الإثنين , ديسمبر 21 2020
سيدة الكرم

قضية سيدة الكرم تكشف عورة المجلس القومى للمرأة وحقوق الإنسان

أكد الناشط الحقوقى اسحاق إبراهيم أن قضية سيدة الكرم كانت حالة مثالية لتدخل فعال من المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لحقوق الإنسان لكن هذا لم يحدث.

واقعة “التعرية” مرفوضة اجتماعيًا، ويتقاطع فيها الاستضعاف الديني والتمييز ضد المرأة والطبقة الاجتماعية، كبار المسئولين أعلنوا اهتمامهم بها ورئيس الجمهورية تحدث عنها، وقبل كل هذا المجني عليها سعاد ثابت سيدة شجاعة وقوية ومتمسكة بحقها ومستعدة لدفع تكلفة هذا التمسك بالحق.

أشكال تدخل المجلسين بسيطة وفي المتناول، أهمها الدعم القانوني بانتداب محامي للدفاع عنها بالإضافة لمحاميها أثناء التحقيقات والمحاكمة، حتى لا تموت القضية وتستنزف أربع سنوات ونصف في المحاكم، الدعم النفسي والمالي خصوصا أنها تركت منزلها في القرية وانتقلت إلى مكان أخر وتشتت ابنائها.

عدم تدخل المجلسين يطرح أسئلة حول دورهما ونوعية القضايا التي يعملان عليها.

شاهد أيضاً

اشعال سيارة اليوتيوبر أحمد حسن قضاء وقدر أم تشهير للشركة وتحقيق تريند!

نازك شوقى أثار اليوتيوبر أحمد حسن، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في بث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *