الجمعة , سبتمبر 17 2021
الرهبان

أسباب الهوس القبطي بالأديرة والرهبان(١)

أيمن عريان

قيادة الكنيسة

فسيطرة الرهبنة على إدارة الكنيسة، فمنذ رسامة البابا يوحنا الأول مع بداية القرن السادس _البطريرك رقم ٢٩_ من دير أنبا مقار، وقد صار تقليداً وتثبَّت بقوانين المجامع الكنسية، ومن وقتها صار إختيار البطاركة من بين الرهبان، بل صار أساقفة الإيبارشيات يُساموا من بين الرهبان أيضاً _ وترسخ في دواخلنا من موروثنا الشعبي بحسب ما علمونا إنهم إختيار إلهي، وبالتالي فهم أفضل من فينا.

(٢) الأدبيات الرهبانية

مع سيطرة الرهبنة على الدرجات الأسقفية، أضحت الأدبيات الرهبانية وطرق العبادة تتصدر المشهد عند عموم الشعب القبطي، وصارت “الميطانية، الأجبية، التسبحة” هي أسس عبادتنا في الكنائس والبيوت _ بل وتوضع في مناهج الدفاعيات الأرثوذكسية، وترسَّخ في الذهنية القبطية ما يُسمى (بالقانون) الروحي _ حتى أن البعض يحلو له تسمية المخدع بالقلاية، وأصبح التداخل كبيراً حتى صرنا نستخدم التعبيرات الرهبانية في معاملاتنا “أخطيت حاللني، ها ميطانية، أغابي..”.

(٣) بستان الرهبان

إنتشار قصص بستان الرهبان بين صفوف الأقباط عبر ١٥ قرن، والوعظ والتعليم والإسترشاد والتدليل به في كل أمور حياتنا، وكأنه المعيار للحكم على روحانيات الذين في العالم والإستشهاد بقصصه في مشاكلنا (العبارة الأشهر إنتشاراً: مرة واحد راهب ..) _ ولك أن تتخيل أن فئة لا تتعدى ١% من تعداد شعبنا هي التي تحكمه بمنهجها وتدبيرها الخاص الذي لا يصلح من الأساس اليوم لتعليم الرهبان أنفسهم. في مقابل تهميش وتراجع الكتاب المقدس وكتابات الآباء الدسمة عبر العصور، مع كونها هي أسس التعليم المسيحي عامةً والأرثوذكسي خاصةً.

(٤) كرامات الرهبان

زيادة وإنتشار قصص قديسي الرهبنة _ بالأخص في الخمسين سنة الأخيرة _ مع التركيز على تسجيل معجزاتهم بلا ضوابط، وجعلهم شفعاء نطلب صلواتهم وكتابة المدائح ورسم الأيقونات وتشييد المزارات والمذابح بل والكنائس على أسماءهم دون إحترام لتقنين المجمع المقدس لذلك، الذي يوصي بعدم فعل أي شيء من ذلك قبل خمسون عاماً على رحيل صاحب السيرة.

إضافة لترسيخ منهجية حصر الإيمانيات في زيوت وحنوط وملابس وشعر ورمال هؤلاء كأصحاب كرامات أمرنا الرب بتمجيدهم وتبجيلهم بكل مدح وكرامة كما يحلو للبعض ليّ كلمة الله لإضفاء الصبغة الدينية لها.

(٥) إرتياد الأديرة

بالرحلات والخلوات بالتوازي مع حركة التوسع الضخمة في تشييد الأديرة وتعميرها ورصف وتمهيد الطرق إليها، بعد أن كانت الأجيال القديمة منهم تعيش الفقر الحقيقي والكفاف والأجيال القديمة من العلمانيين تتكبد مشقة وعناء السفر للأديرة حيث لم تكن وسائل المواصلات متاحة مثل هذا العصر.

وإعتُبِر العمران الرهباني علامة للنهضة الأرثوذكسية وإزدياد عدد الرهبان علامة لصدق الدعوة، كما يدعي معظم الأساقفة بهذا من فوق المنابر، كما أن خلوات الشباب القبطي يقرأ بستان الرهبان على مائدة الطعام، وكأنهم طُلاّب رهبنة.

(٦) تطويب دعوة الرهبنة

حصر دعوة الله للمؤمنين في إتجاهين دون سواهم: “الرهبنة؛ الزواج”، مع تعزيز التعليم الذي ينادي بأفضلية الراهب عن العلماني، من حيث كونه ترك كل شيء من أجل الله وإعتزل العالم وفضل البتولية على الزيجة، التي يهتم فيها الإنسان بزوجته وأولاده فيشغلونه عن الله _ كذلك الأفكار التي ترسخت في العقول على وضع المقارنات وأفضلية الدعوتين بعدم ممارسة الراهب للجنس وربط ذلك بالتعفف والطهارة والقداسة، مما وضع الكثير من شعبنا في شيزوفرنيا وإنفصام حياتي، وكأن الجنس الذي باركه الله نجاسة مع إن الزيجة سر كنسي من أسرار الكنيسة السبعة في الوقت الذي نعتبر فيه الرهبنة دعوة وطريق للبعض ليس إلا بل وبدأت فردية دون إذن من الكنيسة في إنطلاقتها الأولى!مما جعل أعداداً من الشباب يتطوقون للحياة الديرية ويسقط الكثير منهم مع مرور الوقت بعد إكتشاف إنها ليست دعوتهم من البداية.

(٧) التواصل مع الرهبان

انفتاح الأقباط على الرهبان جعلهم يسترشدون بهم في كل أمور حياتهم، وإقحامهم في مشاكلهم العائلية والعملية. في تصورهم أنهم أعلى فئة وقامة، وأنهم يأخذون من الله رأساً _ وقد دعم تلك الفكرة موروثات سير الرهبان وقصصهم ومعجزاتهم كما ذكرنا سابقاً_ فملايين الناس ترتاد الأديرة كل سنة، تحت دعاوي التبرُّك من قداستهم وطلباً لمعجزات تتمركز حول “زيجات البنات التي تقدمت أعمارهم أو طلباً للعمل وبركة الرزق، أو لشفاء المرضى”.

(٨) تراجع الدور الرعوي للكهنوت القبطي

وإهتمام الكثيرين منهم بالمباني والإداريات الكنسية _ ما يجعل حركة الكاهن محدودة وطاقته مستنفذة وتركيزه مشتت بين الرعاية ومتابعة المشاريع وتتميم الطقوس وحضور المناسبات في الأفراح والأطراح، فهذا الفراغ والإنشغال عن هدفه الرعوي كأساس لخدمته إختُطف لحساب الرهبان والرهبنة، فصار منهم آباء إعتراف ومرشديين روحيين.

(٩) الزي الرهباني:

الذي تطور كثيراً في مراحل عديدة عبر الزمن، حتى صار مُستقراً بالشكل الذي عليه الآن.

هذا الزي يُحدث هوساً للمغيبين ويعوضهم عن نقصاً داخلياً يعانون منه، تماماً مثل الهوس المجتمعي بلبس القضاة وضباط الشرطة والأطباء. فسمة علاقة بين (الزي) وزيادة الكرامة لحامله أياً كان عمره من ناحية، ومن ناحية أخرى سمة علاقة بين (الزي) وبين الأمراض النفسية المنتشرة بين الكثيرين وكأنهم يروا أنفسهم الناقصة في شخص صاحب الزي الكامل، وهو ما يفسر نشوة الذات بالصور الكثيرة مع الرهبان ورفات القديسين، وكأن قيمتهم تُستمد من ذلك.

وفي رأيي المتواضع إن الزي يزيد سطوة رجال الإكليروس من رهبان وكهنة وأساقفة (أستثني منهم الأتقياء والمشفيين داخلين).

ويبقى السؤال: هل سيكون الإكرام الشعبي بهذه التصورات المبالغ فيها للقادة والرؤوس لو لم يكن لهم زياً؟! .. أشك!

(١٠) الرئاسات والكرامات الطقسية:

سمة أمر يُضاعف الهوس وهو خدمة الرهبان وسط العلمانيين، في الشرق والغرب، وإختيار الأساقفة رعاة الإيبارشيات من بين الرهبان. جعل الأقباط يرونهم ويحتكون بهم طيلة الوقت، وكأن البرية نُقلت إليهم.

وفوق ذلك أُدخل خلسة للتورجية الطقسية، تماجيد وألحان تتلى عند دخول البطريرك أو الأساقفة وأثناء الصلوات له مردات وأواشي خاصة مرتبة له، وكذا الإحتفال بأعياد السيامة ومنح الهدايا والتهاني بالجرائد واللافتات المعلقة على الجدران وكتابة الأشعار والترانيم فيهم، مع إن هذه المناهج الغريبة ليست من المسيحية ولا الرهبنة في شيء، بل جعلتنا كأي مؤسسة عالمية تمدح وتطوب رؤوسها (الأحياء) خوفاً منهم أو أملاً في إقتناص منفعة ما _مادية أو معنوية_ أو سعياً في رسامة كهنوتية من اللاهثين وراء ذلك.إسترها علينا يا رب

شاهد أيضاً

التاجر المفلس والنبش في الماضي !؟

د./ صفوت روبيل بسطا يقول المثل الشعبي : (التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة …

7 تعليقات

  1. دكتور جرجس لبيب شنوده

    أولا أتمنى أن يكون هدف المقال هو أن السيد الكاتب غيور على الكنيسه وعلى الرهبنه وليس الهجوم عليهما كما هى الموجه والموضه الحاليه وبعد : ادارة الكنيسه من شأن الأساقفه والرهبان هذا ليس تسلط بل خدمه وهى ليست بدعه بل لها أساس كتابى وهى السائده فى كل الطوائف فى العالم كله – يستثنى فقط الطائفه الانجيليه لأسباب تخصهم – وأى منصب سواء كنسي أو علمانى يأتى بسماح من الله وهذا ايمان المسيحيين بل الكثر من غير المسيحيين وأيضا له أساس انجيلى أو كتابى حيث رد السيد المسيح على بيلاطس وقال له : ليس لك سلطان الا الذى يعطى من الله . وأرى شخصيا أن ادارة الكنيسه أن يكون على رأسها أشخاص متفرغون أى رهبان شئ أفضل وأنسب ..أما اذا كانت هناك أخطاء فى الاداره فهذا شئ وارد جدا لأننا وهم جميعا بشر ..والنقد من أجل الاصلاح شئ واجب ومحبب . أما أن الرهبان أفضل منا فأعتقد هذا كلام به جانب كبير من الصواب وأخطاء بعض الرهبان لا ينفى ولا يلغى ذلك . يتبع

  2. دكتور جرجس لبيب شنوده

    وما أسهل أن تجلس أمام الكمبيوتر وتنتقد العالم كله وسوف نعتبر نقدك للاصلاح . لا أعرف ماذا تعنى بسيطرة الرهبنه على الدرجات الأسقفيه ؟ هذا نظام أصلا أى أن الأسقف يكون راهبا وهذا نظام كنسي وكما قلت لك له أساس انجيلى ويعمل به كل طوائف العالم ما عدا البروتسانت – الكاثوليك وهم مليار ونصف تقريبا يسيرون بنفس النظام – وهذا راسخ منذ نشأة المسيحيه وأغلب الرسل لم يكونوا متزوجين ..وأى هيئه أو مؤسسه يكون لها نظام ..والكنيسه تعتبر مؤسسه والهنا اله نظام وليس اله تشويش ..ما العيب أن يكون نظام الكنيسه هكذا ؟ واذا كان لديك مقترحات أخرى نرجو أن تكتبها لنا . ونفترض أن الأسقف يكون متزوجا هل هذا يمنع أخطاء البشر سواء كانوا رهبانا أم متزوجين ؟ لا تنسي أن كلمة أخطيت وسامحنى ..وعليك أن تسامح سبعين مره سبع مرات كلها تعاليم انجيليه ..بالتأكيد أنت تعرفها اذا كنت تكتب لغرض اصلاح الكنيسه ..بالمره يجب أن يكون فى بيت مخدع أى مكان مخصص للصلاه وهى أيضا تعاليم انجيليه : ادخل الى مخدعك واغلق بابك والى أخر الايه . يتبع

  3. دكتور جرجس لبيب شنوده

    البند 3 وهو بستان الرهبان : أعتقد أنه من الطبيعى جدا عندما تعلم أولادك أن تأتى لهم بالقدوه والمثل الحسن وكتاب بستان الرهبان ملئ بذلك لأن تجميع سيرة الرهبان أسهل بكثر من تجميع سيرة البشر العاديين ..لكن أتفق معك تماما أن هناك بشر عاديين ومتزوجين قديسين ونتمنى أن تتم كتابة سيرتهم كما فعلوا مع المعلم ابراهيم الجوهرى وسيدهم بشاى وحبيب جرجس وغيرهم …أيضا لا تنسي أن أغلب شعبنا على درجه متواضعه من الثقافه وغير متعمق فى الانجيل وتفاسيره وأسهل شئ للتعليم هى قصص الأباء من الكتاب المقدس أو سيرة القديسين ولكن الانسان المثقف عليه أن يثقف نفسه كتابيا ولا يعتمد فقط على الكنيسه حيث أن التفاسير والانجيل متاحين للجميع . البند 4 الذى تتكلم عنه أرى أنك على جانب من الصواب وفى نفس الوقت هناك الكثير جدا جدا من البسطاء هذا هو ايمانهم ولن يتغير وهم أحرار فى ذلك …بل الكثير جدا من المقثفين أيضا يؤمنون بنفس الذى تقوله وهم أيضا أحرار وزلن أناقش هذا كتابيا معك لأننا رببما سوف نختلف . يتبع

  4. دكتور جرجس لبيب شنوده

    البند 5 فى مقالك : أرى أنه شئ طبيعى جدا ويتماشى مع العصر الذى نعيشه وأقصد رصف الطرق والتوسع فيها وسهولة المواصلات الخ الخ والتشييد والبناء ..لا شئ يبقى على حاله ولا يمكن أن تنفصل عن عصرك وعن الزمان الذى تعيش فيه ..نعم هى نهضه ارثوذكسيه ومطلوبه جدا بل امتداد الرهبه وبناء الأديره خارج مصر هى أعمال قيمه جدا لا يشعر بها الا المهاجرين وأنا واحد منهم بالمناسبه ..وامتداد وانتشار الخدمه هو عمل الكنيسه بل أهم رساله لها .لا أـفق معك أنها تؤكد صدق الدعوه ..المسيحيه بشاره يا سيد أيمن وليست دعوه ..واضح أنك تخلط بين الدعوه وبين البشاره ..الدعوه لا تتبع لنا . البند 7 وهو انفتاح الأقباط على الرهبان : أتفق معك فيه بل أعتقد أنك مبالغ فيه جدا ولكن أعتقد أن قداسة البابا أصدر أمرا بأن يعود الرهبان الى أديرتهم وهذا شئ جيد ومنعهم من التواجد على مواقع التواصل الاجتماعى ويتحمل الرهبان جانب من المسئوليه وأيضا الأقباط . يتبع

  5. دكتور جرجس لبيب شنوده

    البند 8 : اذا كان عندك أسره من عشرة أفراد سوف لا تقدر على خدمتهم جميعا بنفس الكفاءه فما بالك بالكاهن الذى يخدم مئات بل عدة الاف من الأسر ؟ اذا كان هناك تقصير فى الخدمه الرعويه أعتقد أن هناك أسباب قويه وجوهريه تغفر لهم ذلك وهى عدد الكهنه لا يتناسب أبدا مع عدد الأقباط ومن هنان يأتى التقصير ولا يمكن زيادة أعداد الكهنه بالصوره التى تتخيلها أو الصوره الكافيه لأسباب كثيره ومنها الأسباب الماديه لأن الكنيسه لا تأخذ أى معونه من الدوله بل كله من التبرعات ..لكن من فضل التقدم أنه جعل فى كل بيت كنيسه عن طريق القنوات الفضائيه ومن له أذنان للسمع ويريد أن يسمع يمكنه أن يسمع ولا يتحجج بالكهنه . لا تنسي أ، المباى والكنائس شئ هام جدا جدا وعدم وجود كنيسه فى أى تجمع معناه الضيباع ونحن فى المهجر جربنا هذا ونعرف قيمة وجود كنيسه وهذا أيضا ينطبق على الداخل . يتبع

  6. دكتور جرجس لبيب شنوده

    البند 9 وهو الزى : بكل تأكيد فان الزى شئ مهم جدا جدا وكل هيئه بل كل مصلحعه فى العالم كله وكل رجال الدين ومن كل الأديان وفى كل العالم لهم زى خاص بهم ..والا يختلط الحابل بالنابل كما يقول المثل …كيف نتعرف على رجل الدين من الرجل العادى ؟ وعلى رجل السرطه من الحرامى مثلا اذا كان الجميع يرتدون نفس الزى ؟ وما معنى أن يكون الزى سطوه كما تقول ؟ زى الراهب أو الأسقف كما حددته له المصلحه أو الكنيسه – فى كل الكنائس وفى كل العالم – وهو يرتدىه ..اذن ما العيب فى ذلك ؟ وما السطوه فى ذلك ؟ أعتقد يلزمك قليل من التواضع عزيزى أيمن ولا تأخذ المواضيع بهذا الحساسيه . الرهبنه عمل اختيارى وأغلبهم يرفض الأسقفيه وبرفض المناصب ولكن لابد أن يكون هناك أسقف وبابا وراهب حتى تستمر الكنيسه بنظام وترتيب ..والأسقف بدأ مع بداية الكنيسه وليس بدعه حديثه بل الترتيب كله أى قسوس وشمامسه وأساقفه وخدام وبتوليين وشعب . يتبع

  7. دكتور جرجس لبيب شنوده

    البند الأخير 10 : لابد أ، يكون هناك ورئاسات واحترام للرئاسات بكل تأكيد ..يعنى أنت عاوز نحتقرهم مثلا ؟ عيب يا سيد أيمن هذا الكلام ..نحن نحترمهم لأنهم حسب الترتيب الهرمى للكنيسه وحيث الاعتقاد والايمان أنهم خدام السيد المسيح ..انت تحترم رئيسك فى العمل أو زميلك أو تحترم الكل ..اذن لماذا لا نحترم الرئاسات الكنسيه ؟ هل هذا يقلل من شأنك ؟ أرى العكس تماما ..احترامك للغير هو جزء من احترامك لنفسك ..لماذا لا نحترم الرئاسات الكنسيه ؟ تواضع قليلا سيد أيمن ترى الأمور أفضل . ودخول الأسقف الى الكنيسه نعتبره ايمانيا أنه يمثل دخول السيد المسيح ولذلك نستقبله بالترحيب . أتفق معكم تماما فى عدم الاحتفال بعيد الرهبنه أو عيه السيامه أو التهنئه فى الجرايد واللافتات . بقى نقطه أخيره : أنا لا تربطنى بأى رجل دين أى رابطه ولا قرابه فهذا شرف لا أقدر أن أدعيه بل مجرد فرد يذهب الى الكنيسه ..وقارئ للانجيل ولأشياء أخرى كثيره . اذا كنت تريد الاستمرار فى النقد أتمنى أن تكتب لنا عن طرق اصلاح ما تراه خطأ وتنتقده حتى نستفيد ..ما أسهل أن تنتقد . تحياتى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *