الإثنين , مايو 18 2020
أحمد العشري بصحبة طفليه " مصابون بكورونا "

استغاثة مريض كورونا من قلب الحجر الصحي قد تكتب له الحياة و يقتله الإهمال ..

كتبت / أمل فرج

استغاثة متكررة من قلب الحجر الصحي المحتجز به مرضى كورونا ، مطالبات تصل إلى حد حق المطالبة بالتعامل الآدمي ، خاصة و أننا مرضى ، هكذا كانت نداءات المستغيثين التي تم رصدها ، وكان منهم مريض بالفيوم ، يعاني إهمالا قاتلا ، ويصفه بالقتل البطيئ ، هل هذا عقاب البسطاء ، إذ تخلو جيوبهم ، و أرصدة البنوك من آلالف الجنيهات ليكون لهم الحق في مجرد الاحترام الآدمي ، من هنا تعلو أصوات المناشدات للتدخل لإنقاذ ارواح الأبرياء ، فهم مصريون ، و ابناء الوطن ، لا يليق أن يكون مريضا بكورونا ، و يجد من ويلات المرض  ما يجد ،و انتظاره لمصير الموت ما يهدد صفوه في كل لحظة و نضاعف عليه الآلام بمثل هذه المعاملات التي يصفها المريض ـ مصاب كورونا ـ ” أحمد العشري ” ، والذي  كان نص استغاثته و أسرته بالفيوم كالتالي : 

أحمد العشري ـ مريض كورونا ـ بصحبة طفليه


“أنا الأن فى المدينه الجامعيه بحلوان
ياريت صوتى يوصل لأكبر عدد
انا مصاب بفيرس كورونا
ومش أنا لوحدى انا ومراتى وامى و٣ من اخواتى بأولادهم
بس اللى عاوز أركز عليه فى البوست ده
أنا وأختى
أنا بسخن جدا وصدرى تاعبنى وكحه وصداع والم فة بطنى لما بكح وإسهال
وأختى بتكح ومريضة قلب
احنا الاثنين اخدونا على الحجر الصحى بحلوان الدكتور لما عرف حالتنا الصحيه رفض يستلمناوقال ان احنا لازم نوح مستشفى ماينفعش نزل الشباب لانه مش مجهز للحالات اللى زيناوفضلنا راكبين الاسعاف من الساعه ١ صباحا حتى ٤ صباحا ودرجة حرارتى عدت ال ٣٩ درجه ونشفت من البرد لأنى سخن وفى الآخر دخلونا حجره فى النزل أنا وأختى ومن غير غطاء واحنا كنا بردانين جدا
قالولنا لحد الصبح وهانشوفلكم مستشفى
ولحد الان لا حياة لمن تنادى
مافيش لا دكاتره ولا تمريض بسألوا فينا
لا هما ودونا مستشفى ولا هما عطونا علاج
قاعدين بدون علاج بدون عنايه بدون أكل مناسب
اكتر من مره اروح للدكتور اقوله احنا تعبانين وعاوزين علاج يقولنا هاعدى عليكم ومانسوفهوش
طلبت كمامه انا واختى علشان كمامتنا اتلوست ولابسينها ملوسه حاضر ولا حياة لمن تنادى بقالى اكتر من ساعتين حرارتى ٣٨.٥ قولت لعامل بيمر قالى التمرجى طالعلك وما جاش مزلنا المغرب عملنا اضراب وقلتله يادكتور تحنا قاعدين من غير علاج قاالى طالعلك انا الان سخن جدا ومش عارف اعمل ايه حسبى الله ونعم الوكيل
لا عايزين يمشونا ولا عايزين يعالجونا
قاعدين طول اليوم من غير علاج ولا اكل وفى الاخر جابولنا المغرب وجبتين الكلاب واترضاش تاكلها رمناهم
أغيثونا
إحنا هايموتونا بالبطئ
“، لمشاهدة استغاثة المريض ” شفاه الله “ اضغط هنا

شاهد أيضاً

عالقون بمصر يقررون العودة لبلادهم  سيراً على الأقدام بسبب جائحة كورونا،

نازك شوقى مازالت ازمة العالقون معلقة وفى ظل الإغلاق الكامل، ونفاد احتياطاتهم المالي ارتفعت معاناتهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *