الجمعة , يوليو 1 2022
ماجدة سيدهم

سيدي الرئيس حضرة الشعب المصري العظيم ” نثبت علي كدا ..ونكمل ..”

بقلم / ماجدة سيدهم

أكتب لكم وأنا أتقلد افتخاري وزهوي مثلكم وكسائر المصريين الآن داخل وخارج البلاد .. بل والعالم بأسره الذي تطلع إلينا بكل الاندهاش وتابع بتدقيق الحدث الأبهر على الإطلاق في صمت وخشوع ..بل و إنحنى إجلالا للموكب الملكي الأسطوري لمومياوات ملوك مصر العظام قديما ..وأشاد بعظمة المصريين اليوم..

عبقرية الاحتفال هي بمثابة معمودية بلادنا الفاخرة ..مصر.. من كل أتعابها ومنغصاتها دفعة واحدة ..غسلت (بضم الغين ) غسلا من إرهاقها وأدرانها وانتظارها الخلاص المحيي بفارغ الصبر … شكرا شكرا سيادة الرئيس ..

لن أعلق على تفاصيل الاحتفال حديث العالم والذي تجاوز الإبداع وفاق العبقرية ..فلا كلام ولا لغة تعبر عن قوة وأسطورية الحدث الأكرم .. يكفينا شرف هذا البريق المذهل في عيون كل المصريين وكل هذا الانتعاش في قلوبنا ..

سيدي الرئيس ..اسمح لي أتكلم بلغة الشارع السعيد الذي بكا فرحا وارتجت روحه انتصارا على كل شيء منهك ..

” نثبت على كدا ياريس.. فأكتر جملة ترددت حتى الآن “ياريت نفضل على كدا ..ونكمل من هنا “أنا عن نفسي صعب جدا أرجع خطوة واحدة لورا بعد هذا المشهد الخرافي اللي بلا غلطة واحدة ..وصعب أقبل من بعد النهاردة زي كل مصري مخلص أقل من هذا المستوى المتحضر في الابداع والأداء والالتزام والمسؤولية في كل شبر بمصر مادمنا نقدر .. وقدرنا .. ومش جديد علينا … فعلا عاوزين نكمل من النقطة دي ونمتد لآفاق أرحب بقوة دفع النجاح الفائق اللي خرج من القلب والعقل والروح بجودة فائقة التميز والبراعة

دي هي البدايه والانطلاقة الأقوى الصحيحة اللي كانت حلم وحققناه..ومطلبنا الشعبي اللي مش هانتنازل عنه ..ولا هانقبل تكون مجرد لحالة مؤقته.. ونرجع لنقطة الحيرة والإحباط من جديد .. مطلبنا الشعبي ياريس نكمل بنفس القوة لقفزة مصر لتفوق سائر بلدان العالم في كل المجالات ..واحنا نقدر وقدرنا فعلا ..المصري عبقري وخلاق على مر التاريخ . عاشق لوطنه حتى النخاع و الدليل يعلن عن نفسه ..

ف من فضلكم سيادة الريس ..استغل قوة بركان الانتماء والفخر اللي انفجر من جوانا بطاقات جبارة لم تخطر على بال إنسان ولا أي من الشعوب

*الآلاف من الشباب الرائع تطوع.. يعني بلا أجر نهائي .. للمساهمة في تجهيز العمل المصري الخالص ..من الألف للياء كله مصري .. ليخرج هذا الموكب على أرض الواقع بالرقي والدقة والتحضر دا ..ودا لمجرد إيمانهم الوجداني الراسخ من جواهم بمصريتهم وحضارتهم ..وحنيينهم الواعي لفخامة أصولهم العرقية الشريفة ورفضهم التام لكل ادعاء وزيف وتردي ..ولثقتهم في جهدكم المستمر للتأكيد على هويتنا المصرية النقية اللي بلا اختلاط ولا مزقها غبار التغيير..

شبابنا ياريس المنجم الذهبي الحقيقي لثروة مصر والمعجزة اللي يعتمد عليها في صناعة النهضة الحضارية للوطن ..دول اللي اشتغلو بصمت وبحب في أدق التفاصيل من دون السعي لمال أو شهرة…

.يعني الشباب دا بتاع شغل وطحن ..بس يشتغلوا في سكة البناء والإضافة والابتكار والتحضر والجمال. من أول تزين رصيف صغير في حارة أو زرع ورد على البنايات وشجر الشوارع حتى تزين سلات القمامة وصولا لأضخم المصانع والمشاريع العملاقة للإكتفاء والتصدير معا .

التشجيع والدعم والتوجه والاستفادة من الطاقة الشبابية مش أكتر و احنا معاك ياريس ..شاور بس ..

* نفكر بصوت عالي.. ماذا لو غيرنا علمنا بما يليق بفخر هويتنا وحضارتنا..لدينا من الرموز الفرعونية مايجعل العالم كله يرفع رأسه لفوق حيث علمنا العالي والغالي فيشير بلا تردد لحظة ” دا علم مصر ،إيجيبت العظيمة ” ..علم مالوش شبه ..مفتاح الحياة مثلا ..عين حورس ..

*كراساتنا في المدارس وأدواتنا المكتبية تصمم برسومات ومقولات لها الروح الفرعونية لغرس الأنتماءوالقيم النبيلة بقلوب وأذهان كل الأجيال بلا استثناء ..

*تذاع السيمفونية المصرية رفيعة المستوى المصاحبة للحدث للمايسترو نادر عباسي ..وكذا الصوت النوبي لمنير “أنا مصري” بشكل مستمر على فضائياتنا وفي مناسباتنا القومية. . و داخل المولات والفنادق جميعها عل ان تكون هي موسيقا الصباح بالمدارس ..ونتعلم نعزفها ونغني غنوتنا “أنا مصري

فهو أشبه بسكب الشبع والسعادة و الحيوية في كل خلايا الوجدان من بعد فراغ موحش ومحبط ومزعج ومثير للحزن والغضب ..

*يعتبر هذا اليوم 3 أبريل من كل عام.. (ولدينا أيضا عيد وفاء النيل ) .بمثابة عيد قومي لمصر يشهده العالم كله بل ويأتينا العالم كله كموسم سياحي فائق مثلما يحدث في الحدث العظيم لتعامد أشعة الشمس على وجه جلالة الملك رمسيس الثاني بقدس الأقداس المهيب لمبعد أبي سمبل . يخرج فيه كل المصريين إلى الشوارع والميادين بكل المحافظات وعلى امتداد ضفاف النيل بمختلف الأزياء المصرية المميزة والفريدة ..الفرعونية . النوبية. الصعيدية القروية ..السواحلية.. وتزين الشوارع ومراكب النيل والبنايات بأبهي مايكون .. في حركة رواج اقتصادي وسياحي كبير ..

على أن يعد لهذا اليوم بوقت كافي بجدية والتزام من تصميم الملابس والاكسسوارات وقصات الشعر والهدايا وأدوات الزينة والرقصات الفلكلورية الفريدة الخاصة بهويتنا .. حتى الأكلات والحلوى والمخبوزات سواء تباع جاهزة أو تصنع في حينها بالشارع في هذا اليوم أو تصنع في البيوت تكون مصرية خالصة .كذالك صناعة أدوات منزلية ذات طابع فرعوني ستجد إقبالا كببرا ..ويخصص الإعلام جهدا حضاريا لتغطية كافة الاستعدادات والاحتفال من كل عام ..

*إحياء الفنون المصرية العريقة بالمدارس والجامعات وقصور الثقافة والنوادي بكل أنحاء البلاد من رسوم ونحت وحلي وفنون شعبية وموسيقا (خاصة الألات التراثية.. الهارب . الناي ..الرق .. والمثلث) واشعار وأناشيد وتطريز و مشغولات يدوية وطرق تخزين الأطعمة ..والمزيد من الاقتراحات

وليس آخرا. حالة الانتشاء والفخر اللي بنعيشها الآن شدت ظهرنا بالصحة والاستقامة والتنفس بعمق والثقة أمام العالم كله والرغبة الشديدة أننا نبتدي من نقطة التميز دي ونكمل ..

استغل الشباب ياريس ..فاتح ايده وقلبه للشغل من أول أعمال الحفر حتى تشيد أعلى البنايات وأكبر المصانع والحدائق ..المشاريع الحلم لنهضة مصر من جوه نكمل .. وهاننجح ..ونجحنا ..

١١٤أنت، Samir Kirollos، Semon Adel و١١١ شخصًا آخر٥٦ تعليقًا٤١ مشاركة

أحببته

أحببتهتعليقمشاركة

شاهد أيضاً

أبو زنيمة !

قرأت هذا الاسم أول مرة في عام 1988، في دروسي الجامعية قبل التخرج عن جغرافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *