الخميس , يوليو 30 2020
الدكتور سامح أحمد

الأيام تثبت صدق تحذيرات الطبيب المصرى، وثلاثة دول أوربية تفرض قيوداً وإغلاقاً جديداً

فى أطار متابعتنا لكل ما هو جديد حول فيروس كورونا المستجد بدول العالم نرصد القرارات التى اتخذتها عدد من الدول الأوربية بفرض قيود جديدة للمرة الثانية وسط مخاوف كبيرة من اقتراب موجة جديدة من فيروس كورونا قد تكون الأشرس والأقوى

وقد كانت الأهرام أولى المواقع العالمية التى حذرت من موجة ثانية لفيروس كورونا أكثر قوة وشراسة من الموجة الأولى وذلك من خلال نشر العديد من التقارير والتحذيرات على لسان الدكتور سامح أحمد الطبيب المصرى الأمريكى والأستاذ المساعد بجامعة تاوفتس والملقب بطبيب كورونا الأول بمصر والوطن العربى ، والذى حذر قائلا ” بأننا نسخر من كورونا وكورونا يقتلنا ” وبأن الفيروس يتطور وبصورة كبيرة جدا وسيظل يقاوم حتى يبقى موجوداً وأن صراعاً ما بين الفيروس والبشرية سيظل قائما طالما لم تصل مراكز الأبحاث فى العالم إلى مصل فعال له ، وأنتقد الطبيب المصرى العديد من الإجراءات الخاصة برفع الحظر بالعديد من الدول العربية

وما صدر عن عدد من الدول الأوربية اليوم أكبر دليل على صدق تخوف هذا الرجل حيث شددت عدة دول في أوروبا القيود مرة أخرى وسط مخاوف من اقتراب موجة ثانية من كوفيد 19، أو كورونا، وعادت دول ومدن أوروبية لفرض قيود وإجراءات مشددة من جديد مع عودة انتشار فيروس كورونا واقتراب موجة ثانية من وباء كوفيد 19، ومن أولي تلك الدول الثلاثى ” المانيا، وبلجيكا، واسبانيا”.

وبحسب معهد روبرت كوخ في ألمانيا الذى ابدىء قلقاً كبيراً بسبب ارتفاع حالات الإصابة في البلاد.

وقامت ألمانيا بالفعل بتوفير اختبارات للمسافرين العائدين من مناطق عالية الخطورة.

وأعادت بلجيكا تطبيق قواعد إبعاد اجتماعي أكثر صرامة بعد ارتفاع نسبة الإصابة، في حين شهدت فرنسا ارتفاعات كذلك مع تسجيل أكثر من 1000 حالة جديدة خلال 24 ساعة على مدى عدة أيام متتالية.

أما في إسبانيا فشهدت كاتالونيا ارتفاعات جديدة مما دفع المنطقة إلى الدخول في حالة إغلاق.

وقالت منظمة الصحة العالمية في أوروبا إن 29٪ من الحالات المعلن عنها في الأسبوع الماضي كانت في روسيا.

شاهد أيضاً

الصين تتهم كندا بأنها مخلب قط لأمريكا ، وتوتر فى العلاقات ما بين كندا والصين

مازالت الأزمة الصينية الكندية مستمرة وتزيد حدتها مع التصريحات الصينية الأخيرة أمام الإجراءات التى اتخذتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *