الثلاثاء , مايو 19 2020

صلاتك الفائتة ” التي لم تصلها ” دين عليك ، ولا تجزي النوافل في قضائها ، تعرف كيف تقضيها ..

متابعة / أمل فرج

قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلوات الفرائض الفائتة تظل دينًا في رقبة العبد حتى يؤديها، ولا تسقط عنه، مشيرًا إلى أن قضاء الفريضة الواجبة أولى من صلاة النوافل.


وأوضح «شلبي» عبر البث المباشر بالصفحة الرسمية لدار الإفتاء بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابته عن سؤال: «أصلى منذ عامين السُنن بنية فضلها وبنية قضاء ما عليا من الفرائض الفائتة، فهل هذا جائز؟»، أن صلاة السُنن لا تجزئ عن الفرائض، منوهًا بأن من كان عليه صلاة يجب عليه أن يقضيها لأنها تعتبر دينًا فى رقبة صاحبها إلى يوم الدين.

وأضاف أنه لا يصح صلاة النوافل بنية القضاء فإما أن نصلى نافلة أو نصلى قضاء، فالسنن لا تقوم مقام الفرائض، وعليه فبدلًا من صلاة سنة الظهر، فعليه أن يؤدي قضاء صلاة الظهر الفائتة مع الظهر الحاضر، وكذلك قضاء الصلوات الفائتة مع كل صلاة حاضرة، بمثل المدة التي ترك فيها الصلاة، فالأحوط أن كل فرض نصلي مع كل فرض فرض آخر بنية قضاء الصلوات الفائتة حتى نسد الخلل.

وتابع شلبي : طالما لديك النية للقضاء ما فاتك فلماذالا تصلي الفروض الفائتة طالما انك ستصلي السنة ولديك الرغبة في ذلك .

فضل طريقة لأداء الصلاة الفائتة


أفضل طريقة لأداء الصلاة الفائتة هي ان تصلي بعد كل فرض حاضر فرضا من الفوائت، فإذا صليت الظهر اليوم صل بعده ظهر من القديم .

حكم أداء الصلاة الفائتة بين الأذان والإقامة


يجوز أداء الصلاة الفائتة بين الأذان والإقامة بدلا من سنة الفرض او تحية المسجد لأن الصلاة الفائتة أولى بكثير من النوافل، ومن دخل المسجد لأداء الصلاة بعد الأذان وقبل إقامة الصلاة فله أن يصلي ركعتين بنية السنة، منوها بأن هذه السنة تجزئه عن أداء ركعتي تحية المسجد.

هل الصلاة في الحرم تغني عن الفوائت؟


الصلاة في المسجد النبوي أو الحرم المكي لا تسقط الصلوات الفائتة، لافتًا إلى أن هناك فرقًا بين ثواب العبادة وما هو مفروض على الإنسان، وهناك فرق بين أن يعطى الله تعالى ثوابًا عظيمًا يساوى ثواب 100 ألف صلاة وبين قضاء الصلوات الفائتة فكل من فاتته صلاة فهو مطالب بها ما دام حيًا مستطيعًا فإذا صليت فى المسجد الحرام فهذا لا يقلل من عدد الصلوات الفائتة عليه.

ومن كان عليه صلوات فائتة كثيرة فليؤد مع كل فرض أخرى فائتة، كأن يصلي فرض اليوم وبعد الانتهاء منه يصلي فرضًا فائتا، وهكذا معه باقي الفروض”، لافتًا إلى أن تأدية الصلاة الفائتة أولى من أداء السنن بعد كل صلاة.

نية المرء خير من عمله


روى الطبراني عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملًا نار في قلبه نور”، وحديث النبي “رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْه”.

كيفية الترتيب بين الصلاة الحاضرة والفائتة


الإنسان بالخيار، بأيهما بدأ فلا بأس به، والأولى أن يصلي الفرض الذي فاته ثم يصلي الحاضرة ما دام وقت الحاضرة يتسع لها وللفائتة، وإن صلى الحاضرة ثم الفائتة فلا حرج عليه وصلاته صحيحة.

شاهد أيضاً

أحمد السبكى وكلمات فى حق إنسانة مصرية مجتهدة

ترك ترك أو الدكتورة مني بط تلك الإنسانة الراقية التي تمثل قوة وإرادة المرأة المصرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *