الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
مينا دانيال

28 شهيد وإصابة 321 فى ذكرى ماسبيرو(الأحد الدامي)


جيهان ثابت تكتب:

ذكري مذبحة ماسبيرو

مقتل بين ٢٨ شخصًا بالإضافة لأكثر من ٣٢١ مصاب أغلبهم من الأقباط

تعد أحداث ماسبيرو يوم الأحد الموافق التاسع من أكتوبر 2011، والتي فقدت فيها مصر 28 شهيدا منهم 26 من المواطنين المسيحيين و 1 من العسكريين، و1 من المواطنين المسلمين ، بالإضافة لأكثر من 321 مصاب من المدنيين والعسكريين،
اللي فات عمره ما يموت !

بعد مرور أعوام علي المذبحة هناك أسئلة ما زالت تبحث عن أجوبة
متي يتم محاكمة الجناة ؟

متي يتم حساب المحرضين علي التلفزيون الرسمي الذى أعلن الجهاد علي النصاري اللي بيحاربوا الجيش ؟

متي نعرف من الذي حرك مظاهرات لميدان التحرير القريب من ماسبيرووطاردوا الاقباط

ولماذا كانت هناك مطاردة للأقباط في الشوارع بعد المذبحة وكان الضرب والذبح يتم علي الهوية الدينية يعني لو مسيحي تنضرب

كمان نريد ان نعرف من الذي هجم علي المستشفي القبطي الذي كان فيه القتلي والمصابين من الاقباط وكادت ان تحدث مذبحة اخري هناك .. من حرك مجموعات للتحرك نحو المستشفي القبطي ؟

كيف يتم وضع شهداء ضمن المتهمين ؟ ومن الذي ساق المدرعة وداس بها الناس ومن أعطي الأوامر بمطاردة الاقباط في العمارات المجاورة لماسبيرو ؟

هل هناك من يملك الشجاعة ويعلن دور الطرف الثالث في مذبحة ماسبيرو وكل المذابح التي سبقتها وتلتها ، اعتقد ان الوقت منا
مذبحة ماسبيرو.. الذكرى قائمة والحقائق لا تزال مخفية

شاهد أيضاً

استباحة أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام على طريقة المعارضين

محمد سعد عبد الحفيظ يعلم كل من يعمل في الوسط الصحفي أن انتقاد أي مسئول …

تعليق واحد

  1. واحد من الناس

    يا ابنتى العزيزه : الافاعل معروف والمحرض معروف والقاتل معروف وكلهم يعرفون بعضهم جيدا ويعرفون ما فعلوه وما يفعلوه لكن الا يدرون أن فوق العالى عالى والأعلى يراقب ..يعتقدون أنهم يقدمون خدمه لربهم الذى لا يشبع من الدماء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *