الخميس , سبتمبر 10 2020
صفوت سمعان

هدم المنازل مثل الإخلاء القسرى والتهجير

شايف كثير من الأصدقاء عندى بيؤيدوا هدم المنازل التى لم تدفع أو لا يوجد معها اى مبالغ للتصالح 
بدعوى تطبيق القانون وحماية الأرض الزراعية 
لا احد فى مصر كلها يعارض تطبيق القانون وحماية رقعة الأرض الزراعية زى ماهو شق مهم وضرورى 
ايضا هناك شق يتعلق بوجود الأنسان المصرى ومتطلباته 
بالبلدى هناك سكان عاشوا وولدوا فى تلك المساكن وكون انك تهدم بيوتهم عليهم دون توفير بديل للأخلاء او تعويضات ووقت للأخلاء 
فهذه ترتقى الى الى نفس جرائم الأخلاء القسرى والتهجير لسكان آمنين

لقد عملت على ملف إزالات الأقصر شرق وغرب من 2004 حتى ثورة يناير وكتبت عشرات التقارير ونشرت عن التعسف فى اعمال الهدم بالرغم من استناد اعمال الإزالة للتطوير او الحرم الأثرى وكانت تصرف تعويضات للسكان والمالكين وكان بيتم توفير سكن بديل 
حتى اننى كتبت ان زيارة احمد نظيف للأقصر كانت تسبب رعب لأهالى الأقصر فأى منزل كان معرض للنزع للمنفعة العامة ولكن تحت اسمها كان نزع للأستثمار مثل ارض بجوار سنترال الأقصر والمطافىء القديمة زايضا قرية المريس وهذا لايجوز على الأطلاق
وهو نفس جو الرعب اليوم من كم القرارات الخاصة بنزع ملكية الأراضى الصحراوية المستصلحة وحرثها ، ان لم يدفع فوريا 
وهو نفس هدم المبانى ان لم يدفع مبالغ التصالح العالية الثمن او التعرض للمحاكمة العسكرية .

شاهد أيضاً

لا توجد لحظة مناسبة للموت

دائما الانسان يقول انه لا يمكن التنبؤ بساعة نهاية حياته. وهو عندما يتحدث عن لحظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *