السبت , يونيو 6 2020

“في ليلة الفلانتين ..إعرفي اني بحبك وجايبلك دبدوب وموبايل وشيكولاتايه..وتفضلي بقبول فائق الإحترام والتقدير

محمد السيد طبق

بيقولك بكره عيد الفلانتين؟؟ اللي هو عيد الحب… ودا يوم مخصص لأي اتنين بيحبوا بعض علشان يتبادلوا فيه المشاعر والأحاسيس والكلمات الحلوه واللي بكونها تحولت لدباديب وهدايا وأحيانا دهب وفضه وحاجات كدا شبه غنايم الحرب…

في الحقيقه انا اول مره اعرف ان الحب له عمر ويوم ووقت محدد يتذكر فيه الشخص انه له حبيب وشريك لازم يفتكرو بكلمه حب ويحتفل معاه بمشاعر محتاجها طول السنه لكن هي مبتتقلشي الا في عيد الفلانتين… حاجه كدا بالظبط عامله زي حياة الإنسان اللي ميعرفش فيها امتى هاتنتهي ومع ذلك بيأجل فيها كل حاجه حلوه وطيبه وكأن عمره وعمر الناس اللي حواليه ملكه وتحت أمره…

بيأجل الصلاه كل يوم وكل سنه وطول العمر لحد امتى مش عارف بيتعامل مع ابوه وأمه في قوتهم بالإبتزاز والإستفاده والإستعلاء وببتأفف منهم وهما كبار ضعاف.. لكنه بيبكي بحرقه لما بيفتكرهم بعد موتهم يوم عيد الأم أو عيد الأب ان كان ليه عيد.. بيعيش حياته وهوقاطع صلة رحمه بيعرفش جاره ويمكن يأتيه تحت بند الدنيا مشاغل ودول عالم ولاد تييت لحد ما الرحم تموت جيل من بعد جيل ، بيأجل مساعدة الناس وبيحرمها علي نفسه لدرجة انه علشان يرضى ضميره جمله اللي يعوزو البيت يحرم عالجامع ورغم انها مقوله تاريخيا بتكلم عن جامع الضرايب لكنه اعتبرها سنه مؤكده ومارسها بتدين وصدق..

اجل التوبه ومكارم الأخلاق لحد ما بقت الرشوه إكراميه والكذب منجاه واكل حقوق الناس شطاره… اجل توبته من انتهاك حرمات الناس بحجه انها ستات ماشيه على حل شعرها وتستاهل اللي يجري فيها.. انتهك مكارم الأخلاق وبقي موضوع نسخ محادثات الشات والواتس بطوله وانتقام من بنت او ست او راجل كان بينهم لحظه ثقه فأتمن بعضهم بعض على كلام او صوره او فيديوا لكن الأمانه لا يصونها ابدا خائن مهما ادعي انه امين ومحب..اجلنا كل شيئ فأجل الله لنا كل امان وحرمنا من متعة العطاء واصابنا بالكأبة والضيق والوحده والشك.. باتت مشاعرنا روتينيه لا تخرج الا في يوم محدد كل عام تماما مثل مقوله وتفضللوا بقبول فائق الإحترام والتقدير التي تختتم بها الرسائل الحكوميه عادة. وكل فلانتين وانتم بخير وربنا يجعله عامر عليكم

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *