الثلاثاء , نوفمبر 3 2020
الدكتورة نشوى

الدكتورة نشوى والله يا رسول الله لست أقل منهم حبا لك

والله يا رسول الله لست أقل منهم حبا لك وحده الله يشهد وحده الله يعلم دعائى كل يوم قبل النوم أن أراك اراك ولو لثانية ولو من بعيد ألمح نورك لكن هذه المرة تمنيت ان أراك عن قرب أراك عن قرب وأجلس ف جوارك الطاهر المبارك واسألك كيف كنت بهذا القدر من الرحمة واللين وكيف من أتوا بعدك بهذه القسوة والغلظة ؟

ثم يدعون محبتك ويزعمون غيرتهم عليك.؟ يا رسول الله يا من هو الرحمة المهداة وأنت خير الأنام إإذن لي أن أحكى لك ما حدث : قبل ثلاثة أيام استعرض دكتور جامعى فرنسى فى إطار عملية تعليمية حادثة تسمى “حادث جريدة شارل ابيدو” والتى قام فيها أحد الصحفيين برسم كاريكتير مسئ إلى شخصك الطاهر الكريم فخرج عليهم مسلحون مسلمون برشاشات وبنادق وقتلوا جميع الصحفيين بالجريدة وحولوها إلى بركة دماء زعما انهم يدافعون عنك .

فأيهما أحزنك أكثر يا رسول الله رسوماتهم البغيضة أم من قتلوهم وذبحوهم يزعمون انهم بذلك ينتصرون لك ولوجهك الطاهر الشريف؟ سأكمل لك يا سيدى الرسول يا من أنزله الله رحمة “للعالمين” وليس للمسلمين فقط قام الدكتور الجامعى باستعراض هذه الحادثة كجزء من تاريخهم فانتظره أحد المسلحين المسلمين بالخارج وقام بذبحه وفصل رأسه عن رقبته. نعم ذبحه فى الشارع وفصل رأسه عن جسده .

أيهما أحزنك أكثر يا رسول الله ما فعله الأستاذ أم ما فعله الطالب الذى يدعي دفاعه عنك وغيرته عليك؟ يا رسول الله وحبيب الله يا من أضاء نوره وضياؤه السموات والأرض إنهم يزعمون أنهم ينصرونك هكذا ويغارون عليك هكذا بالدماء والذبح والشتائم البذيئة لمن يقول لهم ما هكذا ننصر رسولنا فيكفروننا تارة ويتهموننا بانعدام الغيرة والنخوة تارة أيرضيك ذلك يا رسول الله؟

حاولت أن أخبرهم أن رسول الله صلوات الله عليه لا يسعده أن تكون شتاما لعانا سبابا ثم تأتى لتكتب على صفحتك( إلا رسول الله)

وتدعي بذلك أنك تنصره لا يسعده أن تكوني منافقة كاذبة تغتابين وتدبرين المكائد لصديقتك وجارتك ثم تكتبين (إلا رسول الله) وتدعين أنك تنصرينه لا يسعده أن تتهرب من عملك وأن تدفع الرشوة وأن تأكل ميراث أختك ثم تأتى لتكتب على صفحتك( إلا رسول الله)

وتدعي أنك تنصره أقول دعوا العالم يعرف نبينا ورسولنا من أخلاقنا ومعاملاتنا وعدلنا وحسن عشرتنا وحبنا للخير والسلام والحق والعدل؛ هناك طرق عدة يمكننا توصيل أخلاقنا واخلاق رسولنا بها للعالم أجمع ليس من ضمنها السباب والشتم ولا بالتأكيد الذبح والقتل !

فما كان ردهم إلا سبابا ولعنات وتكفير! يا رسول الله إنهم يرتشون ويظلمون ويفسدون ويغتابون ويأكلون أموال اليتامى و لا يقيمون العدل بينهم ولا يتقنون أعمالهم ولا يقولون للناس حسنا ولا يخافون الله إلا قليلا منهم ثم يزعمون أنهم ينصرونك ويغارون عليك أيرضيك هذا يا رسول الله؟

كيف للدين الذى يقول “ادفع بالتى هي أحسن” أن يقتل ويذبح ؟ كيف للدين الذى يقول “وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما” أن يقتل ويذبح؟

كيف نذبح الناس فى الشوارع لنقول لهم نحن لسنا إرهابيين كما تزعمون؟ يا رسول الله انت الذى عندما غاب اليهودى الذى كان يلقى القاذورات فوق رأسه الشريف الطاهر ذهبت لتطمئن عليه ! أى أخلاق كانت أخلاقك وأى أخلاق تلك التى يمتلكها من يدافعون عنك؟ أخبرنى يا رسول الله من منا على حق و كيف ننصرك ؟

هل ننصرك بالرحمة والأخلاق ونشر الحب والإنسانية مع المحسن والمسئ على السواء أم ننصرك بالقتل والذبح والبذاءة والسباب والشتائم والأخلاق الفاسدة؟ هل ننصرك بالاجتهاد والتفوق والعلم والتقدم وأن نكون من أوائل الأمم أم نكون في ذيل الأمم يطعموننا ويسقوننا ولو توقفوا عن منحنا الدواء والعلم والاختراعات لكانت نهايتنا ونهاية أبنائنا هذه هي الحقيقة المؤلمة يا سيدى يا رسول الله أرأيت حالنا ؟

نحن نعيش عالة على من نريد أن ننتصر عليهم ثم ندعي كذبا أننا ننصرك بهتافات وشعارات لا أظن أنك تسعد بها . يا رسول الله أجبنى من منا على حق وكيف ننصرك ؟ يا رسول الله طبت حيا وميتا وطابت حياتنا بذكرك وسيرتك العطرة الشريفة

شاهد أيضاً

إحنا آسفين يا “زند”!

مختار محمود الآن.. صار الاعتذار واجبًا بل فرض عين لوزير العدل المعزول “أحمد الزند”؛ لأننا …

3 تعليقات

  1. بالراحه على نفسك يا دكتوره نشوى وتعقلى الأنور ولا داعى من العاطفه الجياشه وتأليف اسلام وردى فى مخيلتك فقط . أول سؤال أين الرجمه عند رسولك الكريم ؟ كان يقتنى سبعة سيوف وقيل 9 ..وهو الذى قتل كل من يهجوه حتى ببيت من الشعر ولا أقول من يعارضه ..قتل أم قرفه السيده التسعينيه بأن وضعها بين جملين وقتل الكعب بن الأشرف وقتل السيده المرضعه التى كانت تعول زوجها الأعمى ..وقتل 900 من اليهود فى مذبحة بنى قريظه الشهيره وهى أول عملية تطهير عرقى دينى فى التاريخ ..وتزوج من زوجه ابنه بالتبنى بعد أن أمره أن يطلقها وادعى أن جبريل أتاه بذلك ..,وتزوج من طفله 9 سنوات وكانت تلهو على الأرجوحه بين الأطفال وثمل عيون الناس وتركهم فى القيظ يموتون عطشا ..هل هذا رحمه من وجهة نظرك أم لا تعرفين ذلك مع أن كتب السره تعج بها ؟ وهو الذى عزا أهله وناسه فى مكه واستعان فى غزوهم بالصعاليك وقطاع الطرق وحتى الناهبون اختشوا من نكاح زوجات أهل مكه لأنهم يعرفونهم ولكن رسول الرحمه استعان بجيبريل وأباح لهم ذلك بأيات قرانيه ..يتبع

  2. ورسول الرحمه من أمرك بالدفاع عنه بارهاب البشر وذبحهم ” بأبى وأمى يا رسول الله – ولا تنسي من لم يطع الله والرسول جزاءه قطع الأطراف خلف خلاف وأن يصلبوا ..ومن حادى الله ورسوله لابد من قتله ..ومن سب النبى يقتل ومن سب الله يستتاب وهذا ثابت من نصوصنا يا دكتوره ..هل لا تعرفى ذلك ؟ واقتلوا المشركين أينما وجدتوهم واقعدوا لهم فى كل مرصد وطبعا المشركين هم اليهود والنصارى أحفاد القرده والخنازير حسب تعاليمنا المقدسه يا دكتوره نشوى ..لا تنسي الولاء والبراء ولا أعرف كيف للدكتوره لا تعرف ذلك ؟ وما معنى أن نوره أضاء السموات والأرض ؟ هل السماء كانت من غير نور قبل رسوزلك يا دكتوره ؟ هل رسولك أفضل من الخالق الذى يملأ السموات والأرض ولا يستمد نوره من محمد رسولك يا دكتوره ؟ انتهى – وفى حديث شريف يؤكد أن الرسول كان سبابا ولعانا وعندما سألته عائشه بعد أن سب نفر من الصحابه قال لها احسبيه فى ميزان حسناتهم والحديث الشريف يقول : أن الرسول كان سبابا ولعانا بهذا الوصف وهذه الألفاظ يا دكتوره . أما حكاية ادفع بالتى هى الأحسن فقد تم نسخ هذا كله وانتهى وما عليكم الا قراءة سورة التوبه وتفسيرها ..يا دكتوره أنصحك بالقراءه قبل الكتابه ..وكفى تزوير فى أوراق رسميه . خلاص عصر الانترنت فضح كل شئ .

  3. بالأمس تحديدا بحثت عن حكاية اليهودى الذى كان يرمى القاذورات أما بيت النبى وراعنى ما قرأت وما رأيت ..ومنهم الشيخ محمد الزغبى الذى أكد على أن هذا الحديث لا يجوز وغير مقبول ولا يعقل ولا يوجد فى كتب السنه أبدا وقال : أن الرسول محمد لم يخالط اليهود فى مكه ولكن خالطهم فى المدينه وكان هو الحاكم ولا يجرؤ كائن من كان من اليهود أن يفعل ذلك والا كان صحابة رسول الله فتكوا به ..بالاضافة الى استخ=حالة أن يكون هذا الحديث صحيحا وهذا حسب كلام الشيح محمد الزغبى ..ما رأيك يا دكتوره ؟ انتهى – ربما الدكتوره تعتبر حديث : جئتكم بالذبح رحمه ..والنبى يا دكتوره تقولى فعل واحد أو حتى حديث واحد يوحى بالرحمه أو تتوقفى عن الكلام وكفى شعارات فارغه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *