الجمعة , نوفمبر 20 2020
هالة زايد

تنميل بالوجه و اللسان .. أهم أعراض السمك المسمم الذي حذرت الصحة منه

وجهت الإدارة المركزية للإعلام الصحي والسكاني، بوزارة الصحة

 منشورا تحذيريا لمديريات الصحة في جميع المحافظات، للمطالبة بتكثيف ندوات التوعية بخطر سمك القراض أو الأرنب، وأوصت الإدارة المركزية للإعلام الصحي والسكاني، في خطابها للمديريات، بالبدء في ندوات التوعية يوم 18 نوفمبر، مستهدفة المواطنين بشكل عام والباعة الجائلين ومحلات بيع وتخزين الأسماك، ومتداولي الأسماك بشكل خاص.

يذكر أن سمك القراض أو الأرنب، هي سمكة معروفة بكونها تتسبب في تسممات هضمية خطيرة جدا بسم تيدرودوتاكسين، وتسمى في مصر أيضا سمك النفيخة أو سمكة القراض أو الأرنب، ويرجع سبب تسميتها بسمكة «الأرنب» إلى أنها تشبه الأرنب في شكل مقدمة أسنانه، وكذلك طريقة سلخها قبل الأكل، كما يطلق عليها هي من الأسماك السامة ومع كونها خطيرة فهى غير عدائية تنفخ نفسها عند الشعور بالخطر استعداداً للهجوم والصياد المحترف يعرف شكلها وتكوينها وعادة ما يقوم بعضهم بالتخلص منها.

ويشرع البعض في اصطيادها وبيعها دون معرفة خطورتها على الصحة العامة، ولكن يجب الحذر من خلط اسمها مع سمكة الأرنب وهي نوع من أنواع أسماك الزينة، ويعد هذا النوع من الأسماك المحرم صيدها أو بيعها أو تداولها في الأسواق المصرية، نظرا لسميتها وخطورتها على صحة المواطنين والصحة العامة.

تعيش هذه السمكة في قاع البحر وتتغذى على فضلات الأسماك في البحر الأحمر وخليج السويس، ومنذ سنوات عدة لم تكن سمكة القراض موجودة بهذه الأعداد الكبيرة في البحر الأحمر، وزادت أعدادها في السنوات القليلة الماضية بشكل كبير، كما أنها لم تكن موجودة في البحر المتوسط ولم يكن الصيادون يعرفونها في الإسكندرية، حتى هاجرت من البحر الأحمر عن طريق قناة السويس.

مكان تواجد السم في السمكة

تتمركز السموم في الكبد والأمعاء والجلد والمناسل والخياشيم ولا توجد في اللحم، وهي سمكة ذات جلد رصاصي اللون عليها نقط ورأس تمثل أكثر من ثلث حجم الجسم تقريبا وتحتوي هذه الأسماك على غدد سامة تتواجد في ثلاثة أماكن مختلفة من الجسم حيث تتواجد تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع، في أسفل رأس هذه السمكة هناك غدة سامة، وإذا انفجرت تجعل جسم السمكة كله ساما، كما أن كبد هذه الأسماك سام جدا وتمثل الأجزاء السامة تقريبا 12 – 13 % من اللحم «وزن السمكة» يعيش منها 39 نوعا في المياه المالحة و28 نوعا في المياه العذبة وهي تحارب صيادي الأسماك وتمزق شباك الصيد بأسنانها الحادة.

سبب تسميتها

تتغذي سمكة القراض على الطحالب السامة وتفرز مادة تيدرودوتاكسين السامة، ويتم إنتاجها في السمكة ببكتريا خاصة، والسم موجود في الجلد والأحشاء «المبايض والكبد والمعدة والأمعاء» ولا يوجد سم في لحوم تلك الأسماك، وتصل نسبة الجرعة السامة للبشر إلى أقل من واحد ميلليجرام؛ وبهذا يعتبر هذا السم من أشد أنواع السموم فتكا، كما أنه لا يتأثر بالطبخ.

أعراض التسمم

تختلف أعراض التسمم من شخص إلى آخر حسب الكمية التي تم تناولها وتبدأ بالرغبة في النوم العميق الذي قد يصل إلى أكثر من 6 ساعات أو حدوث تنميل في الوجه واللسان والشفتين، بالإضافة إلى حالات الإسهال والقيء والدوخة وتصل في أحيان كثيرة إلى حد توقف الجهاز التنفسي وحدوث الوفاة.

وحسب الجرعة فإن الأعراض الأولى تظهر على شكل الشعور بالدوخة، والتعرق، والتنميل والحكة والقيء، والأعراض الأكثر حدة تظهر على شكل آلام عضلية، ومشاكل تنفسية، وهبوط في ضغط الدم، والشلل الذي يؤدي إلى الوفاة بسبب توقف الجهاز التنفسي، وتحدث الوفاة ما بين 6 إلى 8 ساعات

وتكمن خطورة الأمر في لجوء بعض باعة الأسماك إلى سلخ تلك السمكة، وبيعها «فيليه» حتى يتم إخفاء ملامح السمكة، ويتم بيعها بأسعار رخيصة جداً خاصة لدى الباعة الجائلين، مما يثير المخاوف من شراء أي سمك فيليه غير مضمون، وتجنب البحث عن الرخيص لأنه قد يكون مميتا.

جدير بالذكر أن بعض المحلات في مصر تقوم بشوي الأسماك بأحشائها، ونتيجة لارتفاع درجة الحرارة يتم توزيع السم على عضلات الأسماك، وبالتالي يُصاب بالتسمم.

شاهد أيضاً

بعد قرارات الحكومة .. تعرف عقوبة المخالفين لارتداء الكمامة في المترو

كتبت ـ أمل فرج تزايدت أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وتزايدت تنويهات وزارة الصحة بموجه ثانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *