الأربعاء , يونيو 3 2020

الأنبياء الذين تنبأوا عن دمار مدينة نينوى (1/3)

د. ماجد عزت إسرائيل

ومن الأنبياء الذين تحدثوا مسبقًا عن دمار مدينة  نينوى يونان النبي حيث ورد بالكتاب المقدس قائلاً: وَصَارَ قَوْلُ الرَّبِّ إِلَى يُونَانَ بْنِ أَمِتَّايَ قَائِلًا: «قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ وَنَادِ عَلَيْهَا، لأَنَّهُ قَدْ صَعِدَ شَرُّهُمْ أَمَامِي».(يون 1: 1- 2)،وأيضًا ناحوم حيث قائلاً: وَحْيٌ عَلَى نِينَوَى. سِفْرُ رُؤْيَا نَاحُومَ الأَلْقُوشِيِّ. اَلرَّبُّ إِلهٌ غَيُورٌ وَمُنْتَقِمٌ. الرّبُّ مُنْتَقِمٌ وَذُو سَخَطٍ. الرّبُّ مُنْتَقِمٌ مِن مُبْغِضِيهِ وَحَافِظٌ غَضَبَهُ علَى أَعْدَائِهِ. الرَّبُّ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَعَظِيمُ الْقُدْرَةِ، وَلكِنَّهُ لاَ يُبَرِّئُ الْبَتَّةَ. الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ، وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ، وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ.(ناحوم1:1-3).وأطلق على نينوى “مدينة الدمار والكذب” وقد ورد ذكرها بالكتاب المقدس قائلاً:” وَيْلٌ لِمَدِينَةِ الدِّمَاءِ. كُلُّهَا مَلآنَةٌ كَذِبًا وَخَطْفًا. لاَ يَزُولُ الافْتِرَاسُ”. (نا 3: 1).

وقد شهدت مدينة نيوى في القرن السابع قبل الميلاد سلسلة من الحروب ضد الدول المجاورة لها.

ونتج عنها معاملة قاسية للدول المغلوبين وشعوبها.

فقد كان ملوكها يتسلون بجذع أنوف الأسرى وسَمْل عيونهم وقطع أيديهم وآذانهم، وحملها إلى العاصمة وعرضها أمام الشعب. ولكن الإمبراطورية الأشورية أخذت في التقهقر والانحلال في عام(625 ق.م). وفي عام (612 ق.م) أعلن حاكم مدينة بابل “نابوبلاسر” استقلاله عن مدينة نينوى.

وبعدها بفترة وجيزة وتحالف مع جيرانه أهل مادي وهاجم نينوى نفسها ودمرها وساعده على ذلك فيضان دجلة وطغيان مياهه على الشوارع والساحات.وهنا يمكن القول أن مدينة نينوى دمرت تماما.

وتحولت مدينة نينوى العظيمة إلى مجرد تلال وآثار وأسطورة، وتحول عمرانها إلى  مجرد آثار.ومن أشهر الملوك التى وجدت آثار في نينوى شلمناصر، وتغلث فلاسر، وسنحاريب وآسرحدون وآشور بانيبال. وقد أدت هذه الاكتشافات القيمة عن ذات المدينة إلى قيام جدل تاريخى حولها.

شاهد أيضاً

هل سينجح الحاقدون فى محاربة الدكتورة ترك بط أم سيرفعها البسطاء فوق مكائدهم ؟

 بعد التوعية المستمرة بفيروس كورونا بين أرجاء بلدتها  لم تترك فيها الدكتورة ترك بط  أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *