الجمعة , أكتوبر 16 2020
المجمع المقدس

المعلم إبراهيم الجوهرى المسيحى الذى لن ينساه مسيحيو مصر فماذا فعل ؟

المعلم إبراهيم الجوهري هو الرجل الذى ذكر البابا تواضروس اسمه فى جنازة رجل الأعمال الراحل ثروت باسيلي، وقال البابا أن باسيلي هو إبراهيم الجوهري لهذا العصر، الأمر الذى أثار أسئلة الحاضرين عن الشخصية التاريخية التى استدعاها البابا في حديثه، وللمعلم إبراهيم الجوهري قصة قديمة تعرف عليها:

المعلم إبراهيم الجوهري رجل عصامي ولد في القرن الثامن عشر لأبوين فقيرين تقيين،  تعلم في كتّاب بلده الكتابة والحساب ، فكان يقوم بنسخ بعض الكتب الدينية ويقدمها للبابا يؤانس الثامن عشر (البابا 107) للأقباط

– بدأ عمله ككاتب لدى أحد أمراء المماليك، وتدرج في المناصب حتى صار رئيس كتاب القطر المصري وهي تعادل رتبة رئاسة الوزارة حاليًا، هذا المركز زاده وداعة وسخاءً فاجتذب القلوب إليه.

بلغ أسمى رتبة كان يتطلع إليها قبطي آنذاك فبالغ في إنكار ذاته وإظهار تواضعه، وقدم الخير للكل دون تمييز بين مسلم ومسيحي.

وصلت أخباره إلى الوالي إبراهيم بك فعزز مركزه وأكرمه، واختصه بثقته، فلما رأى الجوهري أن الفرصة سانحة أمامه ليقدم خدمة لأمته شرع يعمر الكنائس والأماكِن الخيرية، واشترى أملاكًا كثيرة وأوقفها عليها ومازالت وثائقها موجودة إلى اليوم.

هناك كنائس كثيرة شَيَّدها الجوهري، كما كان مهتما بأحوال الرهبان الذين كان يرسل إليهم كل ما كانوا يحتاجونه، حتى أنه شيد الكاتدرائية القديمة بالأزبكية.

في معظم الكنائس الأثرية يبرز اسم إبراهيم الجوهري وتبرعاته وأوقافه وتحتفي به بعض الأديرة وتعلق صورًا له كرمز للعطاء في المجتمع المسيحي وهو الذى بنى نصف الكنائس في عصره.

شاهد أيضاً

أرملة الفريق العصار فى رحاب الله بعد وفاته بعدة أشهر

نازك شوقى بعد وفاته بثلاثة أشهر توفيت الدكتورة صفاء العصار، أرملة الفريق الراحل محمد سعيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *