الجمعة , سبتمبر 17 2021
ماجدة سيدهم

الكبت الشرعي مابين الاغتصاب الزوجي والدعارة

بقلم / ماجدة سيدهم

طيب بلاش مصطلح الاغتصاب الزوجى لأنه مزعل حبايب مؤمنة كتير ..

بس الحقيقة .. أبشع أنواع الاغتصاب وأخسها هو الاغتصاب الزوجي لانه بيتم تحت عنترية الزوج المحصن بالتهديد الشرعي .. يعني حقي وإلا ..

واغلب الستات اللي بترفض كونها مجرد آلة بزمبلك لقضاء حاجة الزوج الجنسية هم اللي بيشوفوا إن الاحترام والحب والراحة الجسدية والنفسية في العلاقة أهم من أدائها أوتوماتيكيا بلا روح لانها فعلا بتكون علاقة غير انسانية ولا أخلاقية ..كلها احتقار وامتهان للطرفين على فكرة ..علاقة مقرفة وميته … ..ودا طبعا مايرضيش الأحبة المؤمنين .

طيب ايه رأيكم في الستات الناصحة اللي بتجيب م الآخر وعارفة مصلحتها كويس وبتقبل على العلاقة الحميمة بكل بساطة ودلال حتى لو مش طايقة جوزها ومهما كانت حالتها وفي اي وقت .. بس بشروطها ..على سبيل الاستفادة …بمعني لازم تطلع بمصلحة … ..دهب ..عربية أرض ..عمارة …فلوس سفرية .أو حتى زيارة . .وفيه اوبشن نغير ونجدد حاجات في البيت او تطلب يعملها خدمة مثلا لحد يهمها ..أو ترفض العلاقة من اساسها وبطريقتها وخبرتها والزوح بيوافق وزي الفل من غير حشد لعنات الملايكة وحاجات تانية كتير..ودايما شروطها يتوافق عليها وإلا .. وطبعا المقابل سهرة بالبيبي دول للصبح ..

ايه رأي الافاضل في المقايضة دي أو البيزنس دا ..أهي علاقة مدفوعة الأجر مسبقا وزي الفل .. والطرفين راضيبن ياترى العلاقة دي تفرق حاجة عن الدعارة ..؟!

ولا نهدا كدا ونحترم نفسنا ونحترم الستات ونبطل فتي وبحلقة في تفاصيل جسم الستات وشحتفة ورا ملابسهم الداخلية حتى لو على مانيكان ونعرف ان النسوة كتلة من المشاعر مش ماكينات بفيشة يلزمها انسان راقي ومحترم مش مجرد لمؤاخذة كائن مؤمن ..

” الكبت الشرعي “

شاهد أيضاً

التاجر المفلس والنبش في الماضي !؟

د./ صفوت روبيل بسطا يقول المثل الشعبي : (التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *