الإثنين , يونيو 1 2020
دكتور رفعت رشدي

بيت العيلة الموكوس

بقلم / دكنور رفعت رشدى

فى لحظة ولدت عيلة فيلمية من غير أم ومن غير أب
حاجة فانتازيا واعتبارية باسم الوطن وباسم الحب
حب هوائى من غير جذر ومن غير صدر ومن غير قلب
عيلة بتمثل تمثيلية فى موسم إنفض
فنانيها عكس عكاس مش طايقين بعض
إيد فى إيد والقلب بعيد مليان بالبغض
وضحكة صفرا وبوسة فى لحية شبه العض
واحنا ضحايا إشى تقتيل وإشى تفجير وإشى تهجير من بيت ومن أرض
وإشى إهانة وإشى تحقير … فى اعلام وزوايا وف شاشة بتقدم عرض
وكله ماشألله وبكل إيمان بيأدى الفرض
واحنا ضحايا بيت العيلة الموكوسة وبحكم النقض

لو دستورنا اسم الله عليه وربنا حارسه
يشد حيله شوية كمان ويفهم درسه
ويطرش قوانين صارمه عفية ويثبت غرسه
لسه مريض ربنا يعافيه … يا … ربنا ياخده
يا إما يفوق من النفاق ويغير نفسه
ويلغى بيت العيلة المايل
كله بصراحة قرفان وفى قلبه شايل
لا فيه انصاف ولا عدل وكله فى بيت العيلة الحلو الخايل
احنا كرهنا كلمة عيلة
واحنا بروحنا وعلى كتافنا كل الشيلة
كفاية قرفتونا بلا عيلة بلا بدنجان بلا نيلة
فيه قوانين بيقولوا مكسوفة من الشباك تبص تطل
وتتطبق بلا حساسية ع الناس ع الكل
وفيه قوانين معجونه بالدين ياريت تتحرر من سجنه وتطير وتفل

الحق أعلى من الدستور لأن الله العدل الحق
ولا يرضيه الظلم كفاية… كفاية علينا شنق وخنق
حل الدستور يامولانا كفاية كفاية الواحد طق

لو صخر سألناه كان حن ورضى قلبه علينا ورق
… رفعت رشدى …

شاهد أيضاً

40 سنة حب

كنت كأي شاب في المرحلة الثانوية، يشغل تفكيري ممارسة كرة القدم مع أصدقاء من الكنيسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *