السبت , ديسمبر 12 2020
بدوى أبو شنب

حديقة أبو الحجاج والمسئول يحتاج علاج

المحامى بدوى أبو شنب

بادئ ذي بدء نحن لا نعرف من المسئول تحديداً عن الأقصر وما يتم فيها وهل هو شخص طبيعي ام معنوي؟واذا كان شخص طبيعي هل شاهدناه فى الشارع،فى السوق، فى المدرسه،فى المستشفى٠٠٠٠الخ؟!!وعلى فرض ان هناك مسئول فالحق اقول انه يحتاج الى علاج فقد شئت الأقدار اثناء صلاة الجمعه فى مسجد سيدي ابو الحجاج ان أشاهد رحله من الطلبه الشباب(سياحه داخليه) يرغبون فى التقاط صور تذكاريه داخل ساحة ابو الحجاج الا ان الشرطه منعتهم بمقولة ان الساحه والحديقة مغلقه بسور حديدي وعليها حراسه وسألت ضابط شرطه(نقيب شرف)عن سبب المنع فقال المنع بناء على تعليمات والى اجل غير مسمى ولا يصرح بالدخول الا للصلاة فى مسجد ابو الحجاج ولكن بدون التأكد من ديانة الزائر وهنا تم حل المشكله ودخل الطلبه للصلاة والله اعلم بديانة كل منهم بأعتبار ان الأديان كلها سماويه والزياره للساحه الحجاجيه لا ابالغ انني كدت افقد الوضوء من كثرة الضحك الى هذه الدرجه وصل الأستهبال العام من الموظف العام فأذا كان التصريح للصلاه الأسلاميه فماذا عن الزائر الذى يعتنق الديانه المسيحيه او اليهوديه؟! وماذا لو هناك زائرملحد لا يؤمن بديانه سماويه او ارضيه؟!وهل يصرح بالدخول لرعايا الملك أخناتون فى الاسره١٨ لأنهم يعبدون(آتون) قرص الشمس والساحه كلها شمس؟!!!! عزيزي المسئول (أياً ماكان موقعه) ان يتم تسوير حديقه وحيده بسور حديدي وتوضع بعض المظلات الخشبية على سبيل المثال ويقال تطوير فهذه معايش لا نتدخل فيها ولا نكون سبباً لقطع الأرزاق اما ان يتم غلقها ومن دخولها وهى المتنفس الوحيد للأقصر والمكان الفريد لزائري الأقصر فهذه جريمه ابسط ما توصف به انها ارهاب يجب محاكمة المسئول عنه عزيزي المسئول كيف نقراء فى جريدة الأهرام بتاريخ٣٠/١١/٢٠٢٠(شعار الأقصر ينتظر الزوار) ويتم غلق مكان الزوار؟! ووضع حراس عليه؟! وماذا فعلت لجلب الزوار بعيداً عن الهدم والبناء والغلق والقفل وعدم وجود دورة مياه عامه فى الأقصر كلها؟!!!!عزيزي المسئول عدم إقامة كوبري الكباش قالوا انه خط احمر فهل غلق الحديقه خط احمر؟ وصدق الشاعر حسن القاضي حين قال:ياعزيزي كل حاجه فى بلدنا للغلابه خط احمرتشكى همك تتني كمك تبدي رأيك خط أحمراو تقول دا وزير حرامي خط أحمرأو تقول نائب هلامي خط أحمر حتى لو حتبوس مراتك فوق شفايفها تلاقى خط أحمر

شاهد أيضاً

البابا تواضروس الثاني، بابا الإصلاح للقرن الواحد والعشرين

الدكتور عماد فيكتور سوريال في مقالتي اليوم بهدوء ،وجدت أنني محملا أن أكتب عن البابا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *