات إدارية أو رهقا تنفيذياً .

أولاً المحليات تقفل منطقة وتقوم بإصلاح كامل تشوهات الوجه الحضرى وتقوم بتوعية السكان فى المنطقة .

تعيين استشارى للهندسة والبيئة بعقود سنوية مهماتها مراقبة وتصوير كافة التشوهات والمراقبة والتطوير .

وحصر المخالفات وكتابة التقارير .

إبداع وتطوير الحلول العلمية والدراسات المدعمة بالتفاصيل والصور وتقديمها للجهات الرسمية

ومراقبة المقاولون العاملين فى المنطقة المذكورة .

ومراقبة والتبليغ الفورى عن الأعطال فى المنطقة وإعادة الترميم الناتج عن طريق عمليات الصيانة والإصلاح .

مراقبة شركات النظافة ونقل النفايات والمجارى ومخالفاتها .

كتابة وتقدير تكلفة الإتلاف فى المرافق العامة كعلامات المرور والعلامات الإرشادية والتعدى على الطرق والمواقف وخدمات الماء والكهرباء والاتصالات وكل خدمة عامة تهم الجمهور .

شاهد أيضاً

مدينة نينوى عبر التاريخ (1/1)!

د. ماجد عزت اسرائيل موقع مدينة نينوى تقع مدينة نينوى في شمال غرب العراق، وبالتحديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *