الجمعة , سبتمبر 17 2021

صحفى نقلا عن ابن الشهيد نبيل حبشى : داعش طالبتهم بفدية 5 مليون جنية ،ووالده استشهد منذ شهرين وتفاصيل أخرى

كتب الصحفى جرجس فكرى على صفحته الشخصية بأنه قام بمكالمتين فى قضية استشهاد نبيل حبشى من قبل داعش سيناء وستقوم الأهرام بنشر ما كتبه

المكالمة الأولى

بعد مكالمة جمعتني مع ابن الشهيد فادي نبيل حبشي

الشهيد مخطوف من يوم 7 نوفمبر 2020 من جماعة داعش- داعش طلبت من أسرة الشهيد “جزية” بدأت بطلبهم 2 مليون جنيه وبعدين 5 مليون وبعدين بقيت 3 مليون، لأن الشهيد كان شغال صايغ وصاحب محلات دهب .

أسرة الشهيد كان بتتواصل معه تليفونيا كتيراَ وهو مخطوف وكان واضح أنه قوى وثابت على إيمانه رغم التعذيب وده ظهر في الفيديو أن أسنانه متكسرة من التعذيب.

الشهيد كان معروف بخدمته وأنه كان بيحلم ببناء كنيسة منذ 10 سنين وتعب حتىتم بنائها في المنطقة، وده كان بيستفز التكفيريين.

أسرة الشهيد كانت بتحاول تدفع الفدية لكن الظروف المادية كانت صعبة لأن محلاتهم اغلقت في بئر العبد بسبب المخاوف الأمنية على حياتهم.

ابن الشهيد قالي” أبويا مات أسد على أسم المسيح والفيديو يفرح أي مسيحي مات من غير خوف ولا أنكر إيمانه.

المكالمة الثانية

مكالمة تانية جمعتني مع أحد قيادات الكنيسة في شمال سيناء ( أرفض ذكر أسمه حفاظا على حياته) قالي: – الشهيد اتقتل من شهرين بعد اختطافه بـ 3 شهور ، ورغم أنه اتقتل لكن كان التنظيم على تواصل مع أسرته عشان ياخدوا فلوس منهم دون إخبارهم أن والدهم استشهد.

نبيل حبشى

الكنيسة تعلم ان هذه طريقة داعش مهما أخدوا فلوس وفدية لازم يقتلوا الشهيد.

حتى الآن 18 شهيد مسيحي و2 كهنة استشهدوا في سيناء على يد داعش.

الكهنة في سيناء بيمشوا بحراسات أمنية مشددة لحمايتهم من أي محاولات استهداف وفيه جهود أمنية للحفاظ على الكنائس في ظل وضع صعب جدا .

الكنيسة هتذكر أسم الشهيد نبيل حبشي في التراحيم والقداسات ومن المستحيل تسليم جثمانه..

ليه داعش قررت تذيع الفيديو النهارده رغم أن القتل حصل من شهرين ؟؟؟؟! !!!!* ربنا يرحم كل شهداء مصر مسلمين وأقباط وجيش وشرطة في معركة حقيقية في سيناء، وكل شهيد يسقط يخلينا ندعم لجيش بلدنا في مواجهة التطرف مهما حصل ومهما حاولوا

شاهد أيضاً

وزيرة الصحة بأونتاريو تنشر تقريرها اليومى عن فيروس كورونا اليوم 17 سبتمبر

نشرت وزيرة الصحة بأونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا اليوم 17 سبتمبر حيث كتبت كريستين اليوت وزيرة الصحة بأونتاريو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *