الإثنين , أغسطس 24 2020
إيرن أوتوول

تحديات زعيم حزب المحافظين الكندى الجديد

 بعد تتويج إيرن أوتوول زعيما لحزب المحافظين الكندي المعارض، اليوم، تحديات ليست بالسهلة رغم تراجع الدعم الشعبي لرئيس الوزراء جاستن ترودو وسط فضيحة منح الطلاب الصيفية أو جمعية “وي تشاريتي” الخيرية

المهمة التي تنتظر زعيم حزب المحافظين الجديد شاقة بالنظر إلى ضيق الجداول الزمنية لإجراء انتخابات مبكرة محتملة في الخريف القادم.

حيث تستعد حكومة الحزب الليبرالي الأقلية لإلقاء خطاب العرش يوم 23 سبتمبر المقبل، وهي أول فرصة لأحزاب المعارضة للإطاحة بترودو وفرض انتخابات من خلال تصويت بحجب الثقة.

ولا يترك ذلك سوى القليل من الوقت للزعيم الجديد للمحافظين لتوحيد مؤيدي الحزب، وإجراء تغييرات على الفريق في مكتب زعيم المعارضة، وصياغة دليل السياسة الذي يمكن نشره في مسار الحملة، والتعود على الناخبين متأرجحي الرأي، الذين عادة ما يحسمون أي انتخابات.

وقبل تفشي جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19″، كان جميع المرشحين للقيادة يطالبون بإجراء انتخابات مبكرة في الخريف، إلا ومنذ ذلك الحين، ومع ارتفاع شعبية ترودو بسبب حزمة الإجراءات الداعمة للإقتصاد والمساعدات بالمليارات للكنديين، تراجع الكثير منهم عن هذه الرغبة.

ولكن ومع ظهور فضيحة “وي تشاريتي” الخيرية والإتهامات التي طالت زعيم الحزب الليبرالي ورئيس الوزراء، لا أحد يستبعد الدفع نحو انتخابات مبكرة الخريف المقبل.

ورغم كل العوامل السابقة، إلا أن السياسة الكندية فريدة من نوعها وخاصة عدم توقع أي شيء قبل حدوثه، فالمتغيرات سريعة، خاصة مع إجادة السياسيين الكنديين اخفاء أوراقهم الحاسمة لاستخدامها في الأوقات المناسبة.

شاهد أيضاً

فيديو / شاهد أول تعليق لزوج هالة صدقي بعد تنحي محاميه عن القضايا بينه و بين زوجته ..

متابعة / أمل فرج علّق المحامي سامح سامي، على انسحاب محاميه الخاص صالح السقا، من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *