السبت , أغسطس 22 2020
وزيرة الهجرة

الفشل يلاحق وزيرة الهجرة، والعاملون بالوزارة يحاولون التشكيك فى معلومات المستشار أحمد بدوى بشأن المصريين المختفين بسوريا

لكى ترفع عنك كاهل مسئولية القيام بدورك الحقيقى أما بسبب فشلك أو عجزك أو روتينك أو لسبب ما لا يعرفه

أحد سواك لا عليك سوى التشكيك فى المعلومات الواردة لك والتى من المفترض أن تبدأ منها للقيام بدورك لكى تحل مشكلة أو تحقق هدف ما ، خاصة أن كانت هذه المعلومات لم تصدر عن جهة رسمية ، أنما صدرت من جهة غير رسمية ، هذا ما حدث بالضبط من قبل وزيرة الهجرة ومكتبها ، فبعدما نجح المستشار أحمد بدوى المستشار القانونى وصاحب برنامج معاك فى الغربة فى تحديد مكان اختفاء ال 14 شاب مصرى بسوريا ، وهو القبض عليهم وإيداعهم سجن فلسطين بسوريا

وبأن تهمتهم الحقيقية هى الهجرة غير الشرعية أثناء محاولة دخولهم دولة لبنان عبر الحدود السورية ، جاء الدور على وزارة الهجرة لكى تقوم بمخاطبات رسمية تطالب من خلالها الحكومة السورية بعودة الشباب المصرى إلى وطنهم ، لكن الوزارة بداية من الوزيرة إلى العاملين بالوزارة لم يفعلوا ذلك انما بدءوا التشكيك فى المعلومات الواردة من المستشار أحمد بدوى ، تلك المعلومات التى تأكد منها أسر الشباب من قبل آخريين ، بل والتشكيك فى قرار عفو الرئيس السورى بشار الأسد عن السجناء الغير منضمين إلى تنظيمات مسلحة وتهمتهم الوحيدة هى الهجرة غير الشرعية ، فعل القائمون على وزارة الهجرة ذلك حتى لا يقومون بدورهم الحقيقى وهو المطالبة بعودة الشباب لا لشىء سوى رفضهم القيام بدورهم الحقيقى

حيث وجهت أسر الشباب المختفى بالسجون السورية عشرات النداءات إلى وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم للتدخل من إجل إعادة 14 شاب مصرى بداخل سجن فلسطين بسوريا لا لشىء سوى أنه تم القبض عليهم أثناء هجرتهم الغير شرعية للعمل بدولة لبنان مرورا بالأراضى السورية ولكن صمتت الوزيرة وكان الأمر لا يعنيها

فبالرغم من النجاح الذى تحقق فى العثور على الشباب المصرى المفقود بسوريا وبالرغم من تأكد الخارجية والهجرة المصرية بأن هذا الشباب لا علاقة لهم بأى تنظيمات سرية أو إرهابية

وأن تهمتهم الوحيدة هو الهجرة غير الشرعية من مصر الى لبنان للعمل هناك عبر دولة سوريا ـ فتم القبض عليهم هناك ، وبعد مشقة وعذاب دام لمدة أكثر من ثمانى سنوات لأسر هؤلاء الشباب فى محاولة معرفة ان كان ابنائهم على قيد الحياة أم قتلوا فى دولة مليئة بالصراعات وبعد نجاح المستشار احمد بدوى المحامى وصاحب قناة معاك فى الغربة فى تحديد أماكنهم عن طريق المستشار القانونى السورى ” سحبان ” وبأنهم موجودين بسجن فلسطين بسوريا ، تم تقديم كل هذه المعلومات لكلا من وزارتى الخارجية والهجرة على أمل التحرك من إجل إعادة

الشباب المصرى وأن ثمانية سنوات كافية كعقاب لمخالفتهم الهجرة الغير شرعية ولكن شىء من هذا لم يحدث والتزمت الخارجية والهجرة الصمت الرهيب وكأن الأمر لا يعنيهم ، تدخل عدد من أعضاء البرلمان المصرى فى الأمر بتقديم طلب للوزارتين للتحرك وأيضا لم يحدث أى تحرك


تعيش أسر الشباب فى حيره من أمرهم فبعد
 أن عاد لهم الأمر بان أبنائهم مازالوا على قيد الحياة صدمهم تجاهل

المؤسسات المصرية ، بعدما تركتهم عرايا وبدون غطاء دبلوماسى ليبحثوا عن أبنائهم فى دولة أخرى كل حركة فيها محفوفه بالمخاطر

شاهد أيضاً

السياف السعودى يستعد لقطع رقبة الشاب المصرى المسيحى ، والشاب يصرخ أرحمونى

تنفرد الأهرام  بنشر واقعة فريدة من نوعها  وهى قيام مصرى  مسيحى الديانة  سوهاجى  النشأة  بإرسال  كفنه …

تعليق واحد

  1. زعفران ابن زعبوط

    من هو كاتب هذا الخبر ؟ وأين تاريخ كتابة الخبر ؟ بالمناسبه فان أغلب الشباب المصرى أصبح ارهابى بالبفطره نتيجة تعاليم دين الفطره ..يعنى ماذا يفعل الشباب المصرى فى سوريا ؟ فضحتونا فى كل مكان ..جتكم مليون وكسه …خليهم فى ارهابهم بعيد عن مصر مش ناقصين ارهابيين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *