الإثنين , أغسطس 3 2020
عبد الله رشدي

بالفيديو / للأزهر الشريف .. عبد الله رشدي على صواب و إن حاربته الأهواء ..

كتبت / أمل فرج

هاجمت ـ في أحيان ليست قليلة ـ تصريحات كثيرة للشيخ ” عبد الله رشدي ” ، ولكنني لا أهاجم من أجل الهجوم ، ولكن ـ حتما ـ يكون هناك منطق و دين وفكر يحكم الأهواء و الآراء و الاتجاهات ؛ لذا لا أملك ـ مطلقا ـ أن أهاجمه هذه المرة ، وإن أثار كل حجم هذه الضجة المريضة ..

هجوم حاد جدا تعرض له الشيخ ” عبد الله رشدي ” ـ المثير للجدل دائما ـ على خلفية تصريحاته لأسباب التحرش في مجتمعنا ، والتي ذكر أن عدم الاحتشام قد يكون من أحد أسباب الظاهرة ، ممن يرتدين ” العري ” من ملابس تثير الغرائز ، وإن تحرش المتحرش بالمحجبة أو المنتقبة فهو آثم ، والخلل في شخصه سواء أتحرش بمحجبة أو غيرها ، ولا يبرر له فعله ، ولكن لا يتنافى هذا مع أن عدم الاحتشام ، والملابس المثيرة للغرائز يكون سببا أدعى في وجود التحرش ،ولا يبرر للمتحرش فعله ، هكذا كان مجمل تصريح الشيخ ” عبد الله رشدي ” في هذا الشأن ، وتعجبت من استياء وهجوم الكثيرين ،وتساءلت لماذا لا نريد محاربة الرذائل ؟ أو معالجة الأخطاء بنفس سوية ؟ ! ، ولماذا الدفاع عن الخطأ ، والتصيد لمن يريدون التصحيح، أو حتى يدافعون عنه ؟! ولماذا الغضب على كلام لم يخرج عن المنهج و العقل و المنطق والفطرة السوية ؟! عجبا لأهل زماننا ، ولا عجب فمن الواضح أن للفساد مريديه من أصحاب الهوى ، والنفوس المريضة ، التي تنزعج من صلاح الحال و إعادة الأمور إلى مناصبها بعد انحراف طويل أدمنه المنحرفون ، فبغض النظر عن التصريحات السابقة والتي دائما ما أثارت الجدل بشأنه ، وتسببت في قرارات ضده ، إلا أنني أندهش أن تتحرك مشيخة الأزهر الشريف بكل حجم اسمه وتاريخه لإيقاف ” عبد الله رشدي ” واتخاذ قرار بمنعه من صعود المنابر بسبب تصريحه عن التحرش و أسبابه ،وهو الكلام الذي أقل ما يوصف به أنه من صميم الدين ، والأخلاق ، والطبيعي ؛ فإن كان الأزهر ” بعظمته ، وعراقته ” في الوطن العربي يتحرك هذا التحرك ، فلا أملك إلا أن أقول : ” لله الأمر من قبل ومن بعد ” ..

وفيما يلي فيديو لمداخلة الشيخ ” عبد الله رشدي ” بتصريحاته ، وبشكل وافي ، التي أثارت الهجوم الشرس بشأن التحرش ، ونترك لفطرتك السوية ـ عزيزي القارئ ، حتى ولو بعيدا عن التعقل ـ الحكم فيما حكم فيه الأزهر على من تحدث بما لم يخف في الله لومة لائم ..

شاهد أيضاً

رفض مقترح ترامب بتأجيل الانتخابات الرئاسية

هاني صبري – المحامي أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في …

تعليق واحد

  1. يا فتاح يا عليم

    هناك مرض معروف اسمه ” ملازمة استكهولم ” وهى أن الضحيه تتعاطف مع الجانى وتبررله أفعاله ..هذا المرض أصاب الكاتبه بل أصاب الكثير جدا من النساء وخاصة المسلمات بسبب تعاليم مقلوبه ومفاهيم معطوبه يتعاطونها مما أدى الى الفهم بالمقلوب . يا سيدتى : التحرش مسئوليه المتحرش فقط لا غير وعليه تقع المسئوليه كامله وليس على المجنى عليها أو على المجنى عليه مهما كانت ملابسه أو مظهره . هناك شئ اسمه حقوق الأخرين وعندها تنتهى حريتك تماما وهذا هو المعروف عالميا والذى يتعامل به البشر . أما الملبس والمظهر فهو حق مكفول لكل مواطن ومواطنه وليس من حق أحد أن يفرضه على الغير مهما علا شأنه . الخالق نفسه أعطى الحريه الكامله للبشر فى كل شئ – مأكل وملبس والحاد وايمان الخ الخ – ولم يفرض عليهم أى شئ …الله أعطى فقط تعاليم ووصايا ولم يفرضها على أحد ..ونسأل الكاتبه : ما هو مفهوم الاحتشام عندك ؟. وما هى مقاييسه ؟ ومن الذى يقيس الاحتشام من عدمه ؟ ومن الذى يفرضه ..هل مثلا هيئة تجوب الشوارع ومعها معيار محدد للاحتشام ؟ هذا هو مجتمع المنافقين والخائفين والمتسلطين على بعضهم البعض زولا ينتج بشرا أسوياء . أنت فقط يمكنك أن تحكم نفسك فقط ولو كل واحد فعل ذلك سوف ينصلح حال المجتمعات .تلقائيا . ما قاله عبدالله رشدى وما يقوله المشايخ هو اسقاط واتهام مبطن للضحيه وجلد للذات أى أن الضحيه تظل تلوم نفسها مع أنها ضحيه . تحرير العقل هو أهم قضيه شغلت العالم ولكن فشلت فى بلادنا المكنوبه بالمشايخ وبأمثال الكاتبه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *