الثلاثاء , يونيو 30 2020

كندا “ملطشة للعالم” في عهد ترودو وزوجة أحد المعتقلين في الصين تعلن عن خيبة أملها في ترودو

هل فقدت كندا ثقلها الدولي في عهد ترورد؟؟ المتابع للأحداث الدولية يعرف أن الإجابة حتما ستكون نعم بل أن كندا أصبحت ملطشة للدول في عهد ترورد. لكن ما سبب؟؟

السبب يعود إلي حقيقة لا يمكن لأحد نكرانها وهي أن كندا دولة صغيرة ذات تأثير محدود في السياسة الدولية.

وكندا تستمد قوتها من علاقتها القوية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وعندما بدأت العلاقات الكندية الأمريكية في البرود وتخلت الولايات المتحدة عن كندا لآصبحت كندا ملطشة لكل العالم.

لكن دعنا نعود لسبب توتر العلاقات الكندية الأمريكية؟؟ في سنة 2016 كانت هناك انتخابات الرئاسة الأمريكية بين هيلاري كلينتون وبين ترامب.

من أبسط القواعد والأعراف الدبلوماسية أن تبقي كندا علي الحياد فالأمر يخص الأمريكان وحدهم.

قد تكون مصلحتك مع فريق من الفرق ويمكنك تأييد أحد الفريقين ولكن عليك أن تقوم بذلك بمنتهي الدبلوماسية. أما أن تهاجم نرشحا للرئاسة الأمريكية وتشتمة مرتين وأنت تحتل مكانة رسمية كرئيس لوزراء كندا فهذا تعدي لكل الحدود والأعراف الدبلوماسية.

بل هو إهانة لكل الأمريكان فالمرشح الرئاسي يشغل منصبا رسميا فترة ترشحة حتي أن لم يفوز.

التوتر بدأ مع إعلان فوز ترامب ولأول مرة الرئيس الأمريكي لا يزور كندا!!.

بل تم كسر العرف بين الدولتين القائم منذ سنين وهو أن أول زيارة للرئيس بعد توليه مهام عملة كانت كندا.

في عهد ترامب – ترودو لم يقوم الرئيس الأمريكي بزيارة كندا في خلال مدة ما يقرب من أربع سنين.

بل بعض قيادات الليبرال صرحت أن ترامب غير مرحب به لزيارة بلادهم!!!!.

هل شاهدتم الأزمة السعودية الكندية؟؟ هل لاحظتم كمية الإستفزازات السعودية التي مورست ضد كندا بسبب تصريح عن حقوق الإنسان صادر من أحد المسولين الكنديين.

هل تابعتم ملف إعتقال لأشخاص كنديون في بعض بلاد العالم. هل تابعتم أزمات فرض ضرائب أمريكية علي البضائع الكندية؟؟

هل تابعتم أزمة مواد الحماية مع بداية أزمة كورونا. كلها مشاكل علي سبيل المثال تعكس الثمن الذي يدفعه الكنديين بسبب تدخل غير مقبول وعير حكيم من رئيس الوزراء في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

من بين القضايا التي تعكس مدي ضعف الموقف الكندي علي المستوي الدولي فقدها لمقعد مجلس الأمن بالرغم من الأموال الكثيرة التي أنفقت حتي تستعيد كندا المقعد. ومن بينها أيضا اعتقال كنديان بتهمة التجسس في الصين ورفض الصين الإفراج عنهم.

بالأمس خرجت زوجة علينا فينا نادجيبولا زوجة مايكل كوفريج أحد المعتقلين في الصين لتهاجم رئيس الوزراء في عدم قدرته علي عودة وزجها والكندي الأخر مايكل سبافور الذان تم إعتقالهما في الصين بتهمة التجسس.

وقالت لي تي في أنها تعرب عن خيبة أملها بسبب عدم قدرة ترودو علي حل القضية وقالت أن زوجها وصديقة محتجزان في الصين منذ 565 يوما مضت.

ورفضت فينا تصريحات ترودو التي رفض فيها الإفراج عن “منغ” مقابل الإفراج عن زوجها وصديقة وقالت أن رئيس الوزراء يمكنه اتمام عملية التبادل مع الحفاظ علي أمن الكنديين في نفس القوت.

ورفضت تصحريحات ترودو التي قال فيها أن قبوله بمبدأ تبادل المحتجزين سيعرض حياة الكنديين للخطر في المستقبل.

وقالت في مقابلة مع “لا أتمنى أبداً لأي عائلة كندية أخرى أن تجرب ما مررنا به … لكن ما أؤمن به أيضًا هو أننا لا نستطيع ضمان حماية الكنديين في المستقبل ، على حساب حرية مايكل اليوم” ، مضيفة ل CTV أنها توافق تمامًا على أن الحكومة تتحمل مسؤولية التأكد من أن ما حدث لزوجها لا يحدث أبدًا لكندي آخر.

في مواجهة اقتراح شكل من أشكال المبادلة ، أسقط رئيس الوزراء الفكرة بقوة قائلاً إذا كانت الدول في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك الصين ، ترى أن “الاعتقال التعسفي للكنديين العشوائيين” سيكون بمثابة نفوذ “لإخراج ما يريدون من كندا”. أنها ستعرض الكنديين في الخارج للخطر.

“يمكننا القيام بالأمرين معا. إنها ليست مسألة “نحن بحاجة إلى القيام بكل ما في وسعنا للإفراج عن مايكل” ​​أو “نحن نحمي الكنديين في المستقبل”. يجب أن يكون كلاهما على الطاولة ، وعلى الحكومة مسؤولية القيام بكليهما ، وقال نجيبولا ردا على موقف ترودو.

وقالت إن الحكومة يمكن أن تعمل على وضع بروتوكولات دولية للتعامل مع دبلوماسية الرهائن إلى جانب جميع الدول الحليفة التي أعربت عن قلقها بشأن اعتقال الرجلين.

علاوة على ذلك ، أعربت عن شكوكها في أن تفرج كندا عن منغ مقابل Kovrig و Spavor سيشجعان الصين حقًا.

“من الصعب للغاية التأثير على الصين عندما يتعلق الأمر باتخاذ قراراتهم ويعلمنا التاريخ أن ما نقوم به في هذه الحالة قد يؤثر أو لا يؤثر على ما يفعلونه في المستقبل.

شاهد أيضاً

الأعلى للجامعات يقرر نظاما جديدا لحضور الطلاب ويستمر لما بعد كورونا ..

كتبت / أمل فرج إجراءات وقائية و احترازية يقررها المجلس الأعلى للجامعات لمواجهة زمن كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *