السبت , يونيو 6 2020
المهندس محمد توفيق جاد الله القباحى

مبادرة إكرام ضحايا فيرس كورونا بالأقصر- تغسيل -صلاة – دفن أو تلحيد

 مهندس يغسل ويدفن موتى كورونا “أخيرا عادت إلي إنسانيتى”

المهندس محمد توفيق جاد الله القباحى

فى ظل المواقف السلبية التى شوهدت وانتشرت فى مصر من رفض أحدى القرى دفن أحدى السيدات.

هذا الموقف كان له  تأثيراً حمل كثيراً من الشجن والحزن لدى النفس.

وتساءلت أخير سنموت ولن نجد حد يغسلنا أو يدفنا مثل يأجوج ومأجوج آخر الزمان

وجهت السؤال إلى احد ابنائى ماذا تفعل لو أبوك مات بالكورونا سكت لا يعرف.

لكنه الآن يعرف

وتعددت المواقف وكان مريض كورونا يحمل العار والتنمر عليه حتى المرور أمام بيوتهم لا يمر احد

فى ظل كل هذا وجدت صديق الأستاذ على عبود يكتب على صفحته بعد ما بكى من الحزن لما رأى من الموقف..أنه مستعد للتغسيل والصلاة والدفن.

بسرعة كتبت له وأنا معك يا حج على..

تلقف الفكرة الأستاذ حسين وعمل لها صفحة..ودعمتها الأستاذة العظيمة إلهام طايع .

أصبحنا فريق فى  صفحه لكن أين الواقع وشاءت إرداة  الله

يوم الجمعة قبل رمضان اتصال من الحج أنه يوجد بالحميات متوفى كورونا ولا احد يريد يغسله  هو متوفى من زمان اشتباه كورونا .

وأنا  بجوار  الحميات..بسرعة أخذت سيارتى ووصلت فوجدته على الغسل أمامى ومعنا بعض الوقايات البسيطة…كمامة…جوانتات..كحول

لابد أن يغسل أنه إنسان وإمكانيات الغسل ضعيفة  اخذنا  بالأسباب وتركناها لله لبسنا مهماتنا وقمنا  برش الكحول على أنفسنا  .

وتم الغسل وصلاة الجنازة ووضع فى سيارة الإسعاف  ومشينا مع الجنازة

وكنت سعيداً جدا كأنى  أشعر بأننى أنا من غسلت ومن  كرمت  وأننى صاحب الميت .

أخيرا عادت إلي إنسانيتى …ولكن الله خباءا لنا المفاجأة  الكبرى..

فى المرة القادمة

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

تعليق واحد

  1. زعفران ابن زعبوط

    كل التحية والتقدير لك وللفريق الذى شاركك هذة المهمة الانسانية ..أكثر اللة من أمثالكم وكنت أتمنى أن أكون واحدا منكم ..ويبادرنى سؤال وبكل الصدق : هل تقبلون انسان مسيحى مثلى يشارككم هذا الفعل ؟ يعلم اللة أننى صادق جدا فى سؤالى وأتمنى الرد . ..أنا على استعداد لهذا العمل ولا يهمنى ديانة المتوفى . أنا استخدم اسم مستعار وأقصد ذلك لأسباب خاصة بى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *