الإثنين , سبتمبر 20 2021
سيدة

“سمر”ماسأة مصرية تتكرر وبصورة غريبة داخل مصر

نازك شوقى

كثرت فى الأونة الأخيرة القضايا المتعلقة بالطلاق بسبب الإختلاط بين الجنسين سواء عن طريق مواقع التواصل او التجمعات وهذه واحدة من تلك القضايا
بدأت سمر حديثها بكلمات مؤثرة بها نبرة ندم عن زواج دمرته وآخر لم يكتمل قائلة كان بس نفسي أعيش حياة أحسن
وتروي قصتها: تعرفت على طليقي خلال فترة الجامعة وبعد صداقة عامين، تحولت مشاعرنا لحب، ووقتها لم أفكر في ظروفه المادية ولا في المستقبل فقط الحب والمشاعر.

مرت 5 أعوام ثقال علينا، بسبب الظروف المادية التي عشناها سويا خصوصا بعد إنجابي طفلين مع بداية الزواج دون تفكير في شيء سوى أننا نريد تكوين أسرة.

لم تحدث خلافات كبيرة كلها على «تفاهات»، حتى تعرفت على مروان في دورة تدريبية للغة الإنجليزية «منحة» اشتركت فيها بهدف تعليم أولادي اللغة بشكل صحيح والعمل كمترجمة بالقطعة من المنزل لتحسين دخلنا.

وبدأ مروان يلاحقني ويدفعني للكلام معه، لأي سبب متعلق بالدورة التدريبية، إلا أن خفة ظله ونظراته لي كانت تسحبني إليه شيئا فشيء، وحينها بدأت علاقتي بزوجي تتوتر بسبب إهمالي معه وفي البيت ومع الأولاد.

كذبة تلو أخرى للخروج من المنزل ومقابلة مروان، والذي كان يشعرني بأنني كملكة، سيارته الفاخرة ومطاعم مميزة تراها عيناي لأول مرة، وكل ما أطلبه مجاب.

أخذ يقنعني بأنني إن كنت غير متزوجة لكان تزوجني على الفور، حتى اقتنعت كليا بكلامه وطلبت الانفصال مع استمرار افتعالي للخلافات، وفعلا تم الانفصال من زوجي الذي كان يسخر كل حياته لي فقط، تاركة له الأولاد ليعتني بهما لأبدأ حياتي من جديد.

وكانت الصدمة عندما أخبرت مروان بأنني انفصلت عن زوجي لأبدأ معه حياة جديدة، ليخبرني أنه غير مستعد لهذه الخطوة، قائلا: «زي ما سبتي جوزك عشاني.. ممكن تسيبيني لو لاقيتي اللي أحسن مني».

حاولت تمالك نفسي والعودة إلى حياتي التي مرت كشريك سينما أمام عيني، أتذكر كل لحظة حلوة مرت مع زوجي وأبنائي، إلا أن زوجي لم يريدني من جديد مغلقا الباب في وجهي.

الدين بيقول إيه؟!


وعن هذه المسألة قال فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، إن تطليق المرأة للزواج من آخر، أو إغرائها بالزواج لو طلقت من زوجها، من الأخلاق الشائنة ومن التصرفات التي تأباها الشريعة، بل وتأباها الأخلاق الكريمة وهي من كبائر الذنوب ومن المحرمات.

وأضاف أنه لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من أفسد امرأة على زوجها فليس منا»، وعلى هذا فليس على أي أحد أن يتخذ أي وسيلة من الوسائل ليفرق بين المرأة وزوجها وإلا ويكون قد ارتكب إثما كبيرا عليه أن يتوب منه.

شاهد أيضاً

أب يقتل طفلته بالبطيئ بوضع السم فى حليب الرضاعة

نازك شوقى بعض الأشخاص لا يستحقون لقب أب أو أم، بل يحتاجون إلى بعض الوقت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *