الإثنين , نوفمبر 23 2020

رد فعل محمد رمضان بعد الضجة الأخيرة

نازك شوقى

قام الفنان محمد رمضان بتغيير الصورة الخاصة بخلفية حسابه الشخصي وصفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” إلى علم دولة فلسطين، كنوع من الاستجابة لضغوط الرأي العام بعد اتهامه بالتطبيع مع مشاهير إسرائيليين.


ويأتي ذلك بعد أن ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، يوم السبت، بالعديد من التعليقات الغاضبة والانتقادات، بسبب صورة نشرها حساب “إسرائيل تتكلم بالعربية”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تجمع الممثل محمد رمضان والمطرب الإسرائيلي عومير آدام، والمغرد الإماراتي حمد المزروعي، وعلق على الصورة بالقول: “الفن دوما يجمعنا”.


ونشر محمد رمضان، مقطع فيديو له وهو يتصور بمعجبيه أثناء جولته بمدينة دبي، وذلك عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة “انتسجرام”، وعلق عليها قائلًا: “مافيش مجال أسأل كل واحد عن هويته ولونه وجنسيته ودينه، مستعينا بآية قرآنية وقال تعالى لكم دينكم ولي دين”.


قال الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، إنه ستم عقد اجتماع لمناقشة أزمة محمد رمضان وصورته مع مشاهير إسرائليين، الاثنين، مشيرا إلى أن محمد رمضان لن يحضر الاجتماع.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، مساء الأحد، أنه سيتم وضع كل الأوراق أمام الاجتماع لدراسة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضح «زكي» أن الأزمة تجاوزت مرحلة الصورة، معقبًا: «بالأمس الأمر كان يتمحور حول الصور فقط ولكن اليوم هناك فيديوهات وأغاني وأشياء أخرى، والبعض يرى أن ما قام به محمد رمضان تطبيع واحتفال مع العدو الإسرائيلي».
وأشار نقيب المهن التمثيلية إلى عقوبة الشطب من النقابة، مذكرا بحالة المؤلف المسرحي الراحل علي سالم الذي عوقب بالشطب من النقابة بسبب زيارته إلى إسرائيل ومواقفه التطبيعية.


وأوضح أن «العقوبات في النقابة تبدأ من الإنذار وتصل إلى الشطب»، مؤكدًا أن «محمد رمضان ستكون أمامه الفرصة للتحدث وقول ما لديه للدفاع عن نفسه».


من جهته، قام الفنان محمد رمضان بتغيير صورة صفحته الرسمية على «فيسبوك» بعلم فلسطين، وذلك قبل ساعات من انعقاد اجتماع النقابة لبحث أزمة صوره مع شخصيات إسرائيلية.

شاهد أيضاً

المهن التمثيلية تصدر بيانا بشأن صورة الفنان “رمضان” مع الفنان الإسرائيلي وتدعو لاجتماع طارئ

متابعة ـ أمل فرج أصدرت نقابة المهن التمثلية برئاسة الدكتور أشرف زكي ، بيانا صحفيًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *