الأربعاء , مايو 26 2021

الأزمة العراقية: كيري في بغداد والمسلحون يسيطرون على مطار عسكري بمدينة تلعفر الاستراتيجية

زيارة كيري إلى بغداد تأتي في إطار محاولات للضغط من أجل توحيد العراقيين في مواجهة المسلحين.

سيطر مسلحون على مطار عسكري في مدينة تلعفر الاستراتيجية بالعراق، فيما وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري العاصمة بغداد لإجراء محادثات مع القادة العراقيين بشأن الأزمة المتفاقمة.

وتقع تلعفر على الطريق الرئيسي الذي يربط بين الحدود العراقية السورية ومدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق.

ووصف جيم موير، مراسل بي بي سي في شمالي العراق، سيطرة المسلحين على مطار تلعفر بأنها ضربة قوية للحكومة التي كانت تأمل استخدامها كمنطلق لاستعادة السيطرة على الموصل.

وكان المسلحون قد سيطروا الأحد على على كافة المعابر الحدودية التي تربط العراق بكل من سوريا والأردن.

وتأتي زيارة كيري إلى بغداد في إطار محاولات للضغط من أجل توحيد العراقيين في مواجهة المسلحين.

والتقى الوزير الأمريكي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ومن المقرر أن يجتمع أيضا مع رئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس الوزراء السابق إياد علاوي ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم.

وكان الوزير الأمريكي قد حذر الأحد – خلال زيارته القاهرة – من أن “أيديولوجية العنف والقمع التي يتبناها مسلحو داعش تمثل تهديدا للمنطقة برمتها وليس العراق وحده.”

واتهم المرشد الأعلى الإيراني، على خامنئي، واشنطن بالسعي لاستعادة السيطرة على العراق من جديد، بحسب وكالة رويترز للأنباء، وهو اتهامات نفاها وزير الخارجية الأمريكي.

وقد تعهد أوباما بارسال 300 مستشار عسكري إلى العراق، لتقديم المساعدة في قتال المسلحين.

يسيطر كافة المسلحين على الحدود مع سوريا والأردن.

انتصارات ميدانية

مراسلة بي بي سي كيم غطاس

كان كيري حريصا خلال زياته القاهرة على التأكيد أن داعش تمثل تهديدا للمنطقة كلها، في رسالة كانت موجهة بشكل واضح إلى دول الخليج وربما تركيا أيضا.

وتغض تركيا ودول الخليج الطرف عن الأموال التي تمر إلى مسلحي داعش على أمل أن يساعد التنظيم في إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

ويأمل مسؤولون أمريكيون أن تضيق الخناق على داعش قد يساعد المعارضة السورية الأكثر اعتدالا.

لكن من دون زيادة الدعم الأمريكي لمسلحي المعارضة السورية المعتدلة ربما لا تفلح هذه الاستراتيجية لاسيما مع الانتصارات التي يحققها داعش في العراق وسوريا.

ويسطر المسلحون على الحدود مع سوريا والأردن، وذلك بعد سيطرتهم على آخر معبرين حدوديين في مدنية الأنبار، غربي العراق.

وسيطر المسلحون الأحد معبري طريبيل والوليد الحدوديين وعلى بلدة الرطبة في الأنبار، وهي رابع بلدة في

المحافظة تسقط بأيدي المسلحين في اليومين الاخيرين.

وقال زعيم أحد العشائر السنية في مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار العراقية، لـ”بي بي سي” إن المسلحين المناوئين للحكومة باتوا يسيطرون على تسعين في المئة من مناطق المحافظة.

لكن لم يستن التأكد من ذلك من مصادر مستقلة.

نصف مليون عراقي يفرون من منازلهم بسبب العنف خلال أسبوع

00:01:30

لا جئون عراقيون

فر أكثر من نصف مليون عراقي من منازلهم خلال الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر من السلطات العراقية، من بينهم نحو عن عشرين ألف لاجئ توجهوا الى إقليم كردستان، نظرا للظروف الأمنية المستقرة نسبيا في الاقليم.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

اعرض الملف في مشغل آخر

وأسفرت هذه الانتصارات الميدانية عن توسيع نطاق الأراضي الخاضعة لسيطرة المسلحين بشكل كبير، وذلك بعد مرور أسبوعين فقط من استيلاء مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشمال المعروف بـ”داعش” على الموصل.

وسيمكن تحكم التنظيم في المعابر مع سوريا من سهولة تحرك عناصره إلى الاراضي السورية ومعهم العتاد الحديث الذي استولوا عليه من مخازن الجيش العراق مما سيدعم دعم صفوفه في قتال الحكومة السورية.

مقتل عشرات السجناء

وقال ضباط بارز بالشرطة العراقية في محافظة بابل أن سبعين سجينا في سجن الحلة المركزي لقوا حتفهم صباح الاثنين عندما هاجم مسلحون مجهولون موكبا للقوات الأمنية التي كانت تقلهم إلى سجون أكثر أمنا جنوبي العراق.

وأضاف المصدر “السجناء جميعهم متهمون بقضايا الارهاب، والمهاجمون كانوا ينوون تحريرهم”.

وقتل في الهجوم أربعة من رجال الشرطة، إضافة إلى ستة من المهاجمين.

شاهد أيضاً

تفاصيل لافتة” ارحل” في البرلمان الكويتي اليوم

أمل فرج رفعت اليوم الثلاثاء، لافتة مكتوب عليها كلمة “ارحل” في البرلمان الكويتي. وقام النائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *