الأحد , يونيو 14 2020

18 أبريل الموافق عيد القيامة المجيد سينتهي الحجر الصحي في كل دول العالم،

 برغم الوقت العصيب الذي يشهده العالم بسبب فيروس كورونا التاجي (كوفيد-19) إلا أن البعض تخلى عن معرفة طرق الوقاية من الفيروس ولجأ إلى نشر الشائعات بشأن نظرية جديدة من نظريات المؤامرة المتعلقة بانتشار الفيروس.

و تنص على أنه في18 أبريل القادم سينتهي الحجر الصحي في كل دول العالم، وأن فيروس كورونا ليس إلا وهم، بل هو غاز السارين الذي انتشر في العالم بعد تسريبه كتجربة في معمل بيولوجي بإحدى الدول،

وتستنكر الشائعه المضللة وجود فيروس كورونا، مشيرة إلى أنه غاز السارين الذي يتحول إلى سائل ذو وزن أثقل ويسقط على الأرض بجملة متناقضة وهي أنه سريع الانتشار في الجو، فكيف يكون الغاز ثقيل الوزن وسريع الانتشار في الجو ؟

غاز السارين

 هو أحد المواد المستخدمة في الحرب الكيميائية، وهو غاز بشري الصنع، ولا يضر الجهاز التنفسي فحسب بل هو مادة تدمر الجهاز العصبي بأكمله، والسارين يكون في البداية سائل بلا لون أو رائحة، ويمكن أن يصبح غاز حال تبخيره، وهو يشبه إلى حد كبير مبيدات الحشرات في طريقة عمله والأضرار الذي يتسبب فيها.

ومن أعراض التعرض له غشاوة البصر، صعوبة التنفس، التعرق، التقيؤ، الإسهال، الغيبوبة، وتوقف التنفس حتى الموت، وتم ابتكاره لأول مرة في عام 1938 في ألمانيا من قبل اثنين من العلماء، اللذان ابتكراه كأقوى مبيد، ولكن تم استخدامه فيما بعد كسلاح.

وتختلف أعراض التعرض لغاز السارين تمااما عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا التاجي (كوفيد-19)، فعند التعرض لغاز السارين يصيب الشخص من خلال الجلد، العين، التنفس، وكذلك الماء حيث يمكن خلطه لتسمم المياه، وكذلك الطعام الملوث، والملابس لمدة 30 دقيقة، وتظهر أعراض استنشاق السارين خلال دقائق حتى 18ساعة كحد أقصى من استنشاقه.

وهذا ما يتعارض تماما مع الفيروس التاجي كورونا، الذي يعيش على الأسطح لمدة 9 أيام، والأقمشة والبلاستيك لمدة 24 ساعة، والأوراق لمدة 9 ساعات، وينتقل إلى جسم الإنسان من خلال لمس الفم، الأنف، والأعين وتظهر الأعراض على الشخص خلال فترة 14 يوما، وقد لا تظهر على بعض الأشخاص الذين يطلق عليهم (المرضى الصامتون)، وأعراضه تشبه الإنفلونزا ولكن بكحة جفة حادة، ويمكن الوقاية منه في حالة الاستمرار على النظافة الشخصية وغسل الايدي بالماء والصابون.

شاهد أيضاً

المجلس “الأدنى” للثقافة!

مختار محمود فى مصر ما يربو عن ثلاثين “مجلسًا أعلى”، لا أحد يعلم عنها شيئًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *