الخميس , سبتمبر 16 2021
الشيخ علاء مفتاح

الشيخ علاء مفتاح وعادل عياد ، ومصر التى كانت وستظل

كان شاباً أميناً و من أجمل من عملوا معنا فى الغردقة و كنت أعتبره الذراع الأيمن لى كما يقولون و كنت كلما جئت أراه واقفاً على باب البازار فإذا رأنى يدخل مسرعاً قبل دخولى و لم أشك لحظة أنه يخفى أمراً مريباً و لم اعلق عليه و ذات مرة دخلت عليه و وجدته مشغل القداس من هاتفه فأسرع ليغلقه و قلت له لا تغلقه أكمل الإستماع قال و الله يا شيخ بدأت فتح المحل و شغلت القرآن الأول فأبتسمت و ذات مرة وجدته يخبى الأنجيل فى مكان ما فى البازار

وقلت له ضعه فى أى مكان يعجبك لكم دينكم و لى دين و تعجبت لما علمت انه يذهب لكنيسته مبكراً حتى يلحق بموعد فتح البازار و سمحت له بالتأخير يوم ذهابه لكنيسته ويوم أراد مرضى النفوس بِنَا سوء و قالوا للجهات الأمنية أننى من المتطرفين و استدعيت ذهب بنفسه رغم إعاقته و تردد عليهم و دافع عنى و قال أعمل مع الشيخ منذ سنوات و يشجعنى على الذهاب لكنيستى و لم يتركنى لحظة حتى خرجت مكث معى خمس سنوات علمته الكثير و لم يقصر معى يوماً و لا رفع عليا صوتاً و كان أخاً فاضلا أميناً و كان يقضى أجازته فى دير الام سارة بنجع حمادى حصل على ليسانس الآداب و لم يعمل بها و كافح و ذات يوم قال و هو يحبس دموعه يا شيخ سأترك العمل معك بعد خمسة أشهر لأننى سأفتح بازاراً مع أصدقاء لى قلت لا حرج عليك هى سنة الحياة قال أريدك أن تضمنى فى السوق عند التجار و سافرت خصيصاً إلى القاهرة من أجله وهو الآن من التجار المستوردين فى الغردقة مازال التواصل بيننا حتى اليوم إنه الأخ الفاضل الأستاذ عادل عياد من سوهاج له فى قلبى مكانة و محبة ما كان إختلاف الدين عائقاً أمام الود و الحب

شاهد أيضاً

التاجر المفلس والنبش في الماضي !؟

د./ صفوت روبيل بسطا يقول المثل الشعبي : (التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *