الإثنين , سبتمبر 27 2021
مذيعة المكياج

تفاصيل إحالة مذيعة الروج وفريق عملها للتحقيق

نازك شوقى

أُثيرت حالة من الجدل لدى جمهور مواقع التواصل الاجتماعي؛ خلال الساعات القليلة الماضية بسبب
غفوة من إحدى مذيعات نشرة التاسعة على القناة الأولى،

لم تكن «أميمة تمام» تعلم أن الكاميرا ستظل بصحبتها في كادر واسع، بعدما أذاعت افتتاحية النشرة،  ظنت أنها بعيدة عن أعين المشاهدين وأخرجت “قلم روج”، واستعملته على الهواء، أثناء حديث زميلتها في الاستوديو ،استعدادا للظهور فيما بعد الفاصل، لكنها كانت على الهواء مباشرة

خطأ غير مقصود للمذيعة المخضرمة في نشرة التاسعة على القناة الأولى نتيجة عدم التنسيق بين المخرج والمذيعات تسبب في إحالة فريق عمل النشرة بالكامل إلى التحقيق.

الهيئة الوطنية للإعلام التي أصدرت القرار قالت في بيان «لم يراع فريق العمل ومذيعة النشرة القواعد والمعايير المهنية لما ارتكبوه من خطأ  أثناء قراءة عناوين الأخبار» في الوقت الذي أكدت الهيئة برئاسة حسين زين على إحترافية وتميز كافة فرق عمل نشرة التاسعة.

وأضاف البيان: «نقدر ونحترم جهودهم فى العمل وأن الخطأ وارد فى العمل البشرى، ولكن انطلاقا من ثوابت الوطنية للإعلام باحترام  ضوابط و قواعد الظهور على الشاشة أمام جمهور المشاهدين واحتراما وتقديرا لحق المشاهد، وأيضا  المبادئ والأسس التى وضعتها الوطنية للإعلام فى  العمل داخل الاستديوهات فقد تم وقف فريق عمل نشرة التاسعة عن العمل، لحين الانتهاء من التحقيقات»

جمهور السوشيال ميديا انقسم إلى فريقين الأول يرى أن الخطأ وارد دائما، وأن ما حدث ليس متعمدا، في الوقت الذي يدافع فيه عن مهنية أميمة باعتبارها أحد الوجوه الإعلامية التي تتميز بالكفاءة، ولم يصدر منها في السابق ما يشير إلى استهانتها بعملها.

أما الفريق الثاني فيرى أن تحويل فريق النشرة إلى التحقيق قرار صائب باعتبار القناة الأولى رمزا للتلفزيون المصري وبالتالي يجب اليقظة دائما أثناء العمل حتى لا يتم تكرار مثل هذه الأخطاء أو الهفوات.

وانتشرت التعليقات الساخرة من متابعي النشرة، التي أذاعتها القناة الأولى، من خلال بث مباشر، عبر صفحتها على فيسبوك، حيث علق بعضهم: “المذيعة جات متأخرة ونسيت تحط مكياج”، وقال آخرون: “إحنا جينا في وقت مش مناسب ولا إيه؟”.

شاهد أيضاً

لقاح كورونا يتسبب في أزمة بين الكنديين وننشر التفاصيل

كتبت ـ أمل فرج جدل و توتر بين الكنديين المتلقين للقاح كورونا، وغير الملقحين؛ حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *