الثلاثاء , نوفمبر 3 2020
عبد الرحمن بشارى وبهاء أبو الحمد

واقعة ستحدث بالأقصر لأول مرة فى تاريخها كله فى حالة فوز بهاء أبو الحمد بكرسى البرلمان

ونحن على اعتاب الدخول فى معركة الإعادة للانتخابات البرلمانية فى مرحلتها الأولى ، والتى تضم 14 محافظة منهم محافظة الأقصر ، وتدخل دوائرها الثلاثة معركة الإعادة لحسم كراسى البرلمان فى الفردى

وسنتحدث هنا عن دائرة شرق الأقصر والتى يتنافس فيها كلا من بهاء ابو الحمد عثمان النائب السابق لمدة دورتين ، وأكثر من دورة وصل لمرحلة الإعادة ولم يحالفه التوفيق ، والمرشح الشاب عبد الرحمن بشارى الذى يخوض المعترك الانتخابى لأول مرة فى حياته ، وبالرغم من ذلك نجح فى الوصول إلى معركة الإعادة متغلباً على نواب سابقين وأشخاص ذو ثقل انتخابى كبير

فى حالة حسم عبد الرحمن بشارى لكرسى البرلمان لن يتغير فى الأمر شيئاً سوى أن الكرسى سينتقل من منزل إلى منزل أخر داخل قرية الحبيل لأن القرية كان فيها عضو برلمانى فى البرلمان السابق وهو النائب الطيرى وسيستمر تواجد تمثيل لمراكز الأقصر داخل البرلمان .

اما فى حالة فوز بهاء أبو الحمد بكرسى البرلمان ستحدث واقعة أول مرة تحدث فى تاريخ الأقصر على مدى تاريخها البرلمانى كله ، وهو وجود 4 نواب داخل بندر الأقصر أو لنقول مدينة الأقصر نفسها لأن بندر الأقصر موجود به بالفعل ثلاثة نواب من أبناء بندر الأقصر وهم الدكتور حمادة العمارى وأحمد أدريس وأمانى الشعولى مرشحوا القائمة الوطنية

وبذلك سيصبح ثلاثة أرباع الدائرة من ناحية المساحة وعدد الناخبين بلا نائب بالبرلمان ، فستصبح كلا من مركز ومدينة البياضية وتضم مدينة البياضية وكلا من قرية الحبيل والبغدادى والروافعة ومركز ومدينة الطود وتضم كلا من مدينة الطود والعديسات قبلى وبحرى ، ومركز ومدينة الزنيية وتضم كلا من الزنيية والعشى والصعايدة والمدامود بجانب مدينة طيبة بلا نائب فى الوقت الذى يتمركز فيه 4 نواب فى الربع الاخير من دائرة الأقصر شرق

فهل سيوافق أبناء مراكز الأقصر بهذا التفوق الذى لم يحدث قبل ذلك على مدار تاريخ الأقصر أم سيقولون كلمتهم الحاسمة وسيتفقون على المرشح عبد الرحمن بشارى لكى يكون لهم نائب مقابل ثلاثة نواب بمدينة الأقصر هذا ما سنرصده خلال الأيام القادمة؟

شاهد أيضاً

اجتماع عاجل للحكومة المصرية لدراسة تبعيات زيادة أعداد المصابين بكورونا

نازك شوقى بسبب تزايد أعداد المصابين بكورونا اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ، اجتماع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *