الخميس , أغسطس 20 2020
كورونا

منظمة الصحة العالمية تنتصر من جديد للطبيب المصرى ، وتكشف وهم ما يسمى بمناعة القطيع

صرح مايك رايان ، المدير التنفيذي في برنامج الطوارئ التابع إلى منظمة الصحة العالمية فى رده على ما يسمى بمناعة القطيع قائلا


أعتقد أن ما يمكننا قوله الآن بيقين بصفتنا كوكبا وسكان هذا العالم ، أننا لسنا فى مكان

قريب من مستويات المناعة المتطلبة لإيقاف إنتشار هذا الوباء

وأننا نحتاج أن نركز على ما يمكننا عمله فعليا الآن

في أن نحد من إنتشار هذه الجائحة ، وألا نعيش على الأمل

في أن تكون ” مناعة القطيع ” هي الخلاص بالنسبة لنا .

في الوقت الراهن ، لا يعد هذا حلا ، وليس بالحل الذي ينبغي أن نتطلع إليه أيضا. “

الجدير بالذكر أن الدكتور سامح احمد الطبيب المصرى الأمريكى وأستاذ مساعد الباطنة والقلب

بجامعة تاوفتس الأمريكية ، والمقيم بمدينة بوسطن قال هذا الكلام فى شهر إبريل

فى بداية الجائحة ونال من الهجوم الكثير والكثير

وإليكم ما قاله الدكتور سامح وقتها

الدكتور سامح أحمد

روج  كثيرون بأن الحل الوحيد  للتخلص من فيروس كورونا فى ظل عدم قدرة مراكز الأبحاث حتى الأن بالخروج بمصل  يقاضى على فيروس كورونا بسبب تحوره المستمر  هو ” مناعة القطيع  أى  ينتشر المرض  بين جموع  السكان ويتكون لدى من حصلوا على الشفاء ما يسمى بالأجسام المضادة  فيتحول الفيروس الى فيروس  عادى مثل ملايين الفيروسات الموجودة على كوكب الأرض

١- في البداية عندما يظهر فيروس لا يعرفه الجهاز المناعي لا يكون هناك أجسام مضادة عند احد ويبدأ في الانتشار في المجتمع بكثرة

٢- من يتعافون في المجتمع بعد الإصابة يتكون لديهم أجسام مضادة لبعض الوقت  لكن للأسف  في حالة فيروس كورونا قد لا تكون هناك أجسام مناعية كافية لمنع إعادة العدوى أو قد لا تستمر فترة طويلة

٣- تظهر مناعة القطيع في المجتمع عندما لا يجد الميكروب أي شخص يستطيع إصابته ويتوقف انتشاره

ولا يحدث هذا إلا عندما تصل نسبة من يحملون أجسام

مضادة في المجتمع من ٥٥٪ إلى ٨٢٪

وفي حالة فيروس قاتل مثل فيروس كورونا بمعدل وفيات ٤ ٪ يتكلف الوصول لهذه النسبة مابين 2 مليون  و600 ألف إلى ٤ مليون وفاة في مجتمع من ١٢٠ مليون نسمة

شاهد أيضاً

تقرير أونتاريو عن كورنا ليوم 19 اغسطس والإصابات الجديدة تتعدي المائة

الأهرام الكندي: نشرت وزراة الصحة بأونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا علي موقعها الرسمي الذي خصصته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *