الأربعاء , أغسطس 26 2020
جورج حبيب بباوى

محامي جورج بباوي يتحدث : جورج بباوي أيقونة الشهادة الارثوذكسية

مقدمة
١- الكهنوت استعبد الله ولم يعبده
قصة رمزية ( وادي الجهل السعيد ) 
كان أبناء القرية يعيشون سعداء في وادي الجهل السعيد وحولهم ارتفعت هضاب التلال الدائمة ، وكان مجري المعرفة الصغير يسير هونا ، ولم يكن شيءآ يذكر اذا قيس بالأنهار ولكنه كان يكفي القرويين حاجاتهم الوضيعة 
وكان الكبار العارفون يحضرون من زواياهم المعتمة حيث كانوا يقضون نهارهم في التامل في صفحات خفية من كتب قديمة


ولان الناس في وادي الجهل كانوا يقدسون كل شيء قديم فأولئك الذين يتجرأون علي معارضة حكمة الاباء كان جميع الناس الابرار يتجنبونهم 
وهكذا عاشوا في سلام ، وكان الخوف يلازمهم علي الدوام ، ماذا يحدث اذا نحن حرمنا من الاشتراك في خيرات الحقل؟ 


وكانت تتلي عليهم في همس عندما يخيم الظلام في ازقة قريتهم الصغيرة قصص غامضة المعني عن الرجال والنساء الذين تجرأوا علي ان يشكوا ويسالو ، وكان يقال انهم ذهبوا ولم يعودوا ، وجاءت السنون ومرت السنون ، وعاش أبناء القرية في وادي الجهل الامين
ثم من الظلام اقبل إنسان 
وكانت اظافر يديه قد تمزقت ، وقدماه ملفوفتين بالخرق بعد مشاق السير الطويل ، لقد خالف هذا الرجل وأخطأ في معارضة رغبات الكبار العارفين، والآن تجب محاكمته، وحملوا هذا الرجل الي السوق ووقف الناس حوله في صمت ووقار، وأمروه بان يلزم الصمت ولكنه تكلم ، ثم ادار ظهره الي الكبار والتفت الي الناس وقال كأنه يتضرع اليهم : اصغوا الي وابتهجوا لقد ذهبت الي ماوراء الجبال ، ورايت أشياء عجيبة ، كنت اسأل ماذا وراء الهضاب ؟ أخذوني الي العظام البيضاء عظام من تجرأوا علي تحدي الآلهة ، وكنت أصيح : هذا أفك ان الآلهة تحب الشجعان فكان الكبار يقرأون لي من الكتب المقدسة ويقولون ان كل شيء في السماء وفِي الارض مرسوم بالناموس ، ان الوادي لنا ، اما الجبال فالآلهة ، وما وراء الجبال يجب ان يبقي مجهولا حتي اخر الزمان ،، هكذا كانوا يقولون وكان قولهم كذبا ، وقد كذبوا علي كما يكذبون عليكم الان
وكما كان في البدء كذلك هو الان ، ولكنه سوف لا يكون كذلك المستقبل .
التشخيص
السيمفونية الكنسية الان تضم: 
علمانيا أعمي ، وكاهنا اخرس ، واسقفا اصم
عمي خرس، لا يسمعون، 
العلماني بدون ثقافة لاهوتية ترشده وتنير له الطريق، والكاهن يختبيء في جِلْبابه الأسود ولا يعنيه سوي ارضاء أسقفه وطاعته، واسقفا استمرء النفاق والتسلط وقد سرق رعية المسيح ليتسلط عليها فتمني رضاه والحصول علي بركته، ونتيجة لذلك أضحي العلماني عبدا للكهنوت، لا عارفا باللاهوت
كشف الحقيقة
ان قضية جورج بباوي ، هي قضية كل مسيحي ، هي كشف الحقيقة التي اختفت تحت عمم الكبار، واحتجزت في ظلام الجلاليب السوداء
انها قضية الاستنارة وادانة الجهل والجهلاء 
انها قضية العودة الي الارثوذكسية الأصيلة من خلال الاباء ورفض اللاهوت الشعبي وتقاليد الناس
قضية الدفاع عن الحق ، الدفاع عن لاهوت اثناسيوس الرسولي ، وكيرلس الكبير
ان اللاهوت الأرثوذكسي الشرقي يعلمنا ان اللاهوتي هو من يصلي، ومن يصلي هو اللاهوتي ، لهذا يحق لنا ان نقول ان جورج بباوي هو اللاهوت، وقد شهد له رئيس أساقفة كانتربري فقال،، ان كنيسة الاسكندرية منذ القرن الرابع الميلادي لم تقدم لنا لاهوتيون عظام كاثناسيوس، وكيرلس ، الي ان ظهر جورج حبيب بباوي،،
عاشت الكنيسة سنوات طويلة تحت السبي الغربي ، ولما حاولت استرجاع لاهوتها الشرقي سقطت تحت قيادةاجهضتها 
القيادة السابقة جرفت الكنيسة ، وحاربت كل كاتب او دارس للاهوت الأرثوذكسي ، وقد تحولت الكنيسة الي ساحة لالقاء العظات الجوفاء، ومحفلا للتصفيق والزغاريد ، والحشد الجماهيري للهتاف بحياة القيادة 
تحولت الكنيسة الي محكمة لاصدار احكام الفرز والعزل والشلح والحرمان
كم علماني تم فرزه وعزله، وكم كاهنا تم ايقافه وشلحه ، وكم ابعد عن إيبارشيته . 
هذه مقدمة لسلسلة طويلة نتناول فيها قضية الدكتور جورج حبيب بباوي بالمستندات التي ستكشف كذب الكبار، وتملق الصغار، وتضليل الرعية 
اختم هذه المقدمة بالعبارة التالية : الموت مع الله بدون دين والكهنوت ، أفضل كثيرا من الحياة مع الدين والكهنوت بدون الله. 
الي اللقاء في المقال الاول
محامي جورج بباوي

شاهد أيضاً

“سباقات تحت المطر” ديوان فصحى للشاعر ماهر عبد الواحد

كتب: حامد الأطير تسلمت مؤخراً نسختي من ديوان “سباقات تحت المطر” التي أهدانيها أحد أبطال …

4 تعليقات

  1. دكتور جورج لبيب

    بادئ ذى بدء يجب أن تعرف أننى لا أدافع عن الكنيسه ولا أتهم الدكتور جورج بباوى ولكن فقط يجب جميعنا أن ندافع عن الحق والحقيقه والانصاف للجميع . واذا كنت أنت محاميا حقيقيا كان يجب عليك أن تسمع الى كل الأطراف قبل أن تكتب هذا الهجاء وهذا الكلام المنافى تماما لأى حقيقه ..أما اذا كنت محاميا من اياهم وهم الذين يدافعون عن القتله والمجرمين وهم يعرفون ذلك فأنت لا تصلح أن تكون محاميا ولا كاتبا أيضا..وبما أنك محاميا فأنت تعرف أن الخلاف بين الدكتور جورج بباوى وبين الكنيسه ليس خلافا جنائيا ولا مدنيا حتى تترافع عنه ..بل خلاف عقائدى والسيد الدكتور جورج بباوى رجل فصيح ويستطيع الدفاع عن نفسه وهذا ليس مجال للمحامين فهو لاهوتى بمعنى الكلمه وأنا أعرف ذلك وأنت لا تعرف لاهوت مثله أى أنك سوف تخسر القضيه من أول جلسه ..انتهى – جاء بالمقال صفات للشعب وللكهنه وللاساقفه غير لائقه اطلاقا بل غير مهذبه ولا يليق ..وأنت تصور أن الكنيسه أو المجمع المقدس وكأنهم مجموعه من الجزارين وقساة القلوب وكل يوم يذبحون الشعب ويحرمون هذا ويشلحون ذاك ..يا رجل متى تعقل الأمور ؟ بالمناسبه أنا أعترض على اسم المجمع المقدس وفى نفس الوقت أعترض على وصفك لهم بهذه الصفات – أصم ..جاهل ..علمانى أعمى .زأخرس الخ الخ ..يتبع

  2. دكتور جورج لبيب

    والصفحات الخفيه – مع أنها ليست خفيه الا للكسالى والذين لا يقرأون أو يبحثون فيها – والكتب القديمه ليست عيبا بل هى التى أوصلت لك ولأسرتك ولنا جميعا الايمان هذا ولا تنسي أن الكتاب المقدس عمره الفين عام ..هل نتركه مثلا ونلجأ لكتاب أحدث منه ؟ والكتاب المقدس نفسه يؤكد على التعاليم التى سلمت الينا شفاهة والى عدة عقود بل ربما قرون الى أن تم تدوينها ووصلت الينا واذا كان هذا لا يعجبك فأنت حر ولك مطلق الحريه والمسيحيه أو الكنيسه لا تحجر هلى أحد ولا تجبره بالبقاء فيها واذا كان لديك مصدر أخر للتعاليم وأكثر دقه عليك أن تسعفنا به كى نستفيد جميعا .. والكنائس التى لم تعترف بهذه الكتب القديمه والصفحات الخفيه تفرعت منها مذاهب وطوائف لأكثر من الفين طائفه وهذا تاريخ ثابت وليس من عندى . ولا داعى أن تستهين بالقرويين والبسطاء فان دماءهم وايمانهم الصحيح هو الذى حفظنا المسيحيه وحفظ لنا كنيستنا وهذا تاريخ وليس مجامله لأحد ..وهذا الايمان استمدوه من الكتب القديمه والصفحات الخفيه التى تتكلم عنها وتم تلقينهم به عن طريق رجال الكهنوت الأغبياء أو الصم والخرس كما تصفهم وهذا تاريخ أيضا ..يتبع

  3. دكتور جورج لبيب

    بالمناسبه أنا علمانى ولا أعتقد أننى أعمى ويوجد ملايين علمانيين مبصرون أكثر منى ومنك ..الهوينا سيدى المحامى . وأتحداك أنت أن ترتدى الجلباب الأسود وتخدم وخاصة فى بلد طائفى وعنصرى …الخدمه تعنى التضحيه والشجاعه وأنا عن نفسى لا أملك هذه الصفات كى أرتدى الجلباب الأسود ولا أنت أيضا ..والانتقاد أمام الكمبيوتر شئ سهل جدا وخاصة لغير المنصفين والذين برون بعين واحده ..طبعا أنا لا أتهم أحدا ولا أتهمك ولكن هذه هى الحقيقه ..فما أسهل الانتقاد واتهام الأخرين وأنت أمام الكمبيوتر . وقضية الدكتور جورج بباوى ليس قضية كل مسيحى فهم قله قليله جدا وفى تاريخ حياتى المعاصر والذى يقترب من سبعين عاما لم نسنمع عنها الا مرات نادره وهذا ليس عيب بالمناسبه ..وعمم الكبار والجلاليب السوداء لا تخفى الحقيقه كما تدعى بل هم أصدق الناس على الأقل ولكن ليس كل شئ يقال وكنيستنا دائما تحافظ على السريه فى المشاكل حرصا على أبنائها واحتراما لهم حتى لمن أخطأوا ولا تشهر بهم وهذا عين الصواب ..للأسف أن من يشهر بالكنيسه هم أبناؤها ومحاميها مثل سيادتك ..والتاريخ يؤكد أن أغلب ان لم يكن جميع الهراطقه خرجوا من أبنائها ..تأكد أننى لا أتهم الدكتور جورج بباوى بالهرطقه حتى لا تظن السوء فأنا أقل من ذلك بكثير جدا ولا أملك هذا الحق ..ولكن هذا تاريخ . يتبع

  4. دكتور جورج لبيب

    والقياده السابقه لم تحرف الكنيسه يا سيادة المحامى فهذا اتهام غير حقيقى ولم تحارب الدارسين بل هى التى تقوم بتدريس اللاهوت الأرثوذكسي ولا أحد غيرها ..واذا كانت الكنيسه تصدر الأحكام بالعزل والشلح والفرز فهذا واجبها وحقها ومن أهم مسئولياتها ..لا يوجد فى العالم كله نجاح لأى شعب الا بمؤسسه حازمه واداره حيه وواعيه …والهنا اله نظام وليس اله تشويش ..وكنيستنا من أنجح المؤسسات فى الاداره ولولا ذلك ما بقيت وما بقي ايماننا وطقوسنا الى هذه اللحظه وخاصة فى ظل الظروف التى مر ويمر بها الشرق السعيد الذى نعيش فيه . وهل من الواجب مثلا عدم شلح من يخطئ من الكهنه مثلا ؟ وهل من الواجب عدم عزل من ينحرف ؟ هل توافق على ذلك ؟ ومع ذلك كم مره تم العزل والشلح ؟ ولماذا ؟ سيدى المحامى : طريق جهنم مفروش بالورود ..وبداية الفوضى هو التخلى عن النظام والقانون وبعد ذلك تصبح غابه وهذا ما وصل اليه شرقنا السعيد بسبب غياب القانون والتخلى عن النظام . تحياتى سيدى المحامى ومع كامل احترامى لشخصكم الكريم .ونكتفى بذلك . اترك موضوع الدكتور جورج بباوى فهو على تواصل مباشر مع قيادات الكنيسه ولا يحتاج الى محامين .فهو مازال ابنا للكنيسه وله ميراث فيها مثلك تماما بل ربما أكثر منى ومنك . وعندما تقول أن جورج بباوى هو اللاهوت فهذا يؤكد أشياء خاطئه فى مفاهيمك ويجب أن تصححها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *