السبت , يونيو 6 2020

جشع الأطباء يتبجح.. المستشفيات الخاصة تعترض على تسعيرة الصحة لعلاج كورونا ..

كتبت / أمل فرج

في مشهد لا يعكس سوى وحشية ملائكة الرحمة ـ كما ينبغي أن يكونوا ـ و ليس كما يسير على أرض الواقع ـ إلا من رحم ربي من أصحاب الضمائر اليقظة ـ و من المؤسف أن يكون ذلك في اصعب ظروف تمر بها البلاد ، فلو كان من زمن بعيد و من المعتاد أن يتاجر بعض الأطباء بأروح و آلام المرضى ، في أبشع صور الإنسانية ، فالأبشع و الأبشع أن يكون في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشها العالم ، ولا |أمان لهم بعد الله ، سوى الأطباء ، ولكن أن تخرج علينا أسعار وزارة الصحة التي تحددها للقطاع الخاص من المستشفيات للتعامل مع مصابي كورونا ، غير أنها أسعار و إن كانت متاحة للبعض ، فلازال البعض لا يسنطيع ، خاصة في ظل ظروف نالت من اقتصاد الدول ، فما البال بالأفراد ، ومما يزيد الطين بلة أن تعترض المستشفيات الخاصة على الأسعار ، مما يعكس صورة مادية بحتة للتعامل مع مرضى كورونا ، و كأنها ليست بجائجة يتعرض لها العالم ، ومن الصالح العام أن يتم التكاتف للقضاء عليه ، دون تدقيق النظر في حسابات مادية بحتة ، في هذا الشأن

قال الدكتور خالد سمير عبدالرحمن، عضو مجلس إدارة غرفة مقدمي الخدمات الصحية للقطاع الخاص باتحاد الصناعات، إن 100% من المستشفيات الخاصة انسحبت من التسعيرة التي حددتها وزارة الصحة لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد، مطالبين بلقاء مع وزيرة الصحة لتحديد «سعر عادل».

أضاف «عبدالرحمن»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «التاسعة»، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولى المصرية، أن «مصر لا يوجد بها عجز في أسرة علاج مرضى فيروس كورونا، ولدينا مشكلة تطابق بين احتياج المريض السكنى بالسرير المتاح وفق منطقته الجغرافية

وأكد عضو مجلس إدارة غرفة مقدمي الخدمات الصحية للقطاع الخاص باتحاد الصناعات أن الخدمة الطبية لمرضى كورونا «مكلفة جداً، والمستشفيات الخاصة لا تربح منها»، على حد قوله

ولفت «عبدالرحمن» إلى أن وزارة الصحة «لم تلزم المستشفيات، بل خيرتهم في هذه التسعيرة».

وكان الأهرام الكندي قد نشر تسعيرة وزارة الصحة لعلاج كورونا في المستشفيات الخاصة ـ كما حددتها الوزارة ـ

شاهد أيضاً

البوليس الكندي يلقي القبض علي عضو برلماني فيدرالي من أصول عربية

الأهرام الكندي: قامت الشرطة الكندية بالقبض علي عضو البرلمان الفيدرالي ذو الأصول العربية “مروان طبارة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *