السبت , يونيو 6 2020

طبيب مصرى بالخارج يكشف السر وراء انتشار فيروس كورونا بأمريكا بعكس مصر ودول الشرق الأوسط

رد الطبيب المصرى سامح أحمد أستاذ مساعد أمراض باطنه وقلب في جامعة تافتس بأمريكا والمقيم بمدينة بوسطن على تسأل ملايين  المصريين والعرب والخاص

 ليه الإصابات والوفيات كثيرة جدا فى دول  قامت بتطبيق العزل الاجتماعي ومنظومتها الصحية قوية جدا ؟

 ودولة مثل مصر ودول عربية أخرى أعداد الإصابات والوفيات  بداخلها قليل جدا  رغم أنها لم تطبق التباعد الاجتماعي ومنظومتها الصحية ضعيفة؟

 قائلا

الاختلافات في معدلات انتشار الفيروس في المجتمعات البشرية  ليس بالحقيقى  لانه اختلاف في وقت منحنى الإصابة فقط

 والذى يحكم  مستوى انتشار الفيروس ثلاثة أشياء  وهى

– الفيروس نفسه وقدرته على العدوى

– الإنسان وهو هدف الفيروس

– درجة اختلاط الحالات المصابة بأفراد المجتمع

١- الفيروس: فيروس كورونا في البلاد المختلفة له ثلاثة أشكال   A, B,C  وجميعهم  قريبين من بعضهم في قدرتهم على إصابة البشر  لعدم وجود دواء  أو مصل لأي نوع  منهم

٢- الإنسان: وهناك  اختلافات بين الشعوب ولكن لا يوجد  تعبير  بأن هناك  شعب لديه مناعة مطلقة ضد فيروس معدي في  ظل عدم وجود تطعيم أو علاح لكن مجرد اختلافات بسيطة في معدلات الإصابة وفي النهاية كل البشر معرضين للإصابة

٣- العلاقة بين المصابين والأصحاء:  وده أهم  عامل بيحدد انتشار الإصابات والوفيات في مجتمع في عدم تطبيق حظر وتباعد اجتماعي  سينتشر  الفيروس المعدي في الدولة في النهاية

وفيروس كورونا له نمط خاص في انتشاره ويتكرر في كل الدول:

– تبدأ الإصابات بحالات فردية متفرقة  يعطى هذا الأمر  احساس بأن المرض  غير منتشر  ويعطي للمواطنين  مشاعر  خاطئة  بالثقة وبأنهم  في مأمن منه

فتبدأ ظهور بؤر صغيرة متفرقة لانتشار الفيروس في الأماكن الفقيرة أو القرى و المجتمع  يشعر بأنها أماكن محدودة والمرض غير موجود ويرفض تطبيق حظر التجول لأنهم  لا يرون  خطورة الفيروس الخبيث الذى ينتشر بينهم بشكل هادئ ومتقطع

 وبعدها  يحدث انفجار مفاجئ في عدد الإصابات والوفيات بالمدن الكبرى وتبدأ عشرات الحالات تنقل  للمستشفيات بأعداد أكبر من قدرة استيعاب المنظومة الصحية

– فتضطر الشعوب وقتها للحظر الكلي لكن بعد فوات الأوان

– تستمر معدلات الإصابة والوفيات تزيد بشكل مرعب وتتسبب في وفيات بالآلاف  وبعدها تتكون مناعة  مؤقتة عند كثير من الناس وتبدأ معدلات الإصابة تقل

الفيروس في النهاية يتبع منحنى الناقوس في الانتشار وله أشكال كثيرة كما هو فى الصورة التالية

شكل المنحنى يختلف من مجتمع لأخر لكن في النهاية ببقى منحنى الناقوس

المشكلة ان مع عدم تطبيق الحظر بيتأخر جدا حدوث تسطيح للمنحنى ويستمر عالي فترة اطول وممكن يتكرر المنحنى تاني على شكل موجة تانية من العدوى لو استمر الاستهتار وعدم فهم ديناميكية انتشار الفيروس في المجتمع

شاهد أيضاً

صدمة جديدة للمصريين حول بيان وزارة الصحة اليوم السبت

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم السبت، عن خروج 380 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *