الثلاثاء , يناير 4 2022

وفاة سيدة بأزمة قلبية بمستشفى النجيلة و رفضت اسرتها استلام الجثمان خوفا من كورونا

🖋نازك شوقى

شهد أطباء مستشفي النجيلة قبل ساعات حالة يدمى لها القلوب حيث شاهدوا مريضة أشرفوا على علاجها بعد فرحتها بإعلان خروجها من المستشفى لتعافيها ، إلا أن مكالمة هاتفية قلبت كل شيء رأساً على عقب، بسبب مشادة كلامية مع أولادها لرفضهم استقبالها خوفاً من كورونا.

كشف الدكتور محمد علي مدير مستشفى النجيلة، عن تفاصيل أول حالة وفاة بين المصابين بفيروس كورونا المستجد منذ تخصيصه لاستقبال الحالات المصابة بالفيروس وهى لسيدة من الإسكندرية تبلغ من العمر 64 عامًا.
 
وأوضح «علي» أنه تم استقبال الحالة بالمستشفى يوم 31 مارس الماضي وكانت حاملة للفيروس ولا تعاني من أي أعراض ظاهرية وكانت صحتها جيدة غير أنها مريضة بالسكري.

 وأكد أن الحالة تحادثت مع أسرتها أمس  وحدث مشادة بينهم، لتتوفى بعدها بدقائق قليلة بسبب أزمة قلبية حادة، فيما حاولت المستشفى إنعاشها أكثر من مرة، لكن دون جدوى، لتلفظ أنفاسها الأخيرة.
وقال مدير مستشفى النجيلة إن أهل المتوفاة رفضوا تسلم جثمانها عقب إبلاغهم بوفاتها

متابعًا: “حاولنا إقناعهم بأنها متوفية بسبب أزمة قلبية، لكن ذلك لم يجدي نفعًا،
وتم التواصل مع المسئولين بوزارة الصحة لإبلاغهم بالواقعة، ووجهوا بإرسال أحد المندوبين إلى أقرب قسم شرطة وتحرير محضر إثبات حالة برفض الأهل استلام الجثمان والحصول على موافقة النيابة بالدفن في مقابر الصدقة.

كشف مصدر مسئول بوزارة الصحة والسكان، عن احتساب متوفية مستشفى النجيلة ضمن وفيات فيروس كورونا المستجد، على الرغم من أن الأزمة القلبية السبب المباشر للوفاة.
وأضاف المصدر  أنه يجري في الساعات القليلة المقبلة الحصول على تصريح لدفن الجثة من النيابة الدفن، وذلك تمهيداً لدفن الجثمان عن طريق المستشفى داخل مدافن الصدقات.

ونشر الدكتور محمد طالب، نائب رئيس مستشفي النجيلة للعزل الصحي في مطروح، صورة لأداء صلاة الجنازة على السيدة، معلقاً عليها:”صلاة الجنازة على أول حالة وفاة بالحجر الصحي بمستشفى النجيلة بمطروح، اللهم اغفر لها وارحمها واجعل مثواها الفردوس الأعلى”.

شاهد أيضاً

وزيرة الصحة بأونتاريو تنشر التقرير اليومى لفيروس كورونا اليوم 4 يناير

تبدأ مقاطعة أونتاريو من غدا الاربعاء 5 يناير تنفيذ القيود الجديدة التى فرضتها الحكومة على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *