الإثنين , سبتمبر 27 2021
صورة تعبيرية

أسماء الشريف تكتب “ما بين وبين “

بقلم ـ أسماء الشريف

فاكرين ياجماعة فيلم (بنات اليوم ) بتاع عبد الحليم ؟؟؟

فى الفيلم ده كان بيحب واحدة او(حاسس انه بيحبها)واتقدم لها فعليا وبيجهزوا للجواز وهى كمان بتحبه بس اختها كانت بتحبه جدا وهو كمان لقى نفسه مش متفاهم مع خطيبته اللى كان فاكر انه بيحبها وبيجهزوا للجواز ولقى نفسه بيحب أختها اوى وقلبه رايح لها وخطيبته طلعت اخلاقها نبيلة وسابت خطيبها لاختها لانهم بيحبوا بعض وماقالتش ده خاين ده وحش حتى لو كانت اتضايقت الاول بس فى الاخر فهمت ان قلبه مش معاها علشان بيحب اختها واختها كمان بتحبه أوى..

الفيلم ده قديييم شوية حلوين وعرض الفكرة وعمل طفرة وقتها ..تعالوا بقى لمجتمعنا المصرى العقيم حاليا مش زمان وتعالوا نشوف بقى لو الآية اتقلبت وواحدة ست هى اللى عملت كده ..ياااااااه ده القيامة هتقوم عليها وهتبقى أستغفر الله شمال وماينفعش وأنها مش كويسة وا وا وا مع انها ممكن تبقى حصل معاها نفس الموقف وما ارتاحتش نفسيا مع الأخ وحبت أخوه وبرغم أنها ما ارتكبتش أى مخالفة دينية ولا حاجة بس ازااااى ده الرجل هو اللى يحقله يعمل كل حاجة انما الست لأ طبعا تبقى وحشة وفيها العبر ونسيوا ان ربنا حلل للأخ أن يتزوج طليقة أخوه اللى كان متجوزها وجايب منها أطفال كمان ،كما حلل للأخت أن تتزوج طليق أختها ولم يفرق بين ذكر وأنثى فى هذا كما ان الشرع لم يفرق بين الرجل والأنثى فى كل العقوبات فعلى سبيل المثال حد السرقة واحد للاتنين وحد الزنا -والعياذ بالله- واحد للاتنين وهكذا لكن فى العالم العربى أجمع المصرى على الأخص لاااا ياعم أنا راااجل واعمل اللى فى مزاجى هو انت هتجيب الست زيى ؟!!! ويقوله دى كانت خطيبه اخوك ياجدع ..ماشى ده لو كانت مراااته وسابها ينفع التانى يتجوزها برضو ونسيوا أن الله واحد ولا يكيل بمكيالين واتخذوا من قواعد الميراث قاعدة عامة على الكل وافتكروا ان للذكر مثل حظ الانثيين يعنى ليهم الدنيا ومافيها..لا ده معنى كده ان ممكن ربنا يعاقب الذكور اكثر لان هما المسئول الأول عن العصمة..

تيجى كمان تلاقى المجتمع المصرى تحديدا بيحرم جواز واحد من واحدة اكبر منه ويعلقولهم المشانق ونسيوا ان سيد الخلق تزوج السيدة خديجة تكبره ب15 سنه والمشكلة هنا برضو ان الشرع ماحرمش ده بس المصريين بيحرموه والكارثة انهم بيجيبوا العيب ع البنت برضو لان هى الكبيرة والشاب غلبان وهى اللى ضحكت عليه لانه صغير ولو بينهم سنة واحدة بس بس ازاااى هى الغلطانة..

وماينفعش واحد يتجوز واحدة مطلقة وعندها أطفال مع ان النبى تزوج المطلقة عادى بس فى مصر اسمها خطافة رجالة حتى لو هو كمان مطلق بس يقولولك مايمكن كان هيرجع لمراته ..والنبى اييه ؟!

ماينفعش كمان واحد يتجوز مسيحية ويعلقوله المشانق برضو مع ان رسولنا الكريم عملها عادى بس فى مصر هتطلع هى الحرباية اللى خطفت ابنهم ويبقوا خايفين اوى على دين الاولاد مع انهم ممكن يكونوا مابيركعوهاش اصلا والمسيحية كمان تعلمهم دينهم بشكل متقن جدا احتراما للأديان..

كمان ماينفعش واحدة تتقدم لواحد عاجبها يااااه دى تبقى فجرت مع ان السيدة خديجة هى التى عرضت الزواج من سيدنا محمد لثقتها فى امانته وصدقه ..بس هنا فى مصر لاااا ايه ده دى فاجرة ازاى تروح تقوله انا عايزة اتجوزك ازاااى ؟؟؟

وله واحدة عملت خلع ياربى دى قوية ومفترية بقى

وكل ماتجيبى سيرة سيدنا محمد والسيدة خديجة يقولولك هتقارن/هتقارنى نفسك بيهم ده النبى وزوجته ..طيب ياحبيبى وله ياحبيبتى ماهو النبى قدوة تتبع هو وزوجته ولو ما اتبعناهمش هنتبع مين بس فهمونى وله الرجال تتبع فى التعدد عادى والستات المفروض تبص للحيطة وترفع ايدها لفوق ويقعدوهم فى النوتى كورنر يعنى ؟!!!!

الست من حقها ماترتاحش مع حد وتسيبه وتتعامل مع اللى قلبها اختاره خاصة أنها ما أغضبتش ربنا ..من حقها تخطب لنفسها ومن حقها تخلع زوجها ومن حقها تتجوز بعد ماتتطلق ومن حقها تتجوز الأصغر منها او الاكبر بكتير واللى بيعملوا كده مش ستات وحشة دى ستات استخدمت شرع الله مش شرع المصريين..

فى النهاية وبعد الإطالة اللى مش آسفة عليها بصراحة بقولكم لتفكروا يا أولى الألباب عملا بقول الله{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}و قوله تعالى أيضا فى سورة يوسف الآية 111 ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾.

ماتقعدوش الست فى النوتى كورنر وتتهموها بالفحش لو استخدمت حقها فى شرع الله وبما يرضى الله لو كنتم مؤمنين

شاهد أيضاً

أسقف مونستر: فيليكس جين يترأس قداس تدشين كنيسة الأنبا أنطونيوس في مدينة جروناو الألمانية!

د.ماجد عزت إسرائيل  في 22 أغسطس 2021 م ترأس أسقف مونستر الدكتور فيليكس جين قداس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *