الخميس , سبتمبر 16 2021
ماجدة سيدهم

طفلة المعادي واحنا على مشارف يوم المرأة المصرية

بقلم / ماجدة سيدهم

القصة خلاص اتعرفت وانتشرت على كل الصفحات أنه ذكر خبرة ببدلة شيك ومنصب شيك يستدرج طفلة صغيرة لانتهاك جسدها في إحدي العمارات بالمعادي واللي من حسن حظ الطفلة كاميرات العمارة صورت معاليه لقطة لقطة وشهقة شهقة .. ..

*مش هاتكلم على إيمانه وتقواه اللي مطرطش على صفحته . ولا هاعلق على منشوراته الأخلاقيه المؤثرة.. ولا عن مظهره الأبهة .. لأن الناس الحلوة عملت معاه الواجب ..كفاية بس نشر بروفايله على المشاع ..

*لكن هاسأل معاليه سؤال.. هو حضرتك يا برنس وأنت كدا في لحظة تجلي مع المودام أو في جلسة نصح مع أي من بنات العيلة مابيجيش في بالك كام واحدة استدرجتها واغتصبتها و تحرشت بيها وأنت ماشي تلف بأعضائك تدور على بير سلم أو مدخل عمارة يلم حالتك المدهولة ..

فكرتني بالواد “برايز” في “فيلم ثقافي” وهو ماشي برضه بالعدة (التليفزيون ) بيدور على مكان له و لأصحابه يفكوا ازمة ..

طيب بلاش وأنت مع المودام .. خلينا يامؤمن وانت في حالة تجلي وشحتفة فوق المصلية ..إيه النظام بالظبط ! .. مش الإيد اللي بتترفع وتدعي سبحانه هي نفسها برضه اللي بتخلع هدوم البنات حته حته .. هو فيه بالظبط .. وماحدش يطلع يقولي أصل دا خلل نفسي …لأ وألف لأ … أو يطلع واحد (ة) كبره تقى(ة) كدا ويقول بلاش التشهير علشان عيلته .. وربنا حليم ستار.. طيب لو هي بنتك هاتعمل إيه يابا الحج .. .هو احنا نتنهك البنات اللي في حالهم… ونستر على المجرم الرمة …إيه المنطق الجبان دا اللي سحب البركة من حياتنا. ..

* ادي نتيجة تربية الكدب والنجاسة لمهابيل الهوس الديني اللي زرعوا الكبت الجنسي وحللوه في نفس الوقت ومع أي كائن حي …الدماغ ماعادت تستخدم لغير ازاي نفرغ حالة السعار المستمرة دي .. تربية رمة وثقافة جيفة ..

وللعلم الواد دا ..أبو بدلة .. ماكانش رايح يتحرش .. تؤتؤ .. لأنه مش محتاج يتدارى في حتة مزنوقة يتحرش فيها بلمسة أو قرصة ..دا بقا عيني عينك كدا ..

الواد دا محنك وخبرة وعنده ثبات انفعالي ومش أول مرة يعملها ..دا نيته الاغتصااااب الكامل .. وغالبا عارف سكك ومداخل كل العمارات اللي بتردد عليها (خبرة ) علشان كدا المتحرش أو المغتصب عارف ومدرك تماما هو بيعمل ايه . وبيخطط له كويس أوي .. ومبسوط كدا … ماهو عنده أراء لشيوخ بتدعمه وكمان عنده قانون بعافيه شوية ..

لذا ..وبمناسبة يوم المرأة العالمي ..وإحنا على مشارف يوم المرأة المصرية المقهورة 3/16

* تقديم الشكر والتكريم باستضافة السيدات الشجاعات من سكان العمارة . اللي انتبهوا ولم يتوانوا لحظة في مواجهة وكشف أقذر الجرايم على الإطلاق وإنقاذ طفلة كانت مهددة بالتدمير الكامل ..دا أقل واجب ليهم .. و حتى يكون تحفيز لكل بنت وست وأي مواطن لكشف وفضح أي مجرم يهدد أمن الناس .. النماذج الشجاعة الإيجابية. لازم تاخد حقها علنا ..دا حق المجتمع

* تكريم الطفلة الصغيرة اللي ربنا أنقذها وهربت .. وتشجيع وتوعية كل البيوت وكل الأطفال ولاد وبنات أنهم مايصدقوش أي حد مايعرفهوش ومايخافوش مهما كان التهديد وعليهم بالاستغاثة أو الهرب من اي خطر يهدد حياتهم.. أو لمجرد حسوا بشيء غير مريح في أي مكان .(.بيت.. مدرسة اسانسير ..مواصلات مكان عمل …),. دا حق المجتمع

*فضح كل مجرم رخيص علنا وكل فاسد مهما علا شأنه ليكون عبرة لأمثاله من المنحطين الورعين ..دا حق المجتمع

*العقوبات الصارمة دون مماطلة في قضايا الانتهاك الجسدي للمرأة .. ( بجد تعبنا ) .. دا ابسط رد اعتبار لكل امرأة مصرية مقهورة .. و دا أهم حق مجتمع اللي أصبح مهدد بالفعل بقطيع قذر من الأشباه ..

*شكرا للكاميرات…

كل يوم عالمي للمرأة وأنتم يانساء يقظات ..

شاهد أيضاً

الإباحية : ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات

جيهان ثابت – من عجيب ما يطرق الأسماع ، ويسوق الأوجاع ، ويغرق قلوب المصلحين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *