الجمعة , أغسطس 28 2020

مصرى بأمريكا متهم بقتل ابنتيه لارتباط إحداهما بغير مسلم

قال موقع “بى بى سى عربى”، إن السلطات الأمريكية ألقت القبض على ياسر عبد السيد، سائق سيارة أجرة من أصل مصرى، للاشتباه به في قضية مقتل ابنتيه المراهقتين قبل 12 عاماً، لأسباب متعلقة بالشرف، حيث ارتبطت إحاهما بشخص غير مسلم.

وصدرت مذكرة باعتقال ياسر عبد السيد في اليوم التالي لحادث إطلاق النار على ابنتيه، سارة (17 عاماً) وأمينة (18 عاماً)، في عام 2008.

وفي عام 2014، أدرجت السلطات الأمريكية عبد السيد، المولود في مصر، ضمن قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لأكثر 10 مطلوبين هاربين.

وبعد مرور سبع سنوات تقريبا، اعتُقل عبد السيد في منطقة جاستن بولاية تكساس، مع اثنين من أقاربه.

وقال فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة دالاس في بيان إنّه سيتمّ نقل عبد السيد (63 عاماً) قريباً إلى مقاطعة دالاس.

وقال ماثيو دي سارنو، وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي في دالاس، إن: “فريق دالاس لمكافحة جرائم العنف الذي يقوده مكتب التحقيقات الفيدرالي عمل بلا كلل للعثور على ياسر عبد السيد”.

وأضاف: “هؤلاء المحققون المتمرسون لم يتوقفوا أبداً عن سعيهم للعثور عليه وتعهدوا بألا ينسوا الضحيتين الصغيرتين في هذه القضية”. وأعربت والدة الضحيتين باتريشيا أوينز عن سعادتها بإلقاء القبض على المشتبه به، وقالت لوسائل إعلام محلية: “الآن يمكن أن ترقد البنتان في سلام”.

وقد أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي كذلك إلقاء القبض على شخصين آخرين، وفق ما ذكرته شبكة سي بي إس، هما إسلام عبد السيد، ابن المشتبه به، وياسين عبد السيد، شقيق المشتبه به. ويواجه الاثنان اتهامات بإيواء شخص هارب.

وأوضح الموقع أن ياسر عبد السيد متهم بإطلاق النار على بنتيه داخل سيارة الأجرة الخاصة به.

فتحت السلطات تحقيقا في جريمة قتل في الأول من يناير  2008 بعد العثور على الفتاتين أمينة وسارة مقتولتين بالرصاص.

وقبل وفاتهما، قال أحد أفراد الأسرة للشرطة إنّ المشتبه به كان قد هدد ابنته سارة بـ”الأذى الجسدي” بسبب ذهابها في موعد غرامي مع شخص غير مسلم، وفقاً لسي بي إس نيوز، الشريك الإخباري لبي بي سي. ووصفت جايل جاتريل، عمة والدة البنتين، الحادث بأنه “جريمة شرف”.

شاهد أيضاً

تقرير أونتاريو عن كورونا اليوم 28 أغسطس… هل هو بداية الموجة الثانية؟؟

الأهرام الكندي: نشرت وزارة الصحة باونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا علي موقعها الرسمي. التقرير جاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *