الثلاثاء , مايو 19 2020

كورونا في السنة مرة ..

بقلم / أمل فرج

الفترة اللي إحنا عايشينها دي على أد ماهي صعبة ، لكن أنظف فترة عيشتها في حياتي ، هي الفترة اللي أجمع العالم كله على إغلاق البارات ، والديسكوهات ، وبيوت الرقص و المجون المرخصة ، والمشروعة ” إجتماعيا ” ، ليس لها رادع يمنعها غير كورونا ـ الذي لا تراه العين ـ سيطر وبطش بأمر من الله ،تطهرت الأرض من فيروسات النفوس ، ابتعد الجميع عن التفكير في المال ، والحقد ، والحسد ، والغيرة ، وغيرها من أمراض النفوس ، فقط لم يعد يرى أحد ـ في تفكيره ـ غير هذا المخلوق الذي لانراه العين المجردة ، مشهد لا أرى فيه سوى ” الله ” ، الذي أخرج جيوش العالم المتطور ، المهيمن ؛ لتقف عاجزة في حرب مخلوق لا تراه ؛ فتكتفي بأن تقف منكسرة ، عاجزة ، هذا هو ” الله ” حين تقول : ” الله أكبر ” ..

القرصة دي جامدة شوية ، عارفين ليه ؟ عشان ممكن تكون الأخيرة ، ولأن ربنا أرحم الراحمين دايما بيدينا فرص ، ربنا عاوز يدي كل من في قلبه ذرة إيمان فرصة ؛ لإن بعد المرة دي ممكن تكون البطشة الكبرى ، ويا عالم إلى أين تسير بنا كورونا ؟
أكثر شيئ مزعج فيه أنه معدي ، واللي هيتعدي ممكن ما يقدرش يقاومه ، و أجمل مافيه أن من لزم بيته وقت الطاعون والوباء ، واحتسب عند الله له أجر الشهيد ، و إن مات به ؛ فهو ـ بأمر الله ـ شهيد ، ده معنى ما تشير له الأحاديث النبوية الصحيحة ، و المؤكدة .

ربنا قال : ” وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ”

كمان ربنا هو اللي قال : ” حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ “

وكمان ربنا قال : ” : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”

كل اللي عايشينه مقصود جدا ، و نستحقه جدا .. كورونا ” مخلوق ” هيؤدي رسالته و هيمشي لوحده ـ بإذن من ربه ـ
ما حدش هيلاقي علاج غير في الوقت اللي ربنا يأمره فيه بالرحيل ، كورونا مخلوق يسجد لله و يسبح بحمده ، و يتحرك بأمره ، رزق الحياة بأمره ، ويموت بأمره ـ فقط ـ بأمر الله ، سبحان الذي سجد له الكون بمافيه ، ومن فيه طوعا ، وكرها ..

شاهد أيضاً

أردوغان يزدري المسيحيين بتركيا ويهدد الخليجيين

هاني صبري – المحامي استخدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمره الصحفي عن فيروس …

7 تعليقات

  1. دكتور جورج لبيب

    لا يا ابنتى العزيزة أمل فرج ..مفهومك عن اللة وعن الخطيئة والخطاة مفهوم خاطئ جدا جدا ونرجو تصحيح مفهومك . اللة الحقيقى لا يبطش باليشر بل يحب البشر وأول من يحبهم هم الخطاة …اللة يريد الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون …اللة الحقيقى لا يجرب اليشر بالشرور ..اللة خلق الكون وترك لة نظاما كونيا دقيقا وعندما أخل البشر بنظام الكون ظهرت الكوارث والأبئة والمجاعات …عندما مارس اللانسان الشذوذ مع البهائم ظهرت الايبولا وغيرها ..عندما فسد الانسان وأكل أشياء غير طبيعية ظهرت الكوارث ..نعم اللة يعلم مسبقا ما سيحدث للبشر ولكن لا تنسي أن اللة أعطى البشر العقل والحرية وترك لهم حرية العبادة وحرية التفكير وحرية الكفر كما تسمونة فى الاسلام …والانسان بدون حرية لا يقدر اللة أن يحاسبة ….اكراة الانسان على العبادة ليس من طبع اللة ولا يحتاج لهذةالعبادة ..اللة قال للانسان فى وصاياة : هناك طريق الخير وطريق للشر أو هناك طريق للحياة ويقصد الحياة الأبدية وهناك طريق للموت أى الموت الأبدى ..فاختر الحياة ولكن الانسان هو الذى تمرد واختار طريق الموت وذلك عن طريق ارتكاب الشرور والمعاصى ….يتبع

    • أستاذي كل التحية والتقدير ، وستظل تختلف المفاهيم ، و المعتقدات ، و العقائد ، وسيظل الله واحد ، شكرا لمرورك الراقي ..

      • دكتور جورج لبيب

        الى ابنتى العزيزة أمل فرج : كل الشكر والتقدير لك ابنتى العزيزة ..انت الرقى نفسة . تحياتى يا ابنتى العزيزة . تحياتى دائما .

  2. دكتور جورج لبيب

    لا يا ابنتى العزيزة أمل فرج : اللة الحقيقى يعرف الكوارث مسبقا وويسمح بها ولكن ليس من طبعة أن يبطش بابشر .. البطش صفة لا تتفق مع اللة المحب الحنون الرحيم الرحمن ..اللة الحقيقى لم يخلق البشر كى يبطش بهم . .انتهى – ومفهومك للخطيئة خاطئ جدا ..الخطيئة تبدأ من العقل والقلب والنظرة الشريرة أى تبدأ من داخل الانسان نفسة وليس من خارجة ..يعنى اغلاق الملاهى والمراقص الخ الخ كما تقولين لا تطهر البشر من تفكيرهم فى الخطيئة ..هى مجرد وقت وسوف تعود هذة الأماكن للعمل مرة أخرى ولا أحد يجبرك على ارتيادها ..الانسان هو الذى يذهب اليها بمحض ارادتة لأن عقلة وقلبة ونظرتة مشغول بالخطيئة والأفكار الدنسة الشريرة …هناك الكثير جدا من البشر لا يذهبون الى تلك الأماكن وهذة هى حرية الانسان التى منحها اللة لة ..لا تنسي أن خلف الأبواب المغلقة ممكن جدا ترتكب الكثير من المعاصى ولكن هل هذا ما يريدة اللة أو هذا يروق لكى لأن البارات والنوادى الليلية مغلقة ؟ ابنتى العزيزة لابد أن يكون هناك مفهوم حقيقى للخطيئة ومن أين تأتى ..يتبع

  3. دكتور جورج لبيب

    لا يا ابنتى العزيزة أمل فرج : القول ” واذا بليتم فاستتروا خلق مجتمعات من المنافقين …لأن المظهر فقط هو ما يهتم بة هؤلاء البشر وليس الجوهر ..نحن مجتمعات منافقين بسبب التعاليم الخاطئة اياها ..مجتمع يتحرش بأى أنثى حتى لو كانت منتقبة أو حتى عجوزة ..لماذا ؟ ونحن نعانى من الفساد بكل أشكالة من رشوة ومحسوبية الخ الخ مع أن الجوامع والكنائس والشوارع مليئة بالمصبلين ..لماذا ؟ لأ، الجوهر عفن ونجس ولكن فقط نهتم بالمظهر وهذة مصيبة بل أم المصائب ..التدين لا يفرض بالقانون ولا بالقوة ..هذا يخلق مجتمعات مكبوتة ومنافقة ..التدين يأتى باصلاح النفوس والقلوب من داخل الانسان وليس من خارجة .. مثلا اغلاق المحلات فى شهر رمضان بحجة الصيام وأغلب البشر ان لم يكن جميعهم يأكلون ويشربون خلف الأبواب ..أى نفاق هذا يا ابنتى ؟ هل اللة لا يرى خلف الأبواب ؟ أصبحنا نخاف من البشر أكثر من خوف اللة ..نعمل حساب للبشر أكثر من اللة ..هل توافقين على ذلك ؟ ونسألك : ما معنى اللة أكبر ؟ أكبر من مين مثلا ؟ هذا قول خاطئ جملة وتفصيلا ..واللة تعالى أيضا قولا خاطئا ..كيف تتفق صفة التعالى مع اللة المحب الحنون الرؤوف ؟ مفهومك عن اللة غير دقيق ابنتى العزيزة ..ثم أن الفيروس أو الوباء والأمراض لا تقاوم بالجيوش يا ابنتى بل بالعلم الحقيقى والعلماء الحقيقيين ..يتبع

  4. دكتور جورج لبيب

    لا يا ابنتى العزيزة أمل فرج : اللة لا يبطش بالبشر يا ابنتى العزيزة وقد جاءت كلمة ” يبطش ” عدة مرات فى مقالك ويبدو أنة نوع من التشفى بالأخرين ..البشر هم اخوة لكى ولنا ولا يجب الشماتة فى هذة الظروف مهما كانت الأسباب ..ربما يكون البشر المصابون هم أقرباء لكى لا سامح الة وهم لا يرتادون المراقص أو الملاهى لأنة لا أحد كبير على المرض . ولا علاقة للأمراض بموضوع الشهادة الت ىكررينها …أى شهادة يا ابنتى تقصدين ؟ الشهادة هى أن تشهد للة الحقيقى فى أى وقت أما الموت أو الانتحار أو القتل والقتال أو الموت بالوباء ليس لهم أى علاقة بالشهادة ..ولا يحصل على أى مميزات وخاصة الحوريات والولدان واللحم الخ الخ ..هذة أوهام يا ابنتى العزيزة ..اللة القدوس المنزة عن الأفعال النجسة لا يخلق هذة الجنات فى وجودة وحضورة ..- نكرر يا ابنتى العزيزة : اللة الحقيقى لا يذيق البشر ولا القري أى أذى ولا شرور ولا يأمر بالشر اطلاقا ولا بالفسق كما تقول الاية : واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها بالبفسق …اللة لا يريد هلاك البشر ولا يأمر بالبفسق يا ابنتى العزيزة . انتهى – كلمة أخيرة يا ابنتى : الفيروس لا يسبح ولا يسجد للة لأن العبادة فقط للعاقلين …الفيروس كائن غير عاقل كيف يسبح ويسجد ؟ راجعى يا ابنتى العزيزة كلامى بهدوء وبعيدا عن العصبية والتعصب واللة الحقيقى يوفقك للفهم والمعرفة . تحياتى .

  5. دكتور جورج لبيب

    الى ابنتى العزيزة أمل فرج : كل الشكر والتقدير لك ابنتى العزيزة ..انت الرقى نفسة . تحياتى يا ابنتى العزيزة . تحياتى دائما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *