الجمعة , يونيو 4 2021
منى عامر

منى عامر تكتب: مصير مصر الجميلة في ظل حكم السيسي

منذ فتره ليست طويله تتغير الأحوال في مصر بصوره تدعو للأمل ، فلقد بدأ بالفعل التحرك الإيجابي لبناء مصر من جديد بالتحرك السريع ، اولا باتطبيقالامن واستعاده انضباط الشارع المصري ، بعد كم التسيب الذي كانت الدوله تعاني منه ، وبدأت حملات إخلاء الشوارع من الباعه الجائلين مع ضمان توفير أماكن لهم للتجاره والكسب ، كما ان هناك حملات مكثفة علي المستشفيات والهيئات الطيبه لكل تعود هذه المؤسسات الطبيه لكامل هيئتها ويستفيد المواطن بها بالصوره الصحيحه.

ولقد دلت جميع الشواهد بذلك فالسيد عبد الفتاح السيسي قد قدم اعتذارا بالذهاب للبنت التي تم التحرش بها بغرض إفساد فرحتنا باختيار رئيس بأرادتنا وفخر اختيارنا وليعلم العالم ذلك ….. رئيس يريد لمصر فعلا ان ترقي وتبني بناءاً سليما ، قال في احدي لقائاته ان لن يكون في البرلمان احزاب دينيه وهذا اخر الكلام . وصف مصر بأنها فرعونيه ، بلسان عربيه ، بانتماء أفريقي ، وهذا دليل علي انتهاج دوله مدنيه ، يعرف كيف يختار الكلامات التي يعنيها ، فهو ذو خلفيه عميقه وذو فكر متحضر واعي لما يقول ، ونحن نفهمه جيدا ، تريد قوي الشر ان تفشل تجربه هذا الشعب الذي اثبت بحضارته وفهمه التاريخي لموقعه ومكانته ، انه علي استعداد للقيام ومسانده القائمين علي الدوله لتحقيق هذه النهضة التي نتمناها ، نعرف ان المشوار قد يأخذ بعضا من الوقت لكي نصل الي أوائل درجات السلم.

لكننا ماضون في طريقنا الي النهايه نتحمل انقطاع الكهرباء ونعرف ان الحكومة تعمل جاهده علي إرساء قواعد الدوله ، نحس بكل ذره حضاره ان مصر سوف تفوق البلدان الاخري ، هي عظيمه وقد بدأنا في البناء ، وسوف نصل ان شاء الله ، رجاء اخير ، هناك قضايا متعلقة بالعدل ، وبالذات قضيه الاستاذه دميانه عبد النور، قد ظلمت وقضيتها والحكم فيه غامض ، خصوصا حينما يؤخذ بشهاده أطفال ، أرجو من رئيس مصر السيد عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب ان ينظر لهذه القضيه حتي نتنفس حريه وعدل ، مصر الي الامام هذه العظيمة التي انتظرت كثيراً حتي ظهر الزعيم

شاهد أيضاً

البحث عن الهدف والمنهج الأنطوني –

بقلم Tony Marcos أبونا أب رهبان العالم الأنبا أنطونيوس كان شابًا غنيًا من أعيان بلدته، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *