السبت , يونيو 6 2020
ماجدة سيدهم

كل موسم بصل وانتم مؤمنين

بقلم / ماجدة سيدهم

أووووو بالأمس وفي عز حر الظهر كانت عاركة متكلفة قفلت الشارع كله.. اتجاهين وكام تقاطع ..وياسادة في الخنافات ذات الهدف العظيم لا صوت يعلو على صوت كلاكسات السيارات اللي دخلت في كل الاتجاهات وعكس بعضها غير صوت الصراخ والصويت الحياني وتقطيع الهدوم والدم اللي طرطش المكان ..

ببساطة في وسط الزحمة دي كانت سيارة نص نقل لبيع البصل واقفة في الاتجاه الغلط والبياع ولا في دماغه و راح يوزن للي وقفوا يتزاحموا وسط العربيات لتخزين البصل ..

طل سواق تاكسي من شباك عرببته وبعصبية شديدة
أنت يبتاع الزفت شايف دين ام الطريق مقفول وانت جاي مخالف ..اتحرك عجلة ورا حلي ااطريق يتفك في يومك الأسود دا ..

واخد تاني : ياخونا ماتطلعوناش من هدومنا احنا صايمين وطالع عينينا
كلمة من هنا على من هنا :
انت بتشكك في صيامي يابن ال(,عاهرة )
:غصب عن (*امك ) صايم يابن دين الكلب
: انت حاتفطرني ياله .. يلعن دين امك يابن ال..وال ..وال

واللي نزل من عربيته.. واللي تربس التاكسي وخلع فانلته .. واللي خلع عجلة التوك توك ولبسها ف وش واحد سب أمه واتهمه أنه مش صايم .. ونزلهم بتاع البصل بالنسنج يدافع عن صيامه ..
واضرب يامعلم بالميزان في النافوخ ويسبح الدم .. تطير السنجة ال٥كيلو على إزاز عربية تفتفته حتت ..ينزل صاحبها برضه خالع قميصه وف ايده ماسورة حديد بيدافع عن صيامه هو كمان

والموبيلات اشتغلت.. وفجأة يطلع عشروميت فحل بالبناطيل بس..وكل واحد في ايديه أوزان كبيرة وكراسي حديد .. على شوية نسوان جبابرة لزوم الصويت ..

وسنجة تفقع عين.. ودم يغرق البصل ..وسنجة تلبس في الوش وكلاكسات تصرخ . .
وهات ياتقطيع الهدوم وبقينا يامؤمتين بالكلاسين والبوكسرات ” قطونيل يمكن ؟ ” كلها غر قانة دم ..لأنه ياسادة نظرا لتكدس وقفلة الشارع كانت العاركة الدموية دي فوق العربيات اللي اتطبقت واتكسرت …وفضلت الخناقة تتزخف شوية بشوية وتنط من ظهر عربية لعربية .. ودا يجري والتاني يلحقه بضربة ماسوة درمغته في دمه على الأرص ….

انتو متخيلين غزارة الدم مخيفة ازاي وعلشان تثبت للناس أنك صايم لازم تلعن وتسب و يسيح دمك وتسيح دم عشرات معاك ..

كل موسم بصل وأنتم مؤمنين

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *