الأحد , يناير 24 2021
ماجدة سيدهم

حفلة اغتصاب

بقلم / ماجدة سيدهم

اللي منزعجين بسبب إزاي قاضي وكام صاحب شركة مقالات يغتصبوا فتاة بشقة في الساحل

وكأن الاغتصاب مقتصر على السوقة والبلطجية فقط .. لأ. حضرتك فاهم غلط ..

الاغتصاب والتحرش والاعتداء والتطاول على جسد المرأة دا فكر راسخ في الدماغ حتى جوه البيوت ..

فإبعد كدا الشهادات والمناصب والوجاهة كلها هتلاقي كلهم ذكور شبهة بعض ..نفس الدماغ ونفس الثقافة ونفس نظرتهم للست ..كلهم بلطجية وحثالة ومهوسين جنس ونصب وسرقة

الفرق أن فيه سافل جربوع…وفيه وسافل وجيه بكرافتة ومعاه cv يخوف ومكتب لميع وصوته وقور كدا ….بس كدا

. كام دكتور اتحرش ببنت..و كام مدرس وكام أستاذ جامعة و صاحب عمل و رجال أعمال ومراكز رموز وأسماء ترعب ..

نفس العقلية أن البنت هي السبب ..هي اللي لابسة أحمر ..أو خصلة من شعرها باينة ..أو حتة من رجليها استغفر الله ..والألعن مفهوم منتشر بين قوم المحترمين “لو أنا مااغتصبتهاش غيري هايغتصبها فالحق أنا واعمل فيها فحل ..والفرص مابتجيش كل يوم “

الناس دي مالهاش دعوة ببلد ..ولا قانون ..ولا عيب .. ولا اللي بنهاتي فيه ليل نهار ولا أن ممكن يتقبض عليهم ولا حاجة خالص ..المهم ينطلق وحجته جاهزة هي السبب وأنا لا حول ولاقوة ..

وماحدش يقولي هي غلطانة .. لما شوية ملايين مكبوتين ومهوسيين جنسيا مطلقوقين بلا رابط ويسببوا حالة من الرعب وعدم الآمان في الشوارع يبقا فيه حاجة غلط ..

* لاقانون بيحسم الأمر وقطعيا *ولا فكر نضيف ولاثقافة متحضرة. ولا أية قيم انسانية تنشر ثقافة احترام الست والأنثى بشكل عام والانحناء لها كمان..

*ولا فنون ولا العاب رياضية تهذب أخلاقيات الشارع اللي انضرب في قتل صح ..

* ولا فيه استغلال لطاقة الشباب في شغل طحن من الصبح للمساء …

..استغلوا الشباب يافندم في الشغل والمشاريع الكتيرة دي ..بدل مايستغلوا همة البنات ..

* محاسبة اي شخص مهما علا شأنه وتجلى وتربع وصرخ بالحنجرة ليروج في دماغ المجتمع بأن البنات هي السبب بدل مايقول للذكور اتلموا فضحتوا المحروسة وصنفتوها بالمخيفة ..

*لو مغتصب واحد بس أخد اعدام… كانت هاتفرق كتير

* اقسى العقوبة أمر حتمي مافيهاش طبطبة خالص ..

مش كفاية ولا لسه كمان ..

شاهد أيضاً

نورا فريد تكتب : استغاثة مواطن مطحون

فواتير ..كهربا ..ميه وإيجارات ١٠٠ إيد ممدوده.. بتقولي هات عيشه غريبه ..ديون وبكالح ولسه بفوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *