الأحد , نوفمبر 8 2020
عويس عبد الحميد الراوى

كارثة مقتل شهيد العوامية بالأقصر تكشف الكثير والكثير

بقلم : عبد الصبور سلطان

ما شاهدناه من تعاطى الجميع مع مشكلة المجند مع كمسارى القطار ومع مشكلة اساءة مستشارة النيابة الادارية مع ضابط المحكمة وكيف تم صناعة رأى عام متعاطف ومتبنى لطرف ومطالب باشد عقوبة للطرف الآخر . 
وفى كارثة الاقصر التزم الجميع الصمت لدرجة الخرس . 


هل ليس لنا لديكم اى قيمة او تقدير ؟ هل هو فرق جغرافى بمعنى اننا كصعيد مهمش مواطنين درجة ثانية او ربما ثالثة ؟ هل هو توجه بعدم دعم ومساندة الطرف الاضعف حتى لو كان صاحب الحق ؟ 
عويس تصرف التصرف الطبيعى والتلقائي عندما رأى اهانة والده امامه من الباشا الذى هو فى عمر اولاده يصفعه على وجهه فكان الرد تلقائى بان قام عويس برد الصفعة على وجه الباشا . كيف يتجرأ على احد الاسياد فكانت النهاية بثلاث طلقات فى الرأس !!! 


ماذا ستقولون لطفله الصغير غدا وكيف نطلب منه ولاء او انتماء لهذا البلد ؟ 
يتمتم طفله ورملتم زوجته وصنعتم شرخا لن يلتئم بسهولة .
الجميع خاسر للاسف فى بلد القانون فيه لا يطبق الا على الفقراء والمهمشين . 
رحم الله الشهيد عويس الراوى ورحمنا وربط الله على قلوب اهله واسرته . ولعن الله كل ظالم وكل صامت عن قول الحق

شاهد أيضاً

القمص صرابامون الشايب وداعا استاذى المحبوب نبيل عتريس

الحزن والأسف يخيم علي قلوب المثقفينالمصريين فقد رحل عنا الأخ الأكبر المثقف الحقيقي الجميل المهذب …

2 تعليقان

  1. واحد من الناس

    يا عم عويس حد يقدر يقول الباشا غلطان ؟ ولا هو أول باشا يقتل مواطن ؟ ولا أخر باشا ؟ يا عم عويس هو الباشا يتساوى مع المواطنين ؟ واضح أنك عايش فى عالم تانى أو بتحلم …يا عم عويس احنا من زمان نخلص وننفخ فى الشرطه وننفخ فى الجيش وننفخ فى رجال الدين لحد ما وصل النفح الى أن أصبحوا مناطيد يطيرون فى السماء بدلا من الأجنحه ..وبقى فقط على الأرض المواطنين الغلابه ..الله يصلح حالك يا عم عويس وتركب المنطاد وتسيبنا أنت كمان .

    • د.ميخائيل قديس الاقصرى

      عزيزى واحد من الناس ……. ظننت انك اخطأت يا عزيزى فى توجيه الكلمه الى المرحوم عويس بدلا من الاستاذ عبد الصبور ,,,,,ولكنى فهمت اخيرا ….انك تخاطب المرحوم لان واقعنا اغلبه ميت …….. او شبه ميت …….يريد عودة الروح ولا من مجيب……… اجسنت يا صديقى واحد من الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *