الثلاثاء , يونيو 2 2020
ماجدة سيدهم

happy easter ..يامولانا

بقلم / ماجدة سيدهم

بوست تحذيري لمن يهمه الأمر في هذه البلاد

أحمد حسن كل الناس كتبت ووفت في ما بدر منه من سخرية وتهكم في رسالة في ظاهرها موجهة لوزير الأوقاف ..لكن في حقيقة الأمر الرسالة دي موجهة تماما لاستفزاز مشاعر النفوس المندفعة بجهل بحجة أن الدين أصبح في خطر وغير مؤتمن عليه في يد شيوخ تضامنوا مع الدولة

ف بالبلدي كدا بيقول لوزير الأوقاف بما معناه ..يعني أنت عاوز تقفل المساجد وتحرمنا من روحانيات الشهر الفضيل.. طيب يامولانا يعجبك نقول happy easter مبسوط كدا ..

دي جملة مثيرة و خطيرة جدا لأنها بتلعب على المشاعر المضطربة لكثيربن وممكن تحرق بلد.

فتزامن شهر رمضان مع فترة الحظر الحالية حايستغله جحافل الرعاع ليؤكدوا على الدولة هي المتآمر الأول على الدين بأمر غلقها للمساجد بحجة الحظر وشكلنا كدا يامؤمنين حانقضيها..happy easter

ف سهل جدا ومتوقع جدا الأيام الجاية يطق العرق الحامي لجيش الجهادين وينزلوا الشوارع ويكسوا القوانين مش رغبة في الصلاة اللي ناقحة عليهم ..أبدا ..لأنه مش فارق معاهم خالص ..لكن لإثارة الشغب والفوضى في البلاد ..ودا غرضهم الدنيء واللي سبق وعملوه في مظاهرات ضدد ڤيروس كورونا

شكرا لكل الأحباءالمسلمين المحترمين والمؤيدين للصلاة بالبيوت لحين اجتياز الأزمة بسلام ..جربها الأقباط قبلكم في أعز وأثمن أيام الصوم المقدس وهي شديدة الخصوصية والأهمية بل وأغلب طقوسها لاتمارس إلا على مذابح الكنائس .. لكنهم آثروا احترام القانون وأعلوا هيبة الدولة وصلوا في بيوتهم وتابعو الصلوات المقننة جدا والمسجلة قبلا بالفضائيات .. مصلحة الوطن أهم ..

فرجاء الانتباه جدا في كل شارع وخن وسطح بيت … .ولا أشك في قوة وصرامة أجهزتنا الشرطية .. فأي عيل فحل يفكر يعمل بلبلة بحجة روحه المتشحتفة على تراويح رمضان أرجوكم لاتتهاونوا معاه ولموه من قفا حضرته هو واللي يتشدد له .. صدقوني العيال دي عاوزينها اضطرابات و فوضى..

القانون مافيهوش تراويح ..مصلحة البلاد فوق أي اعتبار … .أول وآخر الخيط في إيدكوا وثقتنا فيكوا بلا حدود

تاني ..انتبهوا الرعاع لا يهدأون.. لكن أمام صرامة القانون بيجيبوا ورا بسرعة ..


شاهد أيضاً

هل سينجح الحاقدون فى محاربة الدكتورة ترك بط أم سيرفعها البسطاء فوق مكائدهم ؟

 بعد التوعية المستمرة بفيروس كورونا بين أرجاء بلدتها  لم تترك فيها الدكتورة ترك بط  أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *