الخميس , ديسمبر 9 2021
فاطمة بدران

أفتخر أني شرقية …

نحن يا سادة نساء المجتمعات الشرقيه نتحلا بالصبرشيماتنا الكبرياء لا نرضي ابدا بالمهانة  كرامتنا وشرفنا كنزنا الثمين نحن كالجبال ثابتات علي عقيدتنا وعاداتنا الشرقية نحن يا سادة نساء نصنع التاريخ ملكات الأرض تحت رعاية الله وحده

تاريخنا شاهد علي أمجاد صنعتها النساء فخورين بواطننا العربي نلتف نحو أدياننا السماوية المقدسة

فمن قال أن الشرقية جاهلة فما هو الإ جاهل لم يقرأ تاريخ ولم يعرف كيف  تكون النساء !

من يحصر دور المرأة في الحب والجنس فقط فما هو غير أحمق ساذج هل تعلمون كم من أسر تعولها أمرأة تتحمل مسؤليتها تقوم بدور الأب والأم معا

فهي من تربي وتعلم وتنفق علي أطفالها الصغار لتقدمهم لمجتمع رجال وإيناث نفتخر بهم .

أنظر حولك يا سيدي . لتري من هن النساء

الم تذهب يوم إلي اسواق الحضار لتري نساء الفلاحات بائعات الحضروات والفاكهه رغم تقدم العمر بهم لكنهم حقا نموذج ومثال نفتخر به حين نري أمرأه فوق الخمسين  تعمل من الفجر ألي المغرب تسافر من قرية إلي قرية محفورة علي يديها تاريخ مشرف هذة المرأة هي من ربت وكبرت طبيب ومهندس وباحث وعالما هي رمز للكفاح لم أحدثك عن “سميرة موسي” “جميلة بوحريد” “زها حديد” التي لقبتها مجلة “فوريس ” الأمريكية بلقب أقوي مهندسة في العالم .

“خديجه عريب” أول رئيسة برلمان أوربي من أصول عربية وغيرهم الكثير والكثير

لم أحدثك عنهم يكفيهم فخرا  أن تحدث العالم كله عنهم وذكرتهم الكتب والمجلات .

احدثك فقط يا سيدي عن نساء الأسواق كي تعرف من هم حقا الجاهلة الأغبياء .

شاهد أيضاً

الطائفية بين التعليم والاكتساب.

بقلم : حمدى الجزار المحامىسألت نفسي كثيرا هل الطائفية تكتسب أم انها نتيجة لتعاليم تصب …

تعليق واحد

  1. يا ابنتى العزيزه : نعم لكم أن تفخرن ولكن المصيبه الكبرى أن الشريعه الحنيفه والعلماء والأحاديث والتفاسير هم سبب بؤسكن جميعا ..اذا كنت لا تعرفين لك فهذه مصيبه كبرى ..بالطبع أنت تعرفين ولكن لا تجرؤين على قول الصدق لأسباب نعرفها ونقدرها . ما رأيك يا ابنتى أن شهادتكم فى المحكمه تساوى نصف شهادة الرجل ؟ وأنكن ناقصات عقل ودين ؟ وأنكن عورات ؟ ,اغلب أهل النار منكن ؟ ومن حق الفحل الذكر أن يتزوج عليكى مثنى وثلاث ورباع ؟ ومن حقه تطليقك شفويا ؟ هل سمعت عن المحلل وهى سوره فى القران ؟ كفى فضايح يا ابنتى العزيزه ..الان فى عصر الانترنت لا شئ يخفى على أحد وكفى ترقيع .

اترك رداً على مسلم سابق إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *