السبت , يونيو 6 2020

اشتعال الاتهامات ما بين الصين وأمريكا وأوربا تدخل طرف فى الأزمة ” الصين خدعتنا ولكنها قوة كبرى”

نشرنا هنا فى الأهرام  تقرير كامل حول  الحرب الكلامية التى نشبت ما بين الصين وبين الولايات المتحدة الأمريكية .

حيث تتهم أمريكا الصين بأنها قامت بإخفاء معلومات فى غاية الخطورة

حول انتشار الفيروس  وتحوره وطبيعته مما أدى الى  انتشاره بهذا الشكل الرهيب

بين كل دول العالم مما أحدث  خسائر كبيرة فى الأرواح واقتصاديات  دول كبرى تعانى من الانهيار

 كنا نعتقد هنا فى الأهرام أن هذه الحرب ستنتهى بعد عدد من الأيام

وتشغل الدولتين أنفسهم بالحرب ضد الفيروس إلا ان شيئا من هذا لم يحدث

 وها هو الاتحاد الأوربى يدخل طرف فى الحرب الكلامية

 حيث قال ممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فى الاتحاد الأوروبى، إن بروكسل لا تريد أن توجه أصابع الاتهام إلى الصين التي تتهم

من قبل الولايات المتحدة بأن فيروس كورونا نشأ في مختبر بها، مضيفا أن “أوروبا لا تريد إقحام نفسها في الجدل الذي ينحي باللائمة على من يقف وراء استشراء الفيروس بقدر ما تريد البحث عن السبل الكفيلة لكبح انتشار الوباء الذى ستعقبه أوبئة أخرى” على حد تعبيره.

وأضاف أن الصين قوة عالمية في عديد المجالات و”هي ترتبط بأوروبا بعلاقات اقتصادية وتجارية فالوضع الحالي يدفعنا فعلا للتقرب من الصين بدلا من الابتعاد عنها مع الوضع بنظر الاعتبار أنه ينبغي علينا أن نقول للصين ما نريد التعبير عنه دون أي مانع يصدنا عن ذلك”مضيفا: ” أن العلاقة ما بين الصين وأوروبا أكثر تعقيدا”.

وبشأن الاتهامات التي تطول الصين من أنها أخفت معلومات بشأن الوباء حين تفشى لأول مرة في ووهان قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي: إننا نشرنا تقريرا يتحدث عن التضليل وإخفاء المعلومات بشأن كورونا

واعتبرنا بعض المعلومات القادمة من الصين جزءا من التضليل”، مضيفا: “قضية التضليل التي تواجهنا بشكل عام في الاتحاد الأوروبي ليست مرتبطة بالصين وحسب بل بروسيا أو حتى من مصادر أخرى لا يمكننا بأي حال من الأحوال تحديد مراجعها”.

وتابع:”إننا نعاني اليوم من وباء المعلومات المضللة التي تربك الجميع وتتطلب جهدا كبيرا لتفسير الآليات التي ينبغي اتخاذها لقول الحقيقة بشأن ما حصل”.

شاهد أيضاً

البرازيل تهدد منظمة الصحة العالمية ..

كتبت / أمل فرج منذ فترة ليست بقليلة ومنظمة الصحة العالمية تثير الجدل حول مصداقيتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *