الثلاثاء , يناير 26 2021

بعد فشل الأم في علاج ابنها الشاب .. تفاصيل واقعة تقييد شاب بالسلاسل الحديدية في الدقهلية

أمل فرج

في تصرف إنساني واستجابة عاجلة لحالة الشاب “محمد”، الذي قيدته والدته بالسلاسل الحديدية لخطورة حالته وفشلها في علاجه من مرضه النفسي .

وكلف الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية ، الدكتور سعد مكي وكيل وزارة الصحة، والدكتور وائل عبد العزيز وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعامل الفوري مع الحالة .

قامت  لجنة إغاثة اجتماعية وصحية، بالانتقال لمسكن الأسرة،ونقله لمستشفى المنصورة الدولي .

تقرر عمل جميع الفحوص الطبية تمهيدا لنقله  لمستشفى الأمراض النفسية بدميرة بمركز طلخا .

وأكد الدكتور سعد مكي أنه تم أخذ مسحة من المواطن وأخذ  عينات الدم  لإجراء صورة دم و التحاليل اللازمة له وتقديم العلاج اللازم  بالتزامن مع العلاج النفسي .

كما قرر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بتوفير مواد غذائية للأسرة بمحل إقامتها بعزبة الشال .

الشاب كان يقيم بمسكن بالإيجار مع والدته   و شقتيقتان  إحداهما لديها  طفلين  .

وتبين أن  مصدر الدخل الوحيد معاش الأم  وقدره  900 جنيه فقط .

تقرر صرف 300  جنيه شهريا من مؤسسة التكافل الاجتماعى لسداد نصف الايجار و صرف 300 جنيه  شهريا للإبنة الأولي من مؤسسة التكافل الاجتماعي وتسجيلها على برنامج تكافل وكرامه، وصرف 300 جنيه  شهريا للإبنة الثانية وتسجيلها على برنامج تكافل وكرامة .

 وأكد المحافظ أن المحافظة بكامل أجهزتها لا تدخر جهدا في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لجميع الحالات الانسانية والأسر الاولى بالرعاية بنطاق المحافظة .

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد نشروا فيديو لوالدة الشاب محمد 28 سنة و التي عزلته فى غرفة لها باب حديدي لمدة عامين .

تم ضبط الأم  التي أكدت أنها اضطرت لذلك لخطورة حالة ابنها خشية على نفسها وشقيقاته لأنه كان يعاني من مرض انفصام بالشخصية وتطور حتى أن مستشفى الأمراض النفسية لم تتحمله وقامت بإخراجه بادعاء خطورته على نزلاء المستشفى .

وأشارت إلى أنه بعد وفاة زوجها وهي لم تترك وسيلة لمحاولة علاجه لكن امكانياتها لم تسمح بعلاجه بمستشفى خاص بالأمراض النفسية وطالبت بتولى مسؤولي الصحة علاجه إنقاذا  للأسرة من مصير مجهول .

شاهد أيضاً

مجددا .. ريهام سعيد تتوعد إعلامي شهير ببلاغ للنائب العام

أمل فرج تقدم شعبان سعيد، محامي المذيعة ريهام سعيد، اليوم الإثنين، ببلاغ إلى المستشار حمادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *